القرآن الكريم - السنة المطهرة - السيرة النبوية - الفرق و المذاهب - مناقشة القضايا المعاصرة


    موضوع التثليث فى القرآن لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلا

    شاطر
    avatar
    starspole
    المشرف العام للمنتدى
    المشرف العام للمنتدى

    المساهمات : 358
    تاريخ التسجيل : 11/11/2007

    موضوع التثليث فى القرآن لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلا

    مُساهمة من طرف starspole في الجمعة يناير 04, 2008 3:41 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    تمهيد

    بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على خير الأنام:
    محمد بن عبد الله النبى الأمى الأمين، قائد الأنبياء وإمام المرسلين،
    وصفوة خلق الله أجمعين، وعلى آله وصحابته ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
    ..


    أما بعد ..

    يتناول القمص زكريا بطرس هذه المرة موضوع التثليث فى
    القرآن، وكيف يراه. ورددنا عليه، وفندنا مزاعمه. وليس هذا هو الموضوع
    الرئيسى فقط ، بل تفرع من ذلك إلى مهاجمة القرآن مبتدءًا باسم الله ، وكيف
    هو مشتق من اسم إله القمر، ومنتهيًا بالتَّهكُّم على بعض أسماء الله
    الحسنى وصفاته.


    وبعد أن فندت مزاعمه وأوهامه حول موضوع التثليث ، الذى لم
    يثبته إلى الآن، وأثبت له من القرآن، بل ومن كتابه الذى يقدسه أنهم
    مثلثين، ولا علاقة لهم بالتوحيد لا من قريب ، ولا من بعيد، أثبت له علميًا
    وكتابيًا مما اشتقَّ اسم إلهه ، وماذا تعنى كلمة يسوع ، وأنها لا وجود لها
    فى الكتاب الذى يقدسه، ومن هو يهوه ، ومتى دخل إلى كتابهم ، وأهمية
    الشيطان عن يهوه فى كتابه ، ومما اشتُقَّ هذا الاسم ، بل إن بعض أقاويل
    يسوع وبولس لها علاقة وثيقة بعبادة القمر.


    وانتهيت بالرد على شبهاته على بعض أسماء الله الحسنى ، بل
    وأثبت له وجود مثل هذه الصفات فى كتابه. الأمر الذى يدل على جهله بنصوص
    كتابه ، والتلذُّذ فقط بمهاجمة الآخرين.




    علاء أبو بكر



    الرد على قول القرآن


    (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة)
    ======

    أصحح بداية خطأهم فى الآية، فهى تقول: {لَّقَدْ
    كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ
    إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ
    لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
    } (73) سورة المائدة


    وها نحن نبدأ الرد على الحلقة الرابعة وهى تكملة للحلقات
    الثلاثة السابقة، وهى أيضًا عن التثليث. وتبدأ المسرحية الهزلية بين
    المذيعة فيبى عبد المسيح والقمص زكريا بطرس بادعاء القمص وجود طائفة
    تُسمَّى المريميين ، جعل مكان سكناها الجزيرة العربية، وكانت تنادى بثالوث
    غريب، هذا هو الثالوث الذى حاربه القرآن حسب زعمه.


    وهو بذلك يريد أن يصل إلى ثلاث نقاط: الأولى تجميل ثالوثه
    أمام المسيحيين بالذات، بعد أن اختلط الأرثوذكس مع غيرهم على مواقع النت ،
    وصفحات الويب، وقرأوا أنها ديانة وثنية ، ولم يعرف عيسى u
    شيئًا عن هذا التثليث، ولم يمارس تلاميذه التعميد باسم الثالوث، وكذلك
    حذفت معظم ترجمات الكتاب المقدس نص التثليث برسالة يوحنا الأولى 5: 7 ،
    وكتبوا فى هامش الترجمة أن هذا النص لا يوجد فى أقدم المخطوطات. الأمر
    الذى ترتب عليه إعمال بعض المسيحيين لعقولهم، وأدى ذلك إما لخروجهم من
    المسيحية للإسلام أو الإلحاد وإما التزموا اللامبالاة تجاه هذا الدين ،
    وزهدوا فى الكنيسة مع إيمانهم بإله واحد خالق السماوات والأرض.


