القرآن الكريم - السنة المطهرة - السيرة النبوية - الفرق و المذاهب - مناقشة القضايا المعاصرة


    كل أمة لها نسختها المتميزة من البايبل

    شاطر
    avatar
    starspole
    المشرف العام للمنتدى
    المشرف العام للمنتدى

    المساهمات : 358
    تاريخ التسجيل : 11/11/2007

    كل أمة لها نسختها المتميزة من البايبل

    مُساهمة من طرف starspole في الجمعة يناير 04, 2008 12:39 pm

    - كل أمة لها نسختها المتميزة من البايبل

    قال القس: ومن المعروف أنه كان فى زمن القس والنبى كتب عديدة، وكان لكل شيعة من شيع بنى إسرائيل كتاب، ولكل قرية أو أمة كتاب، وكل يدعو إلى كتابه. ويشهد القرآن العربى على تعدد الكتب وتوزعها بين أيدى أصحابها بقوله: "وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب" (الحجر 4)، و"كل أمة تدعى إلى كتابها" (الجاثية 28) ... وشهد كل من القس والنبى على كتابهما بأنه يجمع ما فى الكتب السابقة، بل يستنسخانها: "وهذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون" (الجاثية 29). اهـ.

    أ - قال القس: كان فى زمن القس والنبى كتب عديدة، وكان لكل شيعة من شيع بنى إسرائيل كتاب ... ويشهد القرآن العربى على تعدد الكتب وتوزعها بين أيدى أصحابها بقوله: "وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب" (الحجر 4). اهـ.

    لو رجع إلى المصحف لعلم من باقي السياق أن الكتاب المقصود ليس كتابًا مسطورًا في الأوراق كما توهم، وإنما هو الأجل المعلوم المقدر سلفًا، قال تعالى: {وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ (4) مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (5)} [الحجر/4، 5]. وفي (التفسير الميسر): «لا نُهْلك قرية إلا ولإهلاكها أجل مقدَّر».

    على أن العبارة التي استشهد بها كافية في نقض ما توهمه، فالعبارة تتحدث عن إهلاك قرى في الماضي، فكيف يسبق إلى وهم عاقل أنها تتحدث عن شيع بني إسرائيل المعاصرين للنبي عليه الصلاة والسلام ؟! .. وهذا النوع من الجهل أو الاستعباط عادة ملازمة للقس لا ينفك عنها.

    ب - قال القس: كان فى زمن القس والنبى كتب عديدة، وكان لكل شيعة من شيع بنى إسرائيل كتاب، ... وكل يدعو إلى كتابه. ويشهد القرآن العربى على تعدد الكتب وتوزعها بين أيدى أصحابها بقوله: ... و"كل أمة تدعى إلى كتابها" (الجاثية 28). اهـ.

    لو رجع إلى المصحف لعلم أن الآية الكريمة لا تخبر عن حال شيع بني إسرائيل المعاصرين للنبي عليه الصلاة والسلام، بل عن يوم القيامة، وأنها لا تخبر عن نسخ مختلفة من البايبل بأيدي هذه الشيع، بل عن صحيفة أعمالها التي كتبتها الحفظة من الملائكة، قال تعالى: {وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ (27) وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28)} [الجاثية/27، 28]. وفي (التفسير الميسر): «كل أمة تُدْعى إلى كتاب أعمالها».

    على أن القس لما قرأ قوله تعالى {كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا} فهم الآتي: «وكل يدعو إلى كتابه»، فإن (كل أمة) في الآية مفعولة، لكن القس جعلها هي الفاعلة الداعية، فهذا النوع المتردد بين الجهل والاستعباط عادة ملازمة للقس كما أسلفنا.

    جـ - قال القس: وشهد كل من القس والنبى على كتابهما بأنه يجمع ما فى الكتب السابقة، بل يستنسخانها: "وهذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون" (الجاثية 29). اهـ.

    لو رجع إلى المصحف لعلم أن العبارة ليست لقس ولا نبي، ولا هي في الحياة الدنيا أصلاً، قال تعالى: {وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28) هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (29)} [الجاثية/28، 29].

    ولما قرأ القس قوله تعالى {نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} الذي يفيد صراحة استنساخ العمل فهم منها استنساخ الكتب السابقة، على عادة القس في التردد بين الجهل والاستعباط.



    8 - اليهود يبرئون مريم .. هذا يعلمه الجميع !


