القرآن الكريم - السنة المطهرة - السيرة النبوية - الفرق و المذاهب - مناقشة القضايا المعاصرة


    الشيعة والسنة الشيخ محمد حسان

    شاطر
    avatar
    starspole
    المشرف العام للمنتدى
    المشرف العام للمنتدى

    المساهمات : 358
    تاريخ التسجيل : 11/11/2007

    الشيعة والسنة الشيخ محمد حسان

    مُساهمة من طرف starspole في الأحد يناير 27, 2008 10:28 pm

    الشيعة والسنة

    الشيخ محمد حسان

    منذ بزوغ
    شمس الرسالة المحمدية ، ومن أول يوم كتبت فيه صفحة التاريخ الجديد ، التاريخ
    الإسلامي المشرق ،


    احترق
    قلوب الكفار وأفئدة المشركين ، وبخاصة اليهود في الجزيرة العربية وفي البلاد
    العربية المجاورة لها ،


    والمجوس
    في إيران ، والهندوس في شبه القارة الهندية الباكستانية ، فبدءوا يكيدون للإسلام
    كيدا ، ويمكرون بالمسلمين مكرا ، قاصدين أن يسدوا سيل هذا النور ، ويطفئوا هذه
    الدعوة النيرة ،


    فيأبى
    الله إلا أن يتم نوره ، كما قال في كتابه المجيد : ( يريدون ليطفئوا نور الله
    بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ).




    ولكنهم مع هزيماتهم وانكساراتهم لم يتفلل حقدهم
    وضغينتهم ، فما زالوا داسين ، كائدين .




    وأول من دس دسه هم أبناء اليهودية البغيضة ، المردودة ،
    بعد طلوع فجر الإسلام ،




    دسوا في الشريعة الإسلامية باسم الإسلام ، حتى
    يسهل صرف أبناء المسلمين ، الجهلة عن عقائد الإسلام ، ومعتقداتهم الصحيحة ،
    الصافية ، وكان على رأس هؤلاء المكرة المنافقين ، المتظاهرين بالإسلام ، والمبطنين
    الكفر أشد الكفر ، والنفاق ، والباغين عليه ، عبدالله بن
    سبأ
    اليهودي ، الخبيث ،


    الذي أراد مزاحمة الإسلام ، ومخالفته ، والحيلولة
    دونه ، وقطع الطريق عليه بعد دخول الجزيرة العربية بأكملها في حوزة الإسلام وقت
    النبي صلى الله عليه وسلم ،




    وبعد ما انتشر الإسلام في آفاق الأرض وأطرافها،
    واكتسح مملكة الروم من جانب ، وسلطنة
    الفرس من جهة أخرى ، وبلغت فتوحاته من أقصى افريقيا إلى أقصى آسيا ،




    وبدأت تخفق راياته على سواحل أوروبا وأبوابها ،
    وتحقق قول الله عز وجل : ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم
    في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ، وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ،
    وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ) .




    وبدأ علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ

    يقول :
    إن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا قلة ، وهو دين الله الذي أظهره وجنده الذي أعده ، وأمده ، حتى بلغ
    ما بلغ ، وطلع حيث طلع ، ونحن على موعود من الله ، والله منجز وعده ، وناصر جنده .




    وقال معلنا الحق : فلما رأى الله صدقنا أنزل
    لعدونا الكبت ، وأنزل علينا النصر ، حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه ، ومتبوءا
    أوطانه .




    فأراد ابن سبأ هذا مزاحمة
    هذا الدين
    ،
    بالنفاق والتظاهر بالإسلام ، لأنه عرف هو وذووه أنه لا يمكن محاربته وجها لوجه ،
    ولا الوقوف في سبيله جيشا لجيش ، ومعركة بعد معركة ، فان أسلافهم بنى قريظة ، وