القرآن الكريم - السنة المطهرة - السيرة النبوية - الفرق و المذاهب - مناقشة القضايا المعاصرة


    د.زغلول النجار يتهم الكنيسة بتنصير المصريين والأقباط يتهمونة

    شاطر
    avatar
    starspole
    المشرف العام للمنتدى
    المشرف العام للمنتدى

    المساهمات : 358
    تاريخ التسجيل : 11/11/2007

    د.زغلول النجار يتهم الكنيسة بتنصير المصريين والأقباط يتهمونة

    مُساهمة من طرف starspole في الخميس يناير 17, 2008 2:45 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    د. زغلول النجار يتهم الكنيسة بتنصير المصريين والأقباط يتهمونه بإثارة الفتنة


    القاهرة: على الرغم من أن العلاقة بين المسلمين والأقباط في مصر تتميز بأنها متينة وقوية, الإ أنها لا تلبث أن تتأزم مع أي حادثة أو تصريح, فخلال الـ 48 ساعة الماضية اشتعلت المواجهة الكلامية بين الطرفين,

    بعد إتهام الدكتور زغلول النجار رئيس لجنة الإعجاز العلمي بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية الكنيسة المرقصية بالوقوف وراء عمليات التنصير التي تتم الآن في مصر، الأمر الذي رفضته الكنيسة, متهمةًً النجار بإثارة الفتنة الطائفية.

    ونقلت جريدة "صوت الأمة" المصرية الخاصة عن النجار, قوله:" أنا أعلم أن هناك عمليات تنصير تقوم بها الكنيسة المصرية ومعروف أماكنها وقد حضر إلى منزلي عشرات البنات والأولاد تنصروا..

    وأنا أعلم من يقوم بالتنصير وعلى رأسهم مكاري يونان بالكنيسة المرقصية فهو شخص لا هم له سوى تنصير أبناء المسلمين".
    إنفاق الملايين


    وأشار إلى أن الكثير من الأجانب المقيمين في منطقة المعادي جنوب القاهرة يعملون في مجال الإستيراد ويقومون بالتنصير وينفقون الملايين على ذلك ولولا أن من وقعوا ضحية للتنصير استأمنوني على الأسرار لأعلنت أسماء سواء من المتنصرين أو الشركات التي تعمل في التنصير.

    واتهم النجار القمص مرقص عزيز الذي ينفى وجود عمليات تبشير بالكذب, قائلاً:" هو كاذب وأنا أستطيع أن أواجهه، هل ينكر أن هناك تنصير في الكيلو 10 في طريق السويس استغلالا لأن الناس هناك فقراء،

    وكذلك في إسطبل عنتر حيث يتسترون وراء مكاتب أجنبية، واتهم النجار القمص عزيز بأنه بنى خلف مزارع دينا على أرض منهوبة من الدولة 10 فيلات يهرب إليها الشباب المتنصر، وقد جاء لي ناس منهم والدولة تعلم ذلك ولا أحد يقول له انت بتعمل إيه".

    وأضاف "لابد أن يعترف النصارى ان الكنيسة لها عمل منظم لتنصير أبناء وبنات المسلمين وهذا اعتداء لا يجوز على الإسلام. وقد جاءني خطاب من واحدة خدعوها وزوجوها لشخص فى استراليا وبعد ان أنجبت منه طفلين رماها فى الشارع، استنجدت بى وقد ارسلت الخطاب لمباحث أمن الدولة، وقلت لهم حاولوا أن تنقذوها.. نحن ليس لدينا نفس العمل, عندما يأتينى شخص مسيحى يريد أن يدخل فى الإسلام أناقشه فأنا لم أذهب لأحد، هو الذى يأتى بنفسه وهناك ناس تدخل الإسلام بأعداد كبيرة جدأ ولكن ليس بجهد منا".

    وأكد أن الكنائس تهين بعض شيوخ المسلمين متسائلا "هل من الدين ان تعرض فى الكنائس افلام جنسية قذرة يضعون فيها صورا مركبة للشيخ الشعراوى والغزالى. فقد جاءتنى بنت متنصرة قالت لى: "أول ما دخلت على مكارى يونان سألني بتحبي مين من المشايخ.