    وأراد أن يصل فى النقطة الثانية إلى أن ثالوثه هو أصل
    الدين ، ولم يحاربه القرآن. وبالتالى يقوم بعمل غسيل مخ للبسطاء من
    المسيحيين والمسلمين ليسلموا له عقولهم. وقد رأينا كيف تسير المسرحية،
    وكيف يتخبط فى شرحه للثالوث، وكيف يتحايل للطعن بصورة غير مباشرة فى
    القرآن، وكيف يتناول تحليل موضوع ما وضع نتائجه مسبقًا، ثم ذهب وعاد
    واستخرج النتيجة دون ترتيب منطقى أو عقلى ، تمامًا مثل الحاوى.


    الغرض الثالث هو جعل القرآن دينًا محليًا ، جاء به النبى محمد r
    لأهل الجزيرة العربية فقط. وقد رددنا على هذه النقطة بالذات. وأثبتنا أن
    الإسلام دين عالمى ، وأن المسيحية كانت لخراف بيت إسرائيل الضالة فقط.


    وتبدأ الحلقة الرابعة بقول المذيعة فيبى عبد المسيح:


    اقتباس:

    المذيع: يقول القرآن لقد كفر الذين قالوا أن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد فما هو ردكم على ذلك ؟
    الإجابة: بالطبع الإسلام نشأ فى الجزيرة العربية وكانت
    الجزيرة تعبد الأوثان وكانت الكعبة بيت الآلهه وكان فيها أكثر من 360 صنم
    لكل يوم صنم معبود وطبعاً كان فيه كعبات ثانية كثيرة فى الجزيرة منتشرة
    غير الكعبة الكبيرة .. فكان من ضمن المعبودات عندهم .. إله القمر وكان
    يسمى الله وإله الشمس وكانت تسمى اللآت وكانت زوجة القمر وكان لهم أولاد
    منات وعزة واللآت وهذه الآلهه كانوا يقولون عنها أن القمر تزوج الشمس وخلف
    منهم منات واللات والعزة ولما جاء الإسلام يدعو للتوحيد كان يحارب تعدد
    الألهة … لقد كفر الذين قالوا أن الله ثالث ثلاثة .. وهناك بدعة أخرى
    تكلمنا عنها فى وقت سابق هى بدعة المريميين فى القرن الخامس الميلادى
    والمسيحية رفضت هذه البدعة وحاربتها ومنعتها وحكمت على القائمين بها …
    فكانوا يقولون أن الله تزوج العذراء وخلفوا المسيح وهذا كلام غير مقبول
    إطلاقاً وغير معقول ونحن لا نقول ذلك، ولكن نتيجة لهذه البدعة الإسلام
    يقول يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس أعبدونى وأمى إلهين من دون الله ؟
    بالطبع هذا لم يحدث والعجيب أن القرآن ينفى هذا والقرآن يرد بالنفى على
    لسان المسيح أنه لم يقل هذا وهذا الكلام غير موجود نهائى .



    إن قول القمص إن الكعبة كانت مركزًا لعبادة الآلهة
    الوثنية قبل الإسلام. فهذا صحيح. لكن من ناحية أخرى فهى أول بيت بنى
    لعبادة الله ، ولتوحيد الله توحيدًا خالصًا، فى الوقت الذى كانت تنتشر فيه
    عبادة الأوثان فى كل ربوع الأرض. حتى قوم موسى u أنفسهم
    تركوا عبادة الله تعالى وعبدوا العجل بعد خروجهم من مصر ، وعبدوا فيما بعد
    البعل وإيزيس وآلهة كل من خالطوهم من الوثنيين. ثم عادت بفضل الله تعالى
    مرة أخرى أكبر مركز لتوحيد الله تعالى وإفراده بالعبودية والربوبية على يد
    خاتم رسل الله ، رسول الختان. فحمدًا لله أن منَّ علينا بالإسلام ، وخلصنا
    من عبادة الثواليث فى الوحدانية والأيقونات والصُّلبان.


    فإن كنت ترى أن الوثنية وعبادة الأصنام كانت منتشرة فى مكة
    والكعبة ، فهذا يدل على أن الفطرة السليمة هى رفض الشرك ، ونبذ عبادة
    الأصنام والأيقونات. فلماذا تسجدون أو تتبركون بالصور والأيقونات وتسجدون
    للصليب وتماثيل يسوع ومريم داخل الكنيسة؟


    أما وجود كعبات كثيرة (على حد قول القمص) فى
    الجزيرة العربية ، فهذا من أوهامه, ويكفيك عزيزى القارىء أن تعرف عراك أهل
    مكة على نيل شرف إعادة أحجار الكعبة إلى مكانها فى زمن شباب الرسول r . فلو كان هناك أكثر من بيت مقدس، لكفوا عن العراك، ولقسَّموا شرف متابعة تنظيف الكعبات وحجارتها فيما بينهم.


