القرآن الكريم - السنة المطهرة - السيرة النبوية - الفرق و المذاهب - مناقشة القضايا المعاصرة


    الخاتمة كتاب شهادتى لله و التاريخ

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    المساهمات : 79
    تاريخ التسجيل : 09/11/2007

    الخاتمة كتاب شهادتى لله و التاريخ

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد نوفمبر 11, 2007 1:22 am

    الخاتمة


    بعد هذه الرحلة المرهقة في بيان تلك الحقائق المؤلمة،
    ما الذي يجب علي فعله؟
    هل أبقى في مكاني ومنصبي وأجمع الأموال الضخمة من البسطاء والسذج باسم الخمس والتبرعات للمشاهد،
    وأركب السيارات الفاخرة (!!)
    وأتمتع بالجميلات؟
    أم أترك عرض الدنيا الزائل وأبتعد عن هذه المحرمات، وأصدع بالحق -لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس-؟

    لقد عرفت أن عبد الله بن سبأ اليهودي هو الذي أسس التشيع،
    وفرق المسلمين وجعل العداوة والبغضاء بينهم،
    بعد أن كان الحب والإيمان يجمع بينهم، ويؤلف قلوبـهم،
    وعرفت أيضاً ما صنعه أجدادنا -أهل الكوفة- بأهل البيت،
    وما روته كتبنا في نبذ الأئمة والطعن بـهم، وضجر أهل البيت من شيعتهم كما سبق القول،
    ويكفي قول أمير المؤمنين u في بيان حقيقتهم:
    (لو ميزت شيعتي لما وجدتـهم إلا واصفة، ولو امتحنتهم لما وجدتـهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد) (الكافي 8/338).
    وعرفت أنـهم يكذبون الله تعالى،
    فإن الله تعالى بين أن القرآن الكريم لم تعبث به الأيادي، ولن تقدر لأن الله تكفل بحفظه،
    وأما فقهاؤنا فيقولون إن القرآن محرف،
    فيردون بذلك قول الله تعالى، فمن أصدق؟
    أأصدقهم؟
    أم أصدق الله تعالى؟
    وعرفت أن المتعة محرمة، ولكن فقهاؤنا أباحوها، وجرت إباحتها إلى إباحة غيرها وكان آخرها اللواط بالمردان من الشباب.
    وعرفت أن الخمس لا يجب على الشيعة دفعه ولا إعطاؤه للفقهاء والمجتهدين
    بل هو حل لهم حتى يقوم القائم،
    ولكن فقهاؤنا هم الذين أوجبوا على الناس دفعه وإخراجه وذلك لمآربـهم -أي الفقهاء- الشخصية ومنافعهم الذاتية.
    وعرفت أن التشيع قد عبثت به أياد خفية هي التي صنعت فيه ما صنعت - كما أوضحنا في الفصول السابقة - فما الذي يبقيني في التشيع بعد ذلك؟
    ولهذا ورد عن محمّد بن سليمان عن أبيه قال: قلت لأبي عبد الله u:
    (جعلت فداك، فإنا قد نبزنا نبزاً أثقل ظهورنا وماتت له أفئدتنا، واستحلت لله الولاة دماءنا (في حديث رواه لهم فقهاؤهم.
    قال أبو عبد الله u: الرافضة؟
    فقلت: نعم.
    قال: لا والله ما هم سموكم به ولكن الله سماكم به) (روضة الكافي 5/34).

    فإذا كان أبو عبد الله قد شهد عليهم بأنـهم رافضة -لرفضهم أهل البيت-
    وأن الله تعالى سماهم به فما الذي يبقيني معهم؟

    وعن المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله يقول: (لو قام قائمنا بدأ بكذابي الشيعة فقتلهم) (رجال الكشي 253) ترجمة ابن الخطاب،
    لماذا يبدأ بكذابي الشيعة فيقتلهم؟
    يقتلهم قبل غيرهم لقباحة ما افتروه وجعلوه ديناً يتقربون به إلى الله تعالى به كقولهم بإباحة المتعة واللواط،
    وقولهم بوجوب إخراج خمس الأموال،
    وكقولهم بتحريف القرآن والبدء لله تعالى ورجعة الأئمة، وكل السادة والفقهاء والمجتهدين يؤمنون بـهذه العقائد وغيرها،
    فمن منهم سينجو من سيف القائم -عجل الله فرجه-؟؟
    وعن أبي عبد الله u قال: (ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع) (رجال الكشي 254 أبي الخطاب).
    صدق أبو عبد الله بأبي هو وأمي، فإذا كانت الآيات التي نزلت في المنافقين منطبقة على من ينتحل التشيع، فكيف يمكنني أن أبقى معهم؟؟
    وهل يصح بعد هذا أن يدعوا أنـهم على مذهب أهل البيت؟؟،
    وهل يصح أن يدعوا محبة أهل البيت؟

