القرآن الكريم - السنة المطهرة - السيرة النبوية - الفرق و المذاهب - مناقشة القضايا المعاصرة


    فضيحة القمص يوحنا فوزى و الرد عليها

    شاطر
    avatar
    starspole
    المشرف العام للمنتدى
    المشرف العام للمنتدى

    المساهمات : 358
    تاريخ التسجيل : 11/11/2007

    فضيحة القمص يوحنا فوزى و الرد عليها

    مُساهمة من طرف starspole في الجمعة يناير 04, 2008 5:51 pm

    أولاً : التعليق على مقدمة الكتابيقول القمص في مقدمة كتابه ( لقد أوحى الله بكلماته و وصاياه إلى أنبياءه و رسله القديسين بوسائل متعددة ، فليس في المسيحية صورة واحدة للوحي كما يلخص ذلك القديس بولس الرسول " عب 1:1 " ) .انتهى كلامهقـال القرطبـي رحمــه الله فــي حـق بولـس فـي كتابــه ( الإعلام بما في دين النصارى من الفساد و الأوهام ) " قلنا ذلك – أي بولس – هو الذي أفسد عليكم أديانكم و أعمى بصائركم و أذهانكم ، ذلك الذي غير دين المسيح الصحيح الذي لم تسمعوا له بخبر و لا وقفتم منه على أثر ، هو الذي صرفكم عن القبلة و حلل لكم كل محرم كان في الملة . و لذلك كثرت أحكامه عندكم و تداولتموها " . و قال صاحب تخجيل من حرف الإنجيل في الباب التاسع من كتابه في بيان فضائح النصارى في حق بولس هذا هكذا " . و قد سلبهم بولس هذا من الدين بلطيف خداعه إذ رأى عقولهم قابلة لكل ما يلقى إليها و قد طمس هذا الخبيث رسوم التوراة . لذلك نحن المسلمون لا نشتري قوله بحبة خردل.انتهى كلامهلقد أخرج بولس النصارى متعمداً من عهد الرب وأبعدهم عنه ، فلم تصبح ديانة التوحيد ، كما كان يدعوا كل أنبياء الله ، بل صارت ديانة التثليث ، ولا يقول غير ذلك إلا جاهل يحاول أن يُجمِّل دينه ، ويجعله مستساغ بين من يُنكرون التثليث، وخاصة لدى نصارى اليوم والمسلمين. فلو قرأت أى كتاب بلغة غير اللغة العربية ، لقرأت عن الثالوث واتحاده وتشبيهات لذلك ، لتقريب المعنى للأذهان ، ولابد أن تقرأ فيه أن العقل البشرى غير قادر على فهم هذه الحقيقة ، التى تفوق العقل البشرى، ثم يختتم تفصيلاته الغريبة، وتبريراته غير المستساغة بقوله: “وهنا تكمن أسرار العظمة” نعم فسر العظمة أنك لا تفهم ، وألا تسأل ، وألا تُجادل من أجل العلم! اِفْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ بِلاَ دَمْدَمَةٍ وَلاَ مُجَادَلَةٍ، 15لِكَيْ تَكُونُوا بِلاَ لَوْمٍ، وَبُسَطَاءَ، أَوْلاَداً للهِ بِلاَ عَيْبٍ فِي وَسَطِ جِيلٍ مُعَوَّجٍ وَمُلْتَوٍ، تُضِيئُونَ بَيْنَهُمْ كَأَنْوَارٍ فِي الْعَالَمِ.) فيليبى 2: 14-15)الأمر الذى جعل علماء الكتاب المقدس يُطلقون على هذه الديانة البوليسية(نسبة لمؤلفها بولس).
    ثم يستطرد القمص قائلاً ( و قد شرح الرب بعضاً من طرق الوحي فقال " إن كان منكم نبي للرب فبالرؤيا أستعلن له في الحلم أكلمه أما عبدي موسى فليس هكذا بل هو أمين في كل بيت فماً إلى فم و عياناً أتكلم معه لا بالألغاز و شبه الرب يعاين " [ عدد 12 : 6 – 8 ] و هكذا ابتدأ موسى النبي الكليم بكتابة العهد القديم مبتدئاً من سفر التكوين الذي يتحدث عن تكوين خلقه السماوات و الأرض و تكوين الشعوب و القبائل مما لم يكن موسى النبي معاصراً لهذه الأحداث إنما عرفها بروح من الله القدوس ) انتهى كلامه .