    قلت الشعراوى فقال لابنته خديها لترى الشيخ الشعراوي، وتقول البنت أنه كاد يغمى عليها من قذارة ما رأت، وأنا أتحدى مكاري يونان بإعلان أسماء من قام بتنصيرهم".
    رد الأقباط


    وفي المقابل أعلن الدكتور نجيب جبرائيل، مستشار البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط، إنه سيتقدم غداً الأربعاء ببلاغ إلى النائب العام نيابة عن رئاسة الكنيسة الأرثوذكسية، وأيضا بصفته الحقوقية كرئيس لمنظمة الاتحاد المصري لحقوق الانسان، يتهم فيه د. زغلول النجار صاحب هذه التصريحات بازدراء الأديان واشعال الفتنة الطائفية، ويدعوه إلى تقديم ما لديه من مستندات تثبت صحة اتهاماته.

    واعتبر أن النجار "يحاول اثارة فتنة طائفية، فحين يلقي بالاتهامات لابد أن يكون له سند من القانون. لابد أن يأتينا مثلا بشهادات تنصير صادرة من أي كنيسة من الكنائس التابعة لقداسة البابا شنودة الثالث".

    وأضاف جبرائيل "عندما يقول زغلول النجار في نفس التصريحات إن الكتاب المقدس كتاب مكدس، وأن العهد القديم الذي يعتبر جزءا من الكتاب المقدس غير منزل من الله،

    فهو هنا يرتكب جريمة ازدراء الدين المسيحي بكافة أركانها ولا يقل بحال من الأحوال عما ارتكبه د. محمد عمارة".

    وتابع:" لقد ساق النجار عدة أماكن للتنصير، ولم يأت بدليل واحد عليها، فقد حدد الكنيسة المرقصية بشارع كلوت بك بحي الأزبكية في القاهرة،

    وكنيسة في طريق القاهرة الاسكندرية الصحراوي بعد الرست هاوس، وعدة اماكن أخرى، لكنه لم يأت من قريب أو بعيد بأمرين..

    لا شهادة من المعمودية أو شهاد العماد (التحول إلى المسيحية) ولا بشاهد اعترف أو كتب اقرارا أمامه بأنه ذهب ليتنصر أو ذهب ليعمد".

    اتهامات الكنيسة


    يأتي ذلك بعد أيام من إعلان الكنيسة الارثوذكسية المصرية التي يرأسها الأنبا شنودة اللجوء للرئيس حسني مبارك من أجل الحصول علي عفو رئاس لشادية ناجي ابراهيم القبطية التي حكم عليها بالسجن ثلاثة أعوام بتهمة التزوير في أوراق رسمية والزواج من مسيحي بالمخالفة للعقيدة الاسلامية التي تحظر علي المرأة المسلمة الزواج من غير مسلم.

    وبالرغم من أن الزواج عقد في مطلع العام 1981 الا أن القضية أثيرت مؤخرا حيث قام مجهولون برفع دعوي ضد شادية أمام محكمة جنايات الجيزة التي أصدرت الحكم السابق وسط استياء بالغ من أنصار الكنيسة وعدد من القيادات الذين توافدوا لمقر المحكمة من أجل دعم شادية التي تصر الكنيسة علي أنها مسيحية وليست مسلمة.

    وهاجم الأنبا مرقص أسقف شبرا الحكم القضائي الصادر ضد شادية ودعا الرئيس مبارك بأن يدخل السرور والفرح علي قلب اتباع الكنيسة وذلك بأن يصدر قرارا رئاسيا لوقف تنفيذ الحكم والافراج الفوري عنها.

    وعبر مرقص عن شعور البابا شنودة بالأسي وضيق الصدر وذلك لأنه يجد نفسه كل يوم مطالبا من قبل شعب الكنيسة بالدفاع عن اصحاب بالمشاكل والعلل لكن يده مغلولة حيث لا يستطيع أن يلبي أماني شعبه.

    وانتقد الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس ملاحقة أبناء المسيحيين الذين أشهروا اسلامهم في المحاكم بسبب القرارات التي اتخذها الآباء بالتحول عن المسيحية,

    وقال بيشوي:" لا ينبغي أن نأخذ الأبناء بجريرة الآباء ولا يمكن أن تصمت الكنيسة علي أن يظلم أبناؤها وأن يحال بينهم وبين الحياة الطبيعية", وأشار الي أن جموع الأقباط يتوجهون للرئيس الأب حسني مبارك كي ينهي عذابات شادية وذلك كي يلملم جراحها وجراح شعب الكنيسة.