    أما عن عدد الآلهة فهذا لا يفيدنا فى الحديث إن كانوا 360
    أو حتى 360 ألف. فلو عبد إنسان ما شخصًا آخر أو إلهًا آخر مع الله لأصبح
    مشركًا. سواء سميت هذا الشخص ابنًا أو روح قدس أو العقل أو الكلمة أو قديس
    أو جامايكا، فهو اشراك بالله.


    لكن فاتتك نقطة ستفيدنا فى هذا الموضوع ، وهى أن المشركين
    من العرب كانوا يعبدون هذه الأصنام لتقربهم إلى الله. أى إن اسم الله
    موجود منذ الأزل. وغير مشتق من اسم آخر كما تتدعون أو تتمنون. ومعنى ذلك
    أيضًا أن الإله الأكبر عندهم هو من قديم الأزل هو الله. وباقى الآلهة
    يتلمسون منها الشفاعة ، لينالوا رضى الإله الأكبر وهو الله. وهو نفس
    الوثنية التى نراها فيكم اليوم تجاه مريم.


    {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ
    خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
    لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ
    } (61) سورة العنكبوت


    {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ} (87) سورة الزخرف

    {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ
    الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا
    نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ
    يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا
    يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ
    } (3) سورة الزمر


    {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ ...} (18) سورة يونس

    وصدق الله تعالى إذ يقول: {وَلَن
    تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ
    قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم
    بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ
    وَلاَ نَصِيرٍ
    } (120) سورة البقرة



    * * *

    والنقطة الثانية أن القمص يتَّهم المسلمين أنهم يعبدون
    (الله) وهو إله وثنى فى نظره ، اشتُقَّ اسمه من اسم إله القمر ، الذى هو
    (إل) حسب قوله. وفى الحقيقة هو (ياه) وليس (إل). لأن (إل) هو (إيل) وسنرى
    أنه اسم الله قديمًا فى الجزيرة العربية وكنعان ، بل من زمن آدم.


    وأقول له بداية قبل أن نسترسل فى الموضوع: أنت حكمت
    بادعائك هذا على نفسك وعلى أهل ملَّتك أنكم أيضًا من الكفَّار ، لأن
    الكتاب الذى تقدسه يترجم اسم الإله الذى ينبغى أن يتفرَّد بالعبادة
    (الله). فإما تمَّ هذا من باب الخداع أو من باب الجهل، لأنكم فى هذه
    الحالة تعبدون إلهًا ليس هذا اسمه، وتخدعون المسلمين الذين يعيشون بينكم ،
    وتخدعونهم بالتظاهر أنكم من الموحدين أمثالهم ، وتعبدون نفس إلههم. أو
    نافقتموهم وغيرتم اسم إلهكم ظنًا منكم أنكم ستُنصِّرونهم بهذه الطريقة كما
    فعل بولس من قبل. فغيرتم فى دينكم واسم إلهكم. وبالتالى ضَلَلْتُم
    وأضْلَلْتم أتباعكم.


    لقد نافق بولس عبدة الأصنام في أثينا عندما رأى صنما
    مكتوبا عليه (إله مجهول) فقال لهم لقد جئتكم لأبشركم بهذا الإله؟؟ وهذا
    طبعًا ليسمعوه ويتبعوا دينه الذى حارب به دين عيسى u وأتباعه المؤمنين: (23لأَنَّنِي
    بَيْنَمَا كُنْتُ أَجْتَازُ وَأَنْظُرُ إِلَى مَعْبُودَاتِكُمْ وَجَدْتُ
    أَيْضاً مَذْبَحاً مَكْتُوباً عَلَيْهِ: «لِإِلَهٍ مَجْهُولٍ». فَالَّذِي
    تَتَّقُونَهُ وَأَنْتُمْ تَجْهَلُونَهُ هَذَا أَنَا أُنَادِي لَكُمْ بِهِ.
    ) أعمال 17: 23


    وإما تخدعون أهل ملتكم ، ليظهروا أمام الناس وأمام أنفسهم
    أنهم موحدون. ومن مات من أهل ملتكم على هذا فقد حُشر إلى جهنم بسببكم.
    لأنهم عبدوا الله إله القمر فى عرفكم

    الرابط.



    _________________
    Starspole
    http://al3wasem.ahlamontada.com/index.htm
    http://groups.yahoo.com/group/al3wasem/
    http://alshrefalm7sy.googoolz.com/
    http://alshrefalm7sy.googlepages.com/

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 7:30 am