    النص يقول أن الله تحدث إلى موسى فماً إلى فم فهل هذا دليل على أن الله أمر موسى بأن يكتب ! ؟ أو هل هذا دليل على أن موسى هو الذي كتب الأسفار الخمسة الأولى من العهد القديم ! ؟ الإجابة لا طبعاً .
    إن هذه الفقرات لا تدل إلا على فضل موسى و بيان مكانته إذ هو الذي من الله عليه بأن تكلم معه دون وسيط فكيف يتخذها ذلك القمص دليلاً و يقول ( و هكذا إبتدأ موسى النبي الكليم بكتابة العهد القديم ) .
    ففي الكتب الخمسة الأولى من كتابهم المقدس ( التكوين ، الخروج ، اللاويين ، العدد ، التثنية ) يوجد إثبات قاطع في أكثر من سبعمائة جملة أن الله لم يكن كاتبها و حتى موسى عليه السلام لم يكن له ضلع فيها . و ما عليك إلا أن تفتح هذه الأسفار عشوائياً و سوف ترى .
    (
    و قال الرب لموسى .... ) " خروج 6 – 1 "
    (
    فتكلم موسى بين يدي الرب....) " خروج 6 – 13 "
    (
    و كلم الرب موسى .... ) " اللاويين 11-1 "
    (
    ثم قال الرب لموسى .... ) " تثنية 31-14 "
    و من الواضح هنا أن هذه ليست كلمات الله و لا كلمات موسى فالضمير هنا هو ضمير الغائب مما يعني أن هذا كلام شخص ثالث يسجل أحداثاً سمع عنها فلو كان هذا كلام الله أو كان موسى كاتبه لكان الكلام على هذا النمط
    (
    و قلت للرب .... ) أو ( قال لى الرب ) أو ( قلت لموسى ) أو ( قال لي موسى ) . و إنك لتعجب أشد العجب أنه إذا كان هذا كلام موسى فهل يعقل أن موسى يكتب تفاصيل موته بعد موته ؟ .
    (
    فمات موسى هناك .... و دفنه الرب .... و كان موسى ابن مائة و عشرين سنة حين مات .... و لم يقم في بني إسرائيل كموسى ) التثنية 34 : 5-10 .
    و ما لنا نذهب بعيدا و لدينا الترجمه المسكونيه للكتاب المقدس و التى جاء فى تقديمها لأسفار موسى الخمسه ما نصه"كثير من علامات التقدم تظهر فى روايات هذا الكتاب و شرائعه مما جعل المفسرين كا ثوليك وغيرهم على التنقيب عن أصل هذه ألأسفار الأدبى فما من عالم كاثوليكى فى عصرنا يعتقد أن موسى قد كتب البانتيك(الأسفار الخمسه)منذ قصة الخلق الى قصة موته,كما أنه لا يكفى أن يقال ان موسى أشرف على وضع النص الملهم الذى دونه كتبه عديدون فى غضون أربعين سنه).انتهىإذاً فهذا ليس كلام الله و لا حتى تلك كتب موسى .(كما سنبين فى مبحث التحريف)
    يقول القمص ( و هكذا باقي الأنبياء و الرسل قد كتبوا ما أوحي إليهم كل واحد بأسلوبه الخاص و لكن محفوظين بقوة إلهية ما يريده الوحي الإلهي بلا تغيير أو تبديل أو زيادة أو نقصان) . انتهى كلامهو مجمل هذا الكلام أن الروح القدس أوحت إلى الأنبياء و الرسل ثم إن كل واحد كتب بأسلوبه الخاص بلا تغيير أو تبديل أو زيادة أو نقصان ، و أنا أقول للقمص إن نبوءة ( أشعياء 37 ) و ( سفر الملوك الثاني 19 ) متطابقتان كلمة بكلمة و النصارى يدعون أنهما وحي و القمص يقول أن كل واحد كتب بأسلوبه الخاص فكيف يحدث هذا التطابق التام رغم أن مؤلفي السفرين شخصين مختلفين أحدهما مجهول و هو كاتب سفر الملوك الثانى و بينهما قرون عديدة ؟ إنها و الله ليست إلا سرقة و الله و أنبياءه منها براء ,فا ليس هناك أى دليل على أن هذه ألأسفار قد كتبها أنبياء الله ،فسندها منقطع,انقطاعا يصل الى مئات السنين,و حتى كتاب تلك الأسفار مجهولون لا يعلم من هم,و تريد أن تخبرنى أنه رجلآ مثلك فى مكانتك الدينيه لا يعلم تلك ألأمور و التى يعلمها من له أدنى قدر من العلم,!!!!بل أنت بالفعل تخفيها لتضليل رعايا الكنائس الذى يوزع عليهم هذا الكتاب """"""عار عليك أيها القمص ,,,,,,,,,عار عليك.