    تاريخ قديم

    وبدأت أحداث الفتنة الطائفية في مصر تتكرر بدءاً من حادث الخانكة عام 1972، ومرورا بحادث الزاوية الحمراء 1981، ثم أحداث قبل ذلك وبعده انتهت بحادث الإسكندرية 2006 الذي قام فيه أحد المسلمين هو محمود صلاح الدين بمهاجمة ثلاث كنائس الواحدة تلو الأخرى مما أدى إلى مصرع شخص واحد وجرح 6 آخرين.

    وقد ثبت أن هذا الشخص مختل عقلياً، وكان قد تم علاجه من هذا الخلل العقلي عدة مرات أثبتتها دفاتر المستشفيات التي تم تحويله إليها ومنها المستشفى العسكري الرسمي في المعادي، بل إنه هو نفسه كان قد هاجم في العام الماضي "في أبريل 2005" كنيسة الحضرة، ولم تحدث خسائر، وتوسطت الكنيسة ذاتها في حفظ التحقيق معه لأنه كان معروفاً في المنطقة –المتهم ينتمي إلى منطقة الحضرة بالإسكندرية– وهي نفس منطقة الكنيسة ومعروف جيداً لدى المسلمين والمسيحيين هناك، بل معروف أنه مصاب بخلل عقلي.

    وهكذا فإن المسألة كان يمكن أن تمر بهدوء لولا وجود مناخ طائفي واحتقان موجود أصلاً بين الطرفين، المهم أن المسألة تطورت باتجاه التصعيد، حيث تجمع المسيحيون في تلك الكنيسة وبدؤوا يهتفون ضد المسلمين، وضد الحكومة المصرية، وصدرت بيانات عن الكنيسة تزعم وجود مؤامرة لعبت الحكومة والأجهزة الأمنية دوراً فيها، وتم تلقف الحدث وتصعيده إقليمياً وعالمياً لإثبات وجود اضطهاد يمارس ضد المسيحيين المصريين.

    ومنذ عام 1972 وقعت مئات الحوادث الطائفية المعلنة وغير المعلنة الكبيرة والصغيرة وفي كل مرة تتم معالجة المسألة بنفس الأسلوب وعلى طريقة دفن الرؤوس في الرمال دون البحث عن الأسباب البنيوية, وقام المتظاهرون المسيحيون بالاعتداء على عدد من المسلمين وقتلوا أحدهم، وتم جرح عدد آخر من المسلمين ورجال الأمن، ورد المسلمون بالمثل، وفي النهاية نجحت جهود علماء الإسلام والقيادات السياسية وبعض المسيحيين في تهدئة الأوضاع وقامت مظاهرة من الطرفين تحمل شعار الهلال مع الصليب ثم بدأت نفس النغمة المتكررة، فالذي حدث لم يخرس الوحدة الوطنية، ومصر بخير، ولا داعي للقلق من تصرفات قلة متشددة هنا أو هناك.

    الحكومة المصرية من جانبها استجابت لطلب بناء الكنائس وجعلته من سلطة المحافظين ومديري الأمن وليس رئيس الجمهورية كما كان من قبل،

    مع العلم بأن عدد الكنائس بالنسبة لعدد المسيحيين في مصر يزيد عن عدد المساجد بالنسبة لعدد المسلمين في مصر، وكذا فإن الحديث عن تمثيل نسبي في الوزارات والبرلمان وغيرها هو نوع من تكريس الطائفية،

    ولا يمكن تحقيقه إلا بالانتخابات وبديهي أن هذه لن تأتي بمسيحيين بسهولة، ومن ثم فإن الديمقراطية لا تتفق مع مسألة التمثيل النسبي لهم .

    http://groups.yahoo.com/group/nour_islamna/message/3941


    _________________
    Starspole
    http://al3wasem.ahlamontada.com/index.htm
    http://groups.yahoo.com/group/al3wasem/
    http://alshrefalm7sy.googoolz.com/
    http://alshrefalm7sy.googlepages.com/

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 22, 2017 4:35 am