    لقد عرفت الآن أجوبة تلك الأسئلة التي كانت تحيرني وتشغل بالي.
    بعد وقوفي على هذه الحقائق وعلى غيرها،
    أخذت أبحث عن سبب كوني ولدت شيعياً،
    وعن سبب تشيع أهلي وأقربائي، فعرفت أن عشيرتي كانت على مذهب أهل السنة،
    ولكن قبل حوالي مائة وخمسين سنة جاء من إيران بعض دعاة التشيع إلى جنوب العراق، فاتصلوا ببعض رؤساء العشائر،
    واستغلوا طيب قلوبـهم وقلة علمهم، فخدعوهم بزخرف القول،
    فكان ذلك سبب دخولهم في المنهج الشيعي،
    فهناك الكثير من العشائر والبطون تشيعت بـهذه الطريقة بعد أن كانت على مذهب أهل السنة.
    ومن الضروري أن أذكر بعض هذه العشائر أداء لأمانة العلم:
    فمنهم بنو ربيعة،
    بنو تميم،
    الخزاعل،
    الزبيدات،
    العمير وهم بطن من تميم،
    الخزرج،
    شمرطوكة الدوار،
    الدفافعة،
    آل محمّد وهم من عشائر العمارة،
    عشائر الديوانية وهم آل أقرع
    وآل بدير
    وعفج
    والجبور
    والجليحة،
    وعشيرة كعب،
    وبنو لام وغيرها كثير.
    وهؤلاء العشائر كلهم من العشائر العراقية الأصيلة المعروفة في العراق، وهم معروفون بشجاعتهم وكرمهم ونخوتـهم،
    وهم عشائر كبيرة لها وزنـها وثقلها إذ هم من العشائر العربية الأصيلة،
    ولكن مع الأسف تشيعوا منذ أكثر من مائة وخمسين سنة بسبب موجات دعاة الشيعة الذين وفدوا إليهم من إيران،
    فاحتالوا عليهم وشيعوهم بطريقة أو بأخرى.
    ونسيت هذه العشائر الباسلة -رغم تشيعها- أن سيف القائم ينتظر رقابـهم ليفتك بـهم كما مر بيانه،
    إذ أن الإمام الثاني عشر المعروف بالقائم سيقتل العرب شر قتلة رغم كونـهم من شيعته، وهذا ما صرحت به كتبنا -معاشر الشيعة- فلتنتظر تلك العشائر سيف القائم ليفتك بـها.
    لقد أخذ الله تعالى العهد على أهل العلم أن يبينوا للناس الحق، وها أنا ذا أبينه للناس،
    وأوقظ النيام وأنبه الغافلين،
    وأدعو هذه العشائر العربية الأصيلة أن ترجع إلى أصلها،
    وألا تبقى تحت تأثير أصحاب العمائم الذين يأخذون منهم أموالهم باسم الخمس والتبرعات للمشاهد،
    ويعتدون على شرف نسائهم باسم المتعة،
    وكل من الخمس والمتعة محرم كما سبق بيانه،
    وأدعو هذه العشائر الأصيلة لمراجعة تاريخها وتاريخ أسلافها ليقفوا على الحقيقة التي طمسها الفقهاء والمجتهدون وأصحاب العمائم حرصاً منهم على بقاء منافعهم الشخصية.
    وبـهذا أكون قد أديت جزءاً من الواجب.
    الله أسألك بمحبتي لنبيك المختار وبمحبتي لأهل بيته الأطهار أن تضع لهذا الكتاب القبول في الدنيا والآخرة، وأن تجعله خالصاً لوجهك الكريم، وأن تنفع به النفع العميم، والحمد لله من قبل ومن بعد.