    أورد القمص نصأ من ( 2 بط 1 : 20-21 ) أن أناس الله القديسون كتبوا مسوقين من الروح القدس . انتهى كلامهو المعروف أن الروح القدس أقنوم من أقانيم النصارى و هو الله فى معتقداتهم ، و أن كتابهم المقدس من أوله إلى آخره يزعمون أنه وحي و إني أعرض بعض الفقرات التي تبين حقيقة هذا الأمر :-
    يخبرنا (الروح القدس) في صاموئيل الثاني (10 – 18) أن داوود أهلك سبعمائة مركبة و أن نفس (الروح القدس) يخبرنا في سفر أخبار الأيام الأولى (19– 18) أن داوود هزم سبعة آلاف مركبة .
    و يخبرنا (الروح القدس) أيضاً في صاموئيل الثاني ( 24 – 13 ) أنه سوف يأتي على داوود سبعة سنين جوع و يخبرنا نفس (الروح القدس) ايضا في سفر أخبار الأيام الأولى ( 21 – 11 ) أنهم ثلاث سنين جوع .
    إذاً فكيف لي أن أعلم أيهما من الروح القدس إذا كان الذي يوحي إلينا هو نفس الروح القدس؟, وإذا كان الله هو مؤلف كل كلمة ، و فاصلة ، و نقطة فى كتابك المقدس فهل هو مؤلف ذلك التناقض الرياضى السابق أيضا ؟ أم أن الله عز وجل(تعالى عما تصفون)أحاط بالعلم كله إلا علم الأرقام !!!!. إذاً أناس الله القديسون كتبوا ذلك ليس بوحي من الروح القدس .
    قال تعالى ( أفلا يتدبرون القرآن و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافاً كثيراً ) النساء 82 .
    نعم هذا هو الأختبار,فأى كتاب يزعم أصحابه أنه من عند الله يجب أن يخضع لهذا الأختبارالألهى, فقوله تعالى(أفلا يتدبرون القرآن)بمعنى يتأملون القرأن،اذ لا يختلف و لا ينقض بعضه بعضا.( تفسير الطبرى)
    فالكلام الحق الذي يكون من عند الله يخلو من أي إختلاف او تناقض، و لذلك قال علماء المسيحية أن الكاتب هو الذي أخطأ و سهى ، فأنتم تسمونه سهو و خطأ و نحن نسميه تحريف,فالأصل واحد ولكن الأسم مختلف.
    و يستطرد القمص قائلاً ( الله القدوس قد كتب كلماته و آياته في كتابه المقدس بيد أنبياءه في العهد القديم و من فم يسوع المسيح ) . انتهى كلامهأعجب ما رأيت هو أنك عندما تفتح العهد الجديد تجد هذه الجملة " العهد الجديد لربنا و مخلصنا يسوع " فأول ما يصل إلى ذهنك أن هذا هو إنجيل المسيح الذى وعظ و بشر به، و عندما تقلب الصفحة تجد " إنجيل متى " ثم بعد أن ينتهي هذا الإنجيل تجد " إنجيل مرقس " ثم " إنجيل لوقا " ثم " إنجيل يوحنا "،و كل واحد من هؤلاء يخبرنا اخبارا مختلفه عن المسيح ، ثميقولون بعد كل هذا أن هذا ما أملاه المسيح عليه السلام ، فإذا كان لجد جدك وصية ثم جاء جدك فأخذها و كتب عليها إسمه ثم جاء أبوك و غير فيها فبعد كل هذا هل تجرؤ أن تسميها انت وصية جد جدك ؟ بالطبع لا . فنحن المسلمون نعترض على هذه الأناجيل و لا نؤمن إلا بإنجيل عيسى عليه السلام الذي بشر به و وعظ به .

