القرآن الكريم - السنة المطهرة - السيرة النبوية - الفرق و المذاهب - مناقشة القضايا المعاصرة


    الرد على القس مرقص عزيز للتوراة لم يكتبها موسى

    شاطر
    avatar
    starspole
    المشرف العام للمنتدى
    المشرف العام للمنتدى

    المساهمات : 358
    تاريخ التسجيل : 11/11/2007

    الرد على القس مرقص عزيز للتوراة لم يكتبها موسى

    مُساهمة من طرف starspole في الأحد نوفمبر 25, 2007 2:03 pm

    الرد على كتاب القس مرقص عزيز
    كاهن الكنيسة المعلقة بالقاهرة


    يستدل القس مرقص بآيات كثيرة من العهد القديم

    كي يثبت أن العهد القديم موحى بواسطة روح القدس إلى أنبياء وكتاب أسفار العهد القديم. وهذا مجرد ادعاء لن الحقيقة أن الذين كتبوها ليسوا أنبياء الله الموحين بل أشخاص نسبوها إليهم كالتالي :

    1) أما بالنسبة للتوراة التي تنسب إلى موسى فهي للأسباب التالية:

    1) تقول الآيتان الخامسة والسابعة من سفر العدد "موت موسى خادم الرب في أرض مواّب." و أيضا "وكان موسى مات وعشرين سنة لما مات." فلا يمكن أن موسى كتب مكان موته وعمره عندما مات لان الإنسان يموت أولا ثم نستطيع مكان موته و عمره عند وفاته.

    2) أنت بنفسك تعترف أن يشوع بن نون كتب جزء ولو قليلا وهي قصة موت موسى حسب قولك في الصفحة 511 من هذا الكتاب تحت موسى وكتابة التوراة حيث أنك تقول "أما قصة موت موسى فقد كتبها تلميذه يشوع بن نون." فعندما طبعا تقول "موسى كتب التوراة" هذا يعني أن موسى نفسه خادم الرب كتب التوراة وليس يشرع بن نون كما اعترفت.

    3) هناك الكثير من العبارات التي تدل على أن هناك شخصا ثالث غير موسى يكتب ما يرى ويسمع مثل "قال الرب لموسى"و"قال موسى لرب." على عكس ما كتبه مثلا أرميا حيث نجد يستخدم عبارات تدل انه هو الذي كتب "سفر أرميا" مثلا "وكلمني الله" "وقال لي الله" "وقلت" وكذلك الحال مع أشعيا كاتب سفر أشعيا حيث نجد عبارات كثيرة تدل على انه كاتب السفر مثل "وقلت" و"وقال الله" وغيرها الكثير من العبارات التي تدل قطعا أن أرميا وأشعيا كتبا هذان السفرين وليس شخصا ثالث.

    4) أن هذه الكتب الخمسة مكتوبة بواسطة كتاب غير معروفين بشهادة مترجمين الكتاب المقدس من الكاثوليك.

    لذلك لا يمكن الوثوق بكتب لا يعرف من ألفها. وإليك عزيزي القارئ هذا المثال المئاخوذ من كتاب المجتمع الكاثوليك وهي نسخة من الكتاب المقدس لدى الكاثوليك.

    في مقدمة سفر التكوين تقول المقدمة "هناك ليس مؤلف واحد فقط بل عدة مؤلفين." وأيضا في مقدمة سفر التثنية تقول أيضا أن "المؤلفون هم من ....."

    5) تقول الآية 14 من سفر التكوين في الباب 14 "فلما سمع أبرام أن ابن أخيه أسر جمع رجاله المتدربتين الذين ولدوا في داره ثلاث مئة وثمانية عشر وأخذ يتبع العدو حتى وصل إلى مدينة دان." وأيضا تقول الآية 1 من الباب 34من سفر التثنية "صعد موسى من سهول مواّب إلى جبل نبو إلى قمة فسجة مقابل أريحا.فأراه الله كل الأرض من جلعاد إلى دان." مدينة دان التي تقع في أرض كنعان أطلق عليها أسم دان بعد موت موسى حيث كان أسمها قبل تسميتها بدان لشيم. حيث سماها بذلك أولاد دان على أسم دان في عهد يشوع بن نون بعد أن قادهم إلى ارض كنعان كما تقول الآية 29 من سفر القضاة من الباب18 "ودعوا اسمها دان على اسم دان أبيهم الذي أنجبه يعقوب مع أن أسمها السابق كان لايش." بذلك لا يمكن أن يكون موسى قد كتب على الأقل هذه الآية حيث أن موسى مات قبل أن تسمى بدان.

    6) هناك تناقضات في سفر التوراة لا يمكن أن تكون كتبت بواسطة الوحي من الله المنزه عن النقص كالتالي:

    أ‌) تقول الآية 19 في الباب 23 من كتاب سفر العدد "ليس الله إنسانا فيكذب ولا كبني آدم فغير فكره." بينما في سفر الخروج غير الله فكره في الآية 14 في الباب 32"فرجع الله ولم يرسل على شعبه المصائب التي هددهم بها" من بعد ما كان سيدمر بني إسرائيل عندما جعلوا العجل صنما.

    ب‌) في الآية 8 في الباب 17 من سفر التكوين يعد الله ابراهيم الخليل قائلا له "أعطيك الارض التي أنت بها غريبا ارض كنعان ملكا ابديا وأكون الههم." وأنت أيها القس مرقس تعرف أن ابراهيم لم يعطى أرض كنعان ولو قطعة بسيطه بها. هذا ليس كلامي ولكن ما قاله لوقا في أعمال الرسل في الايه 5 في الباب 7 قائلا "ولم يعطه فيها ورثا حتى قدما."

    ج‌) يقول أعمال الرسل أن ابراهيم "ترك بلاد الكلدانيين وسكن في حاران بعدما مات أبوه." ولكن في سفر التكوين في الباب 11في الآيه 26 يذكر لنا أن أبو ابراهيم كان عمره 70 سنه كما تقول الآيه "وبعدما بلغ تارح سبعين سنة أنجب أبرام وناحور وهارون." ومات تارح وعمره 205سنه في حاران كما تقول الآيه 36من الباب 11 من سفر التكوين "ومات تارح في حاران لما كان عمره مئتيين وخمس سنيين." فيكون عمر أبراهيم عندما موت أبيه تارح 135 سنه. ولكن تقول الآيه 4 من الباب 12 من سفر التكوين أن أبراهيم كان عمره 57 سنه عندما غادر حاران "وكان عمره خمس وسبعين سنه لما رحل من حاران."

    د) بينما نجد أن لا أحد يستطيع يرى الله في العهد القديم والجديد 1يوحنا 12:4 "لا احد رأى الله أبدا"و"لا أحد يستطيع روئيت وجهي." كما في الآيه 20من الباب 33 في سفر الخروج.ولكن نرى عكس ذلك في العهد القديم في سفر الخروج في الآية 9و10 من الباب 24 من سفر الخروج أنه "صعد موسى وهارون ونادب وأبيهو وسبعون من شيوخ بني اسرائيل رب بني اسرائيل."وأيضا تقل الآية 11 من الباب 33 في سفر الخروج "وكان الله يكلم موسى وجها لوجه كما يكلم الواحد صاحبه."
    الرابط


    _________________
    Starspole
    http://al3wasem.ahlamontada.com/index.htm
    http://groups.yahoo.com/group/al3wasem/
    http://alshrefalm7sy.googoolz.com/
    http://alshrefalm7sy.googlepages.com/

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 22, 2017 6:39 am