    الفهرست

    المقدمة............................................................... 5
    مقدمة الكاتب......................................................... 7
    عبد الله بن سبأ.....................................................
    الحقيقة في انتساب الشيعة لأهل البيت..............................
    المتعة وما يتعلق بـها..............................................
    الخمس.............................................................
    ملخص تطور نظرية الخمس.......................................
    الكتب السماوية.....................................................
    1- الجامعة:...................................................... 71
    2- صحيفة الناموس:............................................. 72
    3- صحيفة العبيطة:..............................................
    4- صحيفة ذؤابة السيف:.........................................
    5- صحيفة علي وهي صحيفة أخرى وجدت في ذؤابة السيف:......
    6- الجفر: وهو نوعان: الجفر الأبيض والجفر الأحمر:.............
    7- مصحف فاطمة:...............................................
    8- التوراة والإنجيل والزبور:.....................................
    9- القرآن:........................................................
    نظرة الشيعة إلى أهل السنة......................................... 79
    أثر العناصر الأجنبية في صنع التشيع.............................. 89
    الخاتمة............................................................ 107
    الفهرست..........................................................
    112
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    المساهمات : 79
    تاريخ التسجيل : 09/11/2007

    الملحقات للكتاب

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد نوفمبر 11, 2007 1:24 am

    1)- لقد خاب ظني وظن كثير من السادة بحكومة الإمام الخميني، فكنا نتوقع أن تكون إيران معقل الإسلام، ولكن للأسف فقد بدأت تصفية المعارضين وإراقة دمائهم مع عوائلهم، وصارت أنـهار الدماء تجري بلا رحمة، وكان يفترض أن يتم القضاء على ما أحدثه آل بـهلوي من فساد،
    ولكن الفساد استمر حتى بعد مجيء الإمام الخميني، فالحمامات مختلطة رجالاً ونساءً،
    والزنا كان علناً وأصبح سراً ولكن بصورة أوسع،
    والتبرج بقي كما هو بحيث تخرج المرأة بالبنطال وبكامل زينتها وقد وضعت فقط غطاء الرأس عدا الرشوة والسرقة وغيرها.
    (1)- يبدو أنه احتار في جواب السائل، ولما سنحت لي فرصة الانفراد بالسيد آل كاشف الغطاء سألته عن هذه الرواية التي ذكرها السيد شرف الدين فقال لي: لم أقف عليها فيما قرأت، ومنذ ذلك الوقت وأنا أحاول أن أجد مصدر تلك الرواية في كل ما قرأت، وكل ما وقع بيدي من كتب الأخبار؛ فلم أعثر على مصدر لها، وأظن أنه ارتجلها لئلا يحرج بالجواب أمام الحاضرين.
    (2)- أخبرني بعض تلاميذ السيد شرف الدين أنه في زيارته لأوروبا كان يتمتع بالأوربيات كثيراً وبخاصة الجميلات منهن، فكان يستأجر كل يوم واحدة، وكان متزوجاً من شابة مسيحية مارونية، فلماذا يحل لنفسه ما يحرمه على غيره؟.
    (1)- يريد بذلك حلقة الدبر.
    (2)- وليس بغريب ولا عجيب، فإن بعض المنظومات التي كنا نقرؤها تنص على ذلك نصاً لا شبهة له، ألم يقل الناظر "وجائز نكاح الغلام الأمرد..".
    (1)- يعني إذا كان الإمام غائباً فلمن يعطيه؟
    (1)- معنى ذلك أن الخمس في حال ظهور الإمام له حكم، وفي حال غيبة هذا الإمام أو عدم تمكنه فله حكم آخر.
    (2)- قوله لعدم وجود نص معين فيه نظر ذلك أن هناك نصوصاً كثيرة في إباحة الخمس للشيعة في زمن الغيبة وقد أسلفنا بعضها.
    (1)- وهو قول كثير من الفقهاء.
    (1)- هذه عند الشيعة معناها عجل الله فرجه.
    (1)- الشحذ: الاستجداء أو التسول.
    (1)- إن الواقع يثبت أن الله تعالى هو رب العالمين، ومحمد صلى الله عليه وآله هو نبيه، وأبو بكر خليفة محمد على الأمة سواء كانت خلافته شرعية أم لا، فكلام السيد الجزائري خطير للغاية فهو يعني: إذا ثبت أن أبا بكر خليفة محمد، ومحمد نبي الله فإن السيد الجزائري لا يعترف بـهذا الإله ولا نبيه محمد، والواقع يثبت أن أبا بكر خليفة محمد سواء كانت خلافته شرعية أم لا، وقد عرضت الأمر على الإمام الخوئي
    فسألته عن الحكم الشرعي في الموضوع بصورة غير مباشرة في قصة مشابهة فقال: إن من يقول هذا الكلام فهو كافر بالله ورسوله وأهل البيت عليهم السلام.
    (1)- إن من يضرط في لحية أبي عبد الله u ويقول عنه لا يفلح أبداً لا يمكن أن يكون مسلماً ومخلصاً لأهل البيت عليهم السلام.
    (2)- وهذا اتـهام منه لأبي عبد الله ومراده أن أبا عبد الله قد حدثه بقضايا مخزية كثيراً شهوة الرجال بحيث لا يمكنهم ضبط النفس عند سماعهم ذلك إلا إذا قضى أحدهم شهوته حتى ولو على خشبة.
    (3)- سكرجة: هو إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل، وهذه الكلمة فارسية معربة.
    (1)- إن عامة مراجعنا وعلمائنا يفسرون قول أبي عبد الله وطعنه في زرارة على أنه من باب التقية، وهذا طبعاً مردود فإذا كان قول أبي عبد الله من باب التقية، فماذا يكون قول زرارة وطعنه في أبي عبد الله عندما قال لعنه الله بأنه ضرط في لحية أبي عبد الله أهو تقية أيضاً؟؟.
    لا إن هذا يثبت لنا أن قطيعة كانت بين أبي عبد الله وزرارة سببها أقوال زرارة وأفعاله الشنيعة وبدعه المنكرة وإلا لما قال فيه أبو عبد الله ما قال.
    (1)- رفع رجله ليبول.
    (2)- لأنه كان أعمى البصر.
    (1)- أطلق على نفسه هذا الاسم لقصد التمويه حتى يتسنى له بث سمومه، وإلا فإن مثله لا يصح أن ينسب نفسه للتراب الذي كان يدوسه أمير المؤمنين u. علماً أنه لا يعرف له أصل ولا تعرف له ترجمة
    avatar
    polestar
    عضو جديد
    عضو جديد

    المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 11/11/2007

    رد: الخاتمة كتاب شهادتى لله و التاريخ

    مُساهمة من طرف polestar في الأحد نوفمبر 11, 2007 4:56 am

    فعلا موضوع الكتاب مهم وخطير
    وخاصة ان المؤلف
    عالم و دارس المذهب الشيعى
    و يجب اعادة قرائة الكتاب بتمهل اكثر من مر
    ة
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    المساهمات : 79
    تاريخ التسجيل : 09/11/2007

    رد: الخاتمة كتاب شهادتى لله و التاريخ

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد نوفمبر 11, 2007 7:42 am

    polestar كتب:فعلا موضوع الكتاب مهم وخطير
    وخاصة ان المؤلف
    عالم و دارس المذهب الشيعى
    و يجب اعادة قرائة الكتاب بتمهل اكثر من مر
    ة


    بالتاكيد كون المؤلف عالم شيعى على دراية كاملة باسرار المذهب الشيعى
    و اسرار حياة الشيعة و الغير معروفة لغيرهم
    و التالى فهو يضع ايدى الجميع بسهولة و يسر و وضوح على
    عوار المذهب و اسباب فساد ادلته فيما يخالف
    الدين الحنيف
    و هناك المزيد و المزيد من المقالات و الكتب التى سنعرضها بالموقع

    لووووووف
    عضو نشط
    عضو نشط

    المساهمات : 68
    تاريخ التسجيل : 12/04/2008

    رد: الخاتمة كتاب شهادتى لله و التاريخ

    مُساهمة من طرف لووووووف في السبت أبريل 12, 2008 5:06 pm

    مشكووووور اخي وتسلم يدك يالغالي ...

    ولاكن ماذا نقووول فيمن هم هواة للشياطين باعوا دنياهم من اجل لذت الدنيا وهواها حرفوا وسبوا وماذا بعد احرقوا العراق واصبحت مثل جبل من بركاااااااااااان ..
    avatar
    al3wasem
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    المساهمات : 154
    تاريخ التسجيل : 23/06/2008

    رد: الخاتمة كتاب شهادتى لله و التاريخ

    مُساهمة من طرف al3wasem في الثلاثاء يوليو 01, 2008 2:40 pm

    لووووووف كتب:مشكووووور اخي وتسلم يدك يالغالي ...

    ولاكن ماذا نقووول فيمن هم هواة للشياطين باعوا دنياهم من اجل لذت الدنيا وهواها حرفوا وسبوا وماذا بعد احرقوا العراق واصبحت مثل جبل من بركاااااااااااان ..

    فعلا موضوع الكتاب مهم وخطير
    وخاصة ان المؤلف
    عالم و دارس المذهب الشيعى
    و يجب اعادة قرائة الكتاب بتمهل اكثر من مر
    ة


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 9:38 pm