    ثانياً : الأمر الإلهي بالحفظ ! ! ! !

    يستدل القمص و غيره من النصارى دائماً و أبداً بهذه النصوص :-
    (
    متى 5-18) ( متى 24-25) ( مر 13-31 ) ( لوقا 21-33) و التي تنتهي دائماً بهذه الكلمات ( السماء و الأرض تزولان و لكن كلامي لا يزول ) على أن هذه الفقرات إنما هى وعد بحفظ الكتاب .
    و العجب كل العجب أنك تستدل بالكتاب الذي هو أصلاً متنازع فيه الآن و ندعي تحريفه فالإستدلال به ليس بصواب، ثم اسئل اى عالم مسيحى أو أسئل اى قسيس اواسئل اى نصرانى،اين المخطوط الأصلى للتوراه و الإنجيل؟سوف يقول لك انه قد فقد،وبرغم ذلك يقولون أن هناك أمر إلهي بحفظ هذه الكتب, اى ضلال هذا! ! ! ! ! ! ! ! ! وأقول بالنسبة لمتى ( 24-25 ) و مر ( 13-31 ) و لوقا ( 21-33 ) فإنك إن اطلعت على النسخة العربية لطبعة دار الكتاب المقدس ( الطبعة الأولى 1999 ) و فتحت على ( موضوعات الإنجيل في كتبه الأربعة و مواقعها ) صفحة 66 سوف تجد أن علمائك وضعوا هذه الفقرات تحت عنوان(خراب الهيكل و علامات نهاية الزمن) ولم يقولوا أن هذه الفقرات هى وعد إلهي بحفظ هذه الكتب كما ادعيت أنت والا لكانوا وضعوها تحت عنوان( ألأمر ألألهى بالحفظ) ،فلكي يعطي المسيح دليلاً على أن كلامه الذي تحدث به في شأن الأمور الخاصة بآخر الزمان كلام صادق قال ( السماء والأرض تزولان و لكن كلامي لا يزول ) أي أن كلامي الذي أخبرتكم به عن الأمور التي سوف تحدث في آخر الزمان سوف تتحقق لأن كلامي هذا لا يزول حتى وإن زالت السماوات و الأرض ، إذاً فهذا القول ليس بعام بل خاص بالخبر عن الحادثة التي أخبر عنها المسيح قبل تلك الفقره، فلماذا يغالط القمص و يزعم أنه دليل على عدم نسخ الإنجيل أو بقاؤه إلى الأبد دون نقصان أو تحريف ؟ .
    أما ما ورد في متى (15 : 17-20) ( فإني الحق و الحق أقول لكم إلى أن تزول السماوات و الأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل ) أي أن الخبر الذي قال عنه المسيح عليه السلام إنه لابد أن يتم و هو مجئ محمد صلى الله عليه و سلم .(كما سنبين ان شاء الله)
    أورد ذلك القمص بعض الفقرات من كتابه المقدس مدعياً بذلك أن هناك أمر إلهي بحفظ هذه الكتب و الذي لا يفهمه ذلك القمص و أمثاله أن الكتب قد حرفت و قد اعترف علماء المسيحية أنفسهم بوجود تحريف في الكتب . ( كما سنبين في مبحث التحريف ) .
    يقول جاري ميلر والذي كان قسيساً كندياً عمل بالتبشير بعد إلتحاقه بالمعاهد اللاهوتية و قد أعلن إسلامه حديثا (لو أنك طرحت هذا السؤال و هو من كتب الكتاب المقدس ؟ بمعنى من الذي أخذ المداد و القلم و وضع الكلمات على الصفحة ؟ من فعل هذا ؟ فالجواب هو الكتبة ، فقد كان ذلك هو عملهم في الأزمنة القديمة فالكتبة هم الذين كتبوا الأسفار المقدسة عند اليهود و النصارى ، و الفقرة 8 من الإصحاح 8 من سفر (أرمياء) تحدثنا عن الكتبة و بعض اليهود يزعمون أن سفر أرمياء هو السفر الوحيد في الكتاب كله الذي بقى صحيحاً و جديراً بالثقة و أنا لا أعتقد ذلك و لكن هذا يظهر مدى ثقتهم بسفر أرمياء أكثر أسفار الكتاب المقدس صحة و أصالة و موثقية على حد قولهم تقول الفقرة 8 من الإصحاح 8 من هذا السفر ( كيف تقول نحن حكماء و شريعة الرب معنا حقاً إنه إلى الكذب حولها قلم الكتبة الكاذب ) . انظروا إن الله يدعوكم في هذا الموضع ألا تكونوا على ثقة كبيرة في كون ما بين أيديكم أسفار مقدسة أي منزلة من عند الله لأن الكتبة يفترون على الله الكذب فانتبهوا و احذروا .
    فأين هذا الكذب الذي يشير إليه هنا سفر أرمياء لو كان كل شئ في الكتاب المقدس صحيح و معترف به ؟ .
    و لذلك فإن ما أحاول أن ألفت إليه النظر و أثبته في الأذهان هو أن المسلمين يتفقون مع أغلب الكنائس فأغلب الكنائس تعترف بأن الكتاب المقدس يحتوي على كلام الله بالإضافة إلى


    عدل سابقا من قبل في الجمعة يناير 04, 2008 5:52 pm عدل 1 مرات
    avatar
    starspole
    المشرف العام للمنتدى
    المشرف العام للمنتدى

