القرآن الكريم - السنة المطهرة - السيرة النبوية - الفرق و المذاهب - مناقشة القضايا المعاصرة


    الرد على القول بالتقية محمد حسان

    شاطر
    avatar
    starspole
    المشرف العام للمنتدى
    المشرف العام للمنتدى

    المساهمات : 358
    تاريخ التسجيل : 11/11/2007

    الرد على القول بالتقية محمد حسان

    مُساهمة من طرف starspole في الأحد يناير 27, 2008 10:28 pm

    الشيعة والسنة

    محمد حسان

    الرد على القول بالتقية



    ثم استدلا لهم على جواز
    التقية من الآيات القرآنية والأحاديث والروايات عند الخوف على النفس ليس إلا
    أضحوكة يضحك منها العقلاء .


    أولا ـ إن الإستدلال بالآيات
    مثل قوله تعالى : ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ، وقوله : فنظر نظرة في النجوم
    فقال إني سقيم ، وقوله : وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون ، وقوله
    : لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء : وإلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان : وغير
    ذلك من الآيات ، وكذلك الاستدلال بالروايات مثل قصة أبي جندل وغيرها وأبي ذر وأبي
    بكر . ليس إلا استدلالا باطلا.


    فالآيات التي يحتجون بها ،
    والروايات المروية في هذا الشأن لا تدل مطلقا على جواز الكذب والتقية والإصرار
    عليه ، بل هناك آيات وأحاديث تدل دلالة صريحة على أن الكذب والتقية الشيعة في
    الدين لا تجوز بحال من الأحوال مثل قوله تعالى : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل
    إليك من ربك وإن تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ) . وقوله ( الذين
    يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله ) وقوله : فاصدع بما تؤمر
    وأعرض عن المشركين) ، وقوله تعالى : ( وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا
    لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين ) ( ولا
    يخافون لومة لائم ) ، وقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع
    الصادقين ) ، وقوله عز وجل : يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا )
    .


    وقوله عليه السلام : عليكم
    بالصدق .


    وقوله r : كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا فهو لك به
    مصدق وأنت به كاذب ".


    وقول علي رضي الله : لا يجد
    عبد طعم الإيمان حتى يترك الكذب هزله وجده ".


    وقال : الإيمان أن تؤثر
    الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك ".


    وأما الآيات التي استدلوا بها فإن دلت على شيء فإنما تدل على جواز
    التوريه كما في قصة إبراهيم فقوله لهم : إني سقيم ، يعني به سقيم من عملكم.


    وأما قصة يوسف فليس فيها
    تقية ولا توريه لأن معرفته إخوته وعدم إخبارهم بمعرفته لا يدل علىالتقية .


    وليس معنى قوله : إلا من
    أكره : أن يعلم الناس الكفر ويفتيهم بالحرام ، ويحرضهم على خلاف الحق بل كل ما فيه
    أنه لو اضطر وأجبر على القول بالكفر فله أن يتقول به من غير أن يعتقد ويعمل به .


    وأما قوله : لا يتخذ
    المؤمنون الكافرين أولياء : ليس فيه مسألة التقية مطلقا وهكذا في قوله : ولا تلقوا
    بأيديكم إلى التهلكة : لأن معناه أن لا يبخل المسلمون بالإنفاق والجهاد فينجروا
    إلى الهلاك ، وبهذا فسره علماء الشيعة وأئمتهم ومفسروهم كما في" المنهج
    " وغيره من تفاسير الشيعة.


    وأما قصة أبي جندل وأبي ذر
    فليس فيها شائبة للتقية ، وقول أبي بكر للكفار حينما سألوه من هذا الرجل الذي بين
    يديك ؟ فقال : رجل يهديني السبيل : فلا علاقة له بالتقية ، أما كان رسول الله
    يهديه إلى سبيل الخير ، سبيل الجنة ؟ . .


    وقال الشاه عبدالعزيز
    الدهلوى في التحفة :


    إن التقية لا تكون إلا لخوف
    والخوف قسمان ، الأول الخوف على النفس وهو منتف في حق حضرات الأئمة بوجهين ،
    أحدهما أن موتهم الطبيعي باختيارهم ( حسب زعم الشيعة ) كما أثبت هذه المسألة
    الكليني في الكافي وعقد لها بابا وأجمع عليها سائر الإمامية وثانيه أن الأئمة يكون
    لهم علم بما كان ويكون فهم يعلمون آجالهم وكيفيات موتهم وأوقاته بالتخصيص ، فقبل
    وقته لا يخافون على أنفسهم ، ولا حاجة بهم إلى أن ينافقوا في دينهم ويغروا عوام
    المؤمنين.


    القسم الثاني ، خوف المشقة
    والإيذاء البدني والسب والشتم وهتك الحرمة ، ولا شك أن تحمل هذه الأمور والصبر
    عليها وظيفة العلماء ، فقد كانوا يتحملون البلاء دائما في إمتثال أوامر الله تعالى
    ، وربما قابلوا السلاطين الجبابرة .


    وأهل البيت النبوي أولى
    بتحمل الشدائد في نصرة دين جدهم
    r وأيضا لو كانت التقية واجبة فلم توقف إمام
    الأئمة ( علي ) كرم الله تعالى وجهه عن بيعة خليفة رسول الله
    r ستة أشهر ؟ وماذا منعه من أداء الواجب أول
    وهلة ؟ ـ ".