    قال القس: وتستفيض كتب النصارى فى الكلام على اضطراب يوسف عندما رأى مريم حاملاً بابنها، وعبثًا يحاول أن يبرئ نفسه ... وأوجزها القرآن بلومة عارفٍ ببراءة مريم فى قوله: « يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيًا » (مريم 28). اهـ.

    ليست عبارة {يا أخت هارون} من تعليق القرآن المباشر، فلا القائل هو رب العالمين، ولا حتى محمد صلى الله عليه وسلم، وإنما العبارة حكاها القرآن على لسان شرار الخلق يهود، ولم يقولوها «بلومة عارف ببراءة مريم» بل قالوها استهزاءً من المبرأة وتوبيخًا لها وتقريعًا، واتهامًا لها بالفاحشة. ولكن أنّى للقس أن يعلم شيئًا من ذلك وقد كسل عن مطالعة المصحف ! .. قال تعالى: {فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29)} [مريم/27-29].



    9 - النبي يقرأ القرآن المكتوب بنفسه .. لا جدال في هذا !


    قال القس: والآيات التى تدل على معرفة محمد بالقراءة كثيرة، نذكر منها: ... «اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبًا» (الإسراء 14). اهـ. وقال القس الهمام في موضع آخر عن القرآن العظيم: أُعطى فى اللغة العربية ليتمكن محمد من قراءته وحده دون الاتكال على سواه: «اقرأ كتابك. كفى بنفسك اليوم عليك حسيبًا» (الإسراء 14). اهـ.

    لو رجع الكسول إلى المصحف لعلم أن المأمور بالقراءة في الآية الكريمة ليس نبينا عليه الصلاة والسلام، وأن الكتاب المذكور ليس هو القرآن، فلا داعي لكل القصص والأفلام التي يعيش فيها ويغر بها نفسه. قال تعالى: {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (13) اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (14)} [الإسراء/13، 14].



    10 - فرعون أو محمد .. لا يهم !


    قال القس: فالوحى المحمدى إذن هو وحى لاحق لوحى سابق ... وإلهه هو إله بنى إسرائيل. قال: «لا إله إلا الذى آمنت به بنو إسرائيل» (يونس 90). اهـ.

    لو رجع الأفندي إلى المصحف لعلم أن القائل ليس خير البشر صلوات ربي وسلامه عليه، وإنما هو شر البشر فرعون ! .. قال تعالى: {وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ (90)} [يونس/90، 91].



    11 - من القائل ؟ .. هذا لا يعنينا !


    قال القس: ولطالما صلى محمد إلى الله ليكون صادقًا أمينًا: ... «واجعل لى لسان صدق فى الآخرين» (الشعراء 84). اهـ.

    لو رجع إلى المصحف لعلم أن العبارة ليست على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، ولكن القائل هو إبراهيم عليه السلام: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69) ... قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (75) أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (76) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77) الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83) وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآَخِرِينَ (84)} [الشعراء/69-84].



    12 - القرآن يأمر بالغم عند ولادة الأنثى !


    قال القس: وفيما يخص وضع المرأة وأحكام الزواج والطلاق، فالأمر شديد المشابهة فيما بين النصرانية والقرآن العربى، كما فى اليهودية سابقًا. جاء فى التلمود اليهودى أن "ولادة الأنثى سبب غم للأب"، وفى القرآن "وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودًا وهو كظيم، يتوارى من القوم من سوء ما بشر به". اهـ.

    تنبيه: طالت هنا العبارة القرآنية التي استشهد بها القس، حتى ظننتُ أنه لم يأخذها عن (المعجم المفهرس) وإنما عن مصنف آخر، لأن (المعجم المفهرس) يقتصر في الاستشهاد ولا يطيل، ثم وجدت فيه تحت مادة (ب ش ر) نفس العبارة التي استشهد بها القس على طولها، والسر أنها حوت لفظة (بُشِّر) مرتين، فجاءت متتالية كأنها عبارة واحدة، فعلمت أن القس هكذا وجد فنقل، وأنه لم يخالف عادته.

    لو رجع إلى المصحف لعلم أن الحال المذكورة ليست تشريعًا يشرعه القرآن أو يستحسنه، بل هي نقيض ذلك، هي حال جاهلية للكافرين يذمها القرآن، قال تعالى: {وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ (57) وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (59) لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (60)} [النحل/57-61].

    قد قالها من قبل (إسكندر شديد): «أبونا قزي مصنع للفرح المتواصل» !
    [/size][/b]


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 9:41 pm