    المساهمات : 358
    تاريخ التسجيل : 11/11/2007

    فضيحة القمص يوحنا فوزى و الرد عليها

    مُساهمة من طرف starspole في الجمعة يناير 04, 2008 5:52 pm

    إحتواءه على كلام آخر و المسلمون يوافقون على أن الكتاب المقدس يحتوي على كلام الله و يحتوي على كلام آخر . إنها قلة مسيحية فقط التي تقول بأن كل كلمة في الكتاب المقدس هي من عند الله و أن ليس في الكتاب المقدس كلمة بشر ، و إن هذا الرأي رأي أقلية في العالم المسيحي . و لكن يبدوا أنه الرأي الذي يجب على المبشرين المسيحين أن يقنعوا به الآخرين و يروجوا له و إن لم يكونوا هم أنفسهم مؤمنين به(و هذا ما يفعله القمص) ، و هناك طرقاً كثيرة لإثبات تلك الحقيقة ( يعني أن الكتاب المقدس ليس كله من عند الله ) و لكن في أشعياء 40 : 8 إشارة أساسية بهذا الخصوص و هذه فقرة يحبها جداً بعض الناس و عندي نسخة من الكتاب المقدس تعرف بإسم النسخة القياسية الأمريكية الحديثة يعني كلام البشر . و من فرط حبهم لهذه الفقرة فقد وضعوها على الغلاف الأمامي الداخلي لهذه النسخة و هى تقول ( يبس العشب ذبل الزهر و أما كلمة إلهنا فتثبت إلى الأبد ) فالفقرة تقول أن الكلمة إذا كانت كلمة الله حقاً تبقى إلى الأبد فإذا قالها الله فسوف تظل موجودة على الدوام وفقاً لهذه الفقرة. و الكنائس التي تقول بأن الكتاب المقدس معصوم تماماً من الخطأ سوف تعدل و تقيد ذلك القول(و ترد على هذا القول) بأنها تؤمن بأن الكتاب المقدس معصوم من الخطأ في الأصل أي في مخطوطاته الأصلية و ليس في المخطوطات الموجودة اليوم بل في الأصل بحيث لو أنك عرضت على أحد المسلمين ما في مخطوطاتهم(مخطوطات النصارى) أو كتابهم(الكتاب المقدس) من تعارض أو خطأ يستطيع (النصارى) أن يردوا عليه(أى على المسلم) بقولهم" حقاً إن ذلك خطأ و لكن هذا الخطأ لم يكن موجوداً في الأصل", و لتسأله كيف وصل الخطأ إلى الكتاب المقدس ؟ سوف يجيبك بأن الأصل قد فقد!!!!!!!!!!!!!
    إذاً إن كان الأصل قد فقد فهو لم يكن كلام الله أم تراه كان كذلك ؟ إن فقرة أشعياء 40:8 تقول إن ما يقوله الله لا يفقــد و الفقــرة لـم تستثنــي شيئــاً . إنها لم تقل ( يبس العشب ذبل الزهر و أما كلمة إلهنا فتثبت إلى الأبد بإستثناء بعض التفاصيل الصغيرة ) إنه لا يوجد تقيد في الجملة بمعنى الكلام و مع ذلك فإنهم ما زالوا يقدمون هذا العذر و يعرضون هذا المبرر(وهو أن الكتاب المقدس معصوم من الخطأ) . فلو أن المبشر المسيحي إعترف و قال حسناً ليس كل الكتاب المقدس من عند الله لكان أقرب إلى أن يصدق .انتهى كلامهكفى بالمنهج فسادا أن يصعب على العلماء ضبطه
    .!!!!!!!!!!

    ثالثاً: إعتراف القرآن بالكتاب المقدس و عدم تغيره
    ! !

    هذا هو العنوان الذى ابتدأ به القمص كلامه ، وهذا عمل أقل ما يقال عنه أنه شيطاني ، فإن القرآن الكريم لم يعترف للحظة بأن الكتاب الذي يدعى الكتاب المقدس هو التوراة و الإنجيــل أو أنــه لــم يتغير بل على العكس و سوف ترى خداع و زيف و تحريف القمص الذي و إن دل فإنما يدل على بطلان معتقده و فساد منهجه
    .
    يقول القمص ( يعترف القرآن بالكتاب المقدس أنه واحد يشكل العهدين فقال " أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا و إن كنا عن دراستهم لغافلين" ) الأنعام 156 . انتهى كلامه
    هذا هو الجهل البين، فليس في الدين الإسلامي شئ إسمه العهد القديم و العهد الجديد، فالتوراة و الإنجيل الذين ذكرا في آيات القرآن الكريم هما التوراة(توراة موسى) و الإنجيل(انجيل عيسى) (كما سنبين إن شاء الله) الذين لم يحرفا و الذان يخلوان من تلك العقائد الباطلة كأن لله ولد أو أن المسيح إله أو إبن الإله أو عقيدة التثليث أو عقيدة الصلب و الفداء
    .
    ان تلك العقائد هى أكبر دليل على أن هذه الكتب قد حرفت,و انى لاتعجب كيف يشهد القرأن لذلك الكتاب بالصحه , والقران نفسه ينفى كل تلك العقائد الباطله, بل ان القران يكفر من يؤمن بتلك العقائد
    .
    ان العهدين الذين يذكرهما ذلك الرجل ليسا التوراه و الأنجيل. .(كما سنبين إن شاء الله
    )
    و إذا اطلعت إلى تفسير الآية سوف تعلم ما فعله ذلك المخادع . قال المفسرون في تفسيرهذه الآية : و قوله تعالى ( على طائفتين من قبلنا ) أي اليهود و النصارى. فأين إذاً إعتراف القرآن الكريم في هذه الآية بأن الكتاب المقدس يشكل العهدين
    .
    و لكن هذا ما يروج له هذا المخادع لتضليل الألاف من النصارى و هو يعلم,فافتن و اخدع و استخدم مكر الشيطان,و استبدل و حيا بالقوه و لا تخشى بطش الرحمن
    .