    ثم لم يكن على أولاده من ذي
    التقية لأننا كما ذكرنا عن أعيان الشيعة أن التقية لا تكون إلا عند الخوف علىالنفس
    ووقاية للشر وأئمة الشيعة حسب زعمهم كانوا يملكون من القوة ما لا يملكها الآخرون
    كما ذكرنا قبل ذلك في معتقدهم في الأئمة وكما ذكره الطبرسي إن عمر جادل سلمان
    وأراد أن يؤذيه : فوثب إليه أمير المؤمنين عليه السلام وأخذ بمجامع ثوبه ثم جلد به
    الأرض ".


    وذكر الرواندي : إن عليا
    بلغه عن عمر ذكر شيعته ، فاستقبله في بعض طرق لبساتين المدينة وفي يد على القوس
    فقال يا عمر بلغني عنك ذكرك شيعتي ، فقال: إربع على ظلعك ، فقال: إنك لهاهنا ، ثم
    رمى بالقوس على الأرض فإذا هو ثعبان كالبعير فاغرافاه وقد أقبل نحو عمر ليبتلعه
    فصاح عمر : الله ، الله ، يا أبا الحسن لا عدت بعدها في شيء وجعل يتضرع إليه ،
    فضرب بيده إلى الثعبان فعادت القوس كما كانت ، فمضى عمر إلى بيته مرهوبا".


    ونسب إلى علي أنه قال : إني
    والله لو لقيتهم واحدا وهم طلاع الأرض كلها ما باليت ولا استوحشت .


    وليس هذا بخاصة على رضى الله
    عنه بل كل الأئمة هكذا يملكون من الشجاعة والقوة والمعجزات ما لم يحصل للآخرين كما
    روى عن أبي الحسن علي بن موسى ـ الإمام الثامن لهم ـ




    أنه قال : للإمام علامات ،

    يكون أعلم الناس ،

    وأحكم الناس ،

    وأتقى الناس ،

    وأحلم الناس ،

    وأشجع الناس . . . .

    ويرى من بين يديه ولا يكون له ظل واقع إلى الأرض . . .

    ويكون دعاؤه مستجابا حتى لو أنه دعا إلى صخرة لانشقت نصفين ، ويكون
    عنده سلاح رسول الله وسيفه ذو الفقار ".




    وفي رواية الكليني : ويملك الإمام أيضا ألواح موسى وعصيه وخاتم سليمان كما يملك
    الاسم الذي يؤثر فيه الرماح والسهام
    ".


    فمن يكون هذا شأنه لم يتقى
    وممن يتقى ؟.


    وأخيرا إلى
    متى تجب هذه التقية أو بالتعبير الصحيح الكذب عند الشيعة
    ؟.



    فيروى الأردبيلي عن الحسين بن
    خالد أنه قال : قال الرضا عليه السلام : لا دين لمن لا
    روع له


    ولا إيمان لمن لا تقيه له

    وإن أكرمكم عند الله أتقاكم فقيل له يا بن رسول الله إلى
    متى ؟


    قال إلى يوم الوقت المعلوم وهو يوم خروج قائمنا .

    فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا ".



    وروى الكليني عن علي بن
    الحسين أنه قال : والله لا يخرج واحد منا قبل خروج القائم إلا كان مثله مثل فرخ
    طار من وكره قبل أن يستوي جناحاه فأخذه الصبيان فعبثوا به".




    وكتب ابن بابوبه : والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم فمن تركها قبل
    خروجه فقد خرج عن دين الله ودين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة
    ".




    فهذا
    هو دين الإمامية
    ، دين الشيعة الأثنى عشرية
    ، دين الكذب ودين الخداع والمكر ، والكذب إلى
    الأبد لا نجاة منه .


    وقد ذكرنا الله عز وجل
    وإياهم في كتابه




    وقال: ( فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه أليس في جهنم
    مثوى للكافرين
    ، والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون ،


    لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين ، ليكفر الله عنهم أسوأ
    الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ،




    أليس الله بكاف عبده ويخوفونك
    بالذين من دونه ومن يضلل الله فماله من هاد ، ومن يهد الله فماله من مضل أليس الله
    بعزيز ذي انتقام ) وصدق الله مولانا العظيم.


    _________________
    Starspole
    http://al3wasem.ahlamontada.com/index.htm
    http://groups.yahoo.com/group/al3wasem/
    http://alshrefalm7sy.googoolz.com/
    http://alshrefalm7sy.googlepages.com/

    لووووووف
    عضو نشط
    عضو نشط

    المساهمات : 68
    تاريخ التسجيل : 12/04/2008

    رد: الرد على القول بالتقية محمد حسان

    مُساهمة من طرف لووووووف في الأربعاء أبريل 16, 2008 11:15 am

    مشكوووور ميدرنا الفاضل وتسلم يدك يالغالي
    avatar
    starspole
    المشرف العام للمنتدى
    المشرف العام للمنتدى

    المساهمات : 358
    تاريخ التسجيل : 11/11/2007

    رد: الرد على القول بالتقية محمد حسان

    مُساهمة من طرف starspole في الخميس مايو 22, 2008 4:31 pm

    لووووووف كتب:مشكوووور ميدرنا الفاضل وتسلم يدك يالغالي

    بارك الله فيك و لك يا غالى


    _________________
    Starspole
    http://al3wasem.ahlamontada.com/index.htm
    http://groups.yahoo.com/group/al3wasem/
    http://alshrefalm7sy.googoolz.com/
    http://alshrefalm7sy.googlepages.com/

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أبريل 26, 2017 8:38 pm