    و الآن إسمع لهذا الرجل يقول ( يدعو القرآن الكتاب المقدس أنه الكتاب المنير " فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات و الزبر و الكتاب المنير " آل عمران 184 . و في تفسير الجلالين : " المنير " أي التوراة و الإنجيل) . انتهى كلامه
    عجبت لأمر هذا الرجل من الذي ادعى أن كتابك "مقدس" إن الكتاب نفسه لا يعترف بهذا ، بل أنتم الذين قلتم عليه أنه مقدس عندما جئتم بالتوراة المحرفة التي لدى اليهود و اخترتم أربعة أناجيل من بين 5000 مخطوط ليس بينهم انجيلين متطابقين و لا بينهم انجيل المسيح الذى وعظ و بشر به و كل ذلك كان بالأقتراع و ليس بوحى من الله,وأطلقتم عليهما بعد كل ذلك العهد القديم و العهد الجديد . فكيف علمتم من بين كل هذه النسخ أن هذا هو كلام الله ؟ إنه عملكم أنتم ، و قولكم أنتم ، و الله منه برئ . ثم في النهاية قلتم أن هذه هى التوراة و هذا هو الإنجيل،فلقد ادعى أنه قد جاء في تفسير الجلالين أن المنير هو الكتاب المقدس في حين أن الذي جاء في تفسير الجلالين أن كلمة المنير أي الواضح و هو التوراة و الإنجيل . و كما بينت و سوف أبين أن الكتاب المقدس ليس هو التوراة و الإنجيل و لكن هذا ما يروج له ذلك الرجل
    .
    و في تفسير نفس الآية قال بن كثير : و قوله " الكتاب المنير " أي الواضح الجلي . و لم يقل بن كثيـر رحمــه الله أنه حتى التوراة و الإنجيل فلماذا لم ينقل هذا التفسير ؟ و الإجابة لأنه لا يوافق مخططه و لا يوافق معتقــده الفاسد بأن التوراة والإنجيل هما الكتاب المقدس
    .
    و يستمر ذلك الرجل في كذبه و تحريفه قائلاً ( يشهد القرآن للمسيحين أنهم يتلونه حق تلاوة ) البقرة 121. انتهى كلامه
    .
    لاحظ أنه لم يذكر الآية كالمعتاد بل أشار للنص فقط أتعلمون لماذا ؟ لأن الآية تقول ( الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به و من يكفر به فأولئك هم الخاسرون ) فأين المسيحيون من الآية ؟
    .
    و يستمر قائلاً (أنه جاء في تفسير الجلالين أن هذا معناه أن الكتاب هو هو لم يتغير كما أنزل بمعنى أنه لم يحدث فيه تغيير أو تبديل أو تحريف و لن يتبدل إلى الأبد ) . انتهى كلامه، و الآن هيئوا أنفسكم للمفاجأة التالية . إذ جاء في تفسير الجلالين فى تفسير هذه الآية ما نصه: ( الذين اتيناهم الكتاب ) مبتدأ ( يتلونه حق تلاوته ) أي يقرأونه كما أنزل و الجملة حال و ( حق ) نصب على المصدر و الخبر ( أولئك يؤمنون به ) نزلت في جماعة قدموا من الحبشة و أسلموا ( ومن يكفر به) أي بالكتاب المؤتى بأن يحرفه ( فأولئك هم الخاسرون ) لمصيرهم إلى النار المؤبدة .هذا ما جاء في تفسير الجلالين نصا
    .
    فقوله تعالى: {الّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ)أى الذين آتـيناهم الكتاب يا مـحمد من أهل التوراة الذين آمنوا بك(مثل عبد الله بن سلام و كعب الأحبار و مثل ألألاف من اليهود و النصارىالذين دخلوا فى دين الله أفواجا) يتبعون كتابـي الذي أنزلته علـى رسولـي موسى صلوات الله علـيه, فـيؤمنون به, ويقرّون بـما فـيه من نعتك وصفتك, وأنك رسولـي فُرض علـيهم طاعتـي فـي الإيـمان بك والتصديق بـما جئتهم به من عندي, ويعملون بـما أحللتُ لهم, ويجتنبون ما حرّمت علـيهم فـيه, ولا يحرّفونه عن مواضعه ولا يبدّلونه ولا يغيرونه ،و قوله(يَتْلُونَهُ حَقّ تِلاَوَتِهِ)اى يتبعونه حقّ اتبـاعه، فالله جل ثناؤه يخبرنا أن متبعي التوراة هم الـمؤمنون بـمـحمد صلى الله عليه وسلم, وهم العاملون بـما فـيها، وقوله تعالـى( وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَـاولَئِكَ هُمُ الـخَاسِرُونَ) يعنـي جل ثناؤه
    :
    ومن يكفر بـالكتاب الذي أخبرعز وجل أنه يتلوه من آتاه من الـمؤمنـين حقّ تلاوته, و يجحد ما فـيه من فرائض الله ونبوّة مـحمد صلى الله عليه وسلم وتصديقه, ويبدّله, و يحرفه أولئك هم الذين خسروا علـمهم وعملهم فبخسوا أنفسهم حظوظها من رحمة الله واستبدلوا بها سخط الله وغضبه.( تفسير بن كثير والطبرى- بتصرف
    )
    فهل اليهود و النصارى يقرون بذلك؟ فإن قلتم نعم فعليكم إذن الايمان بمحمد صلى الله عليه و سلم و بالقران،وإن قلتم لا فانتم الذين قال الله فيهم( وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَـاولَئِكَ هُمُ الـخَاسِرُونَ
    ).
    يقول ذلك الرجل ( و يعتبر القرآن الكتاب المقدس أنه كلام الله الذي لا يتغير " و أنزل التوراة و الإنجيل من قبل هدى للناس " آل عمران 3 ، "لا مبدل لكلمات الله" الأنعام 34 ، 115 و الكهف 27 ، و يونس 64. انتهى كلامه
    .
    قال تعالى ( و من أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها و نسى ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه و في آذانهم وقراً و إن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذاً أبداً ، و ربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلاً ) الكهف 57 ، 58
    .
    وقال تعالى: إِنّ الّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَـَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاّ النّارَ وَلاَ يُكَلّمُهُمُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ

    اليم أُولَـَئِكَ الّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضّلاَلَةَ بِالْهُدَىَ وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَى النّارِ ذَلِكَ بِأَنّ اللّهَ نَزّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقّ وَإِنّ الّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ)البقره174-176
    أنظروا ماذا فعل ذلك الرجل فى كلام الله
    :
    قال تعالى(نزل عليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه و أنزل التوراة و الإنجيل 3 من قبل هدى للناس و أنزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد و الله عزيز ذو إنتقام 4 )( ال عمران3-4
    )

    لقد حذف القمص هذا الجزء(نزل عليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه) و الذي هو دليل على أن القرآن هو كلام الله الموحى به إلى النبي صلى الله عليه و سلم ثم أخذ الجزء الباقي من الآية و هو ( و أنزل التوراة و الإنجيل ) و وصله بالآية الرابعة،و حذف من الآية الرابعة ( و أنزل الفرقان )اى القرأن ثم كتب حصاد ما فعله فكان هكذا : ( و أنزل التوراة و الإنجيل من قبل هدى للناس ) ثم قال بعدها(آل عمران 3) مخترعاً بذلك آية جديدة فى كتاب الله، و لم ينتهي الخداع إلى هذا فقط بل امتد بأن جاء بآية أخرى من سورة أخرى و هى سورة الأنعام الآية 34 التي تقول ( و لقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا و أوذوا حتى اتاهم نصرنا و لا مبدل لكلمات الله و لقد جاءك من نبإي المرسلين ) ، فحذف الأيه ألا جملة ( لا مبدل لكلمات الله ) و وضعها بجانب الجزء المقطوع السابق . فكانت النتيجة : " و أنزل التوراة و الإنجيل من قبل هدى للناس " آل عمران 3 ، "لا مبدل لكلمات الله" الأنعام34
    .
    و يستدل ذلك الخبيث من جملة ( لا مبدل لكلمات الله ) أن كتابه المقدس لم يتغير أو يتبدل ، والكل يعرف ان جملة( لا مبدل لكلمات الله )اى مواعيده(تفسير الجلالالين) , كما قال بن كثير رحمه الله : قوله " لا مبدل لكلمات الله " أي التي كتبها بالنصر في الدنيا و الآخرة لعباده المؤمنين
    .

    و سوف نورد بعض ما حرف فيه ذلك القمص في التأويل و التفسير في العديد من الآيات
    .
    في قوله تعالى " و لو أنهم أقاموا التوراة و الإنجيل و ما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم و من تحت أرجلهم " المائدة 66
    .

    تفسير الآية
    :
    قال بن كثير و غيره: ( و لو أنهم أقاموا التوراة و الإنجيل و ما أنزل إليهم من ربهم ) أي لو أنهم عملوا بما في الكتب التي في أيديهم عن الأنبياء على ما هى عليه من غير تحريف و لا تبديل و لا تغيير لقادهم ذلك إلى إتباع الحق و العمل بمقتضى ما بعث الله به محمد صلى الله عليه و سلم فإن كتبهم ناطقة بتصديقه و الأمر بإتباعه حتماً لا محالة
    تحريف القمص
    :
    "
    دعا معاصريه من اليهود و النصارى إلى العمل بالكتاب المقدس " : " و لو أنهم أقاموا التوراة و الإنجيل و ما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم و من تحت أرجلهم " المائدة 69
    .
    ادعى القمص أن هذه الآية هى المائدة 69 ، و الإشارة إلى رقم الآية خطأ فهذه الآية هى رقم 66 و ليست 69
    .

    في قوله تعالى " أولئك الذين اتيناهم الكتاب و الحكم و النبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا أسئلكم عليه أجراً إن هو إلا ذكرى للعالمين " الأنعام 89 ، 90
    .

    تفسير الآية
    :
    جاء في تفسير بن كثير و الجلالين و الطبري و القرطبي وغيرهم في قوله " أولئك الذين اتيناهم الكتاب و الحكم و النبوة فإن يكفر بها هؤلاء ( أي قريش ) فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين (وهم المهاجرون و الأنصار)أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده
    " .
    تحريف القمص
    :
    اعترف أن الكتاب المقدس هو المرجع الذي يهدي الكل في الشئون الدينية بما فيهم محمد نفسه . أولئك الذين اتيناهم الكتاب و الحكمة و النبوة فإن يكفر بها هؤلاء ( أي قريش ) فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بكافرين ( و هم أهل الكتاب ) .أنظر إلى الآية سوف تجد أنه أخطأ في كتابتها فضلاً عن أنه قد حرف في التفسير فبدل المهاجرون و الأنصار بأهل الكتاب كما ترى
    .

    في قوله تعالى " فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فسئل الذين يقرأون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكن من الممترين " يونس 94
    .

    تفسير الآية
    :
    جاء في تفسير بن كثير و الجلالين و الطبري و القرطبي: ( لما أنزل الله قوله عز و جل " فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فسئل الذين يقرأون الكتاب من قبلك " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا أشك و لا أسأل "

    تحريف القمص
    :
    أوصى القرآن محمد نفسه أن يطمئن و يثبت إيمانه عند أهل الكتاب " فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فسئل الذين يقرأون الكتاب من قبلك " يونس 14 . و هذه شهادة من القرآن لمحمد على صدق أمانة أهل الكتاب في حفظه و هى شهادة على صحة الكتاب ذاته الذي بين أيديهم .
    كما ترى فقد أخطأ ثانية في رقم الآية فقال أنها يونس 14 و هى يونس 94 . فضلاً عن التحريف الذىاحدثه في تفسير الآية كما ترى
    .
    و في بقية التفسير قال بن كثير : و هذا فيه تثبيت للأمة و إعلام لهم أن صفة نبيهم صلى الله عليه و سلم موجودة في الكتب المتقدمة التي بأيدي أهل الكتاب كما قال تعالى " الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم فـي التوراة و الإنجيل " الأعراف 157 . ثم مع هذا العلم الذي يعرفونه من كتبهــم كما يعرفون أبنائهم يلبســون ذلك و يحرفونــه و يبدلونه و لا يؤمنون به مع قيام الحجة عليهم . انتهى كلامه
    .

    و هذا الذى نراه بين أيدينا هو أكبر دليل على ما قاله بن كثير رحمه الله،فالله أكبر الله أكبر,و لله العزة و لرسوله وللمؤمنين,و سبحان رب العزة عما يصفون ,و سلاما على المرسلين ,,,,,,,,,,,وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

    http://www.aljame3.net/ib/index.php?showtopic=1808


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 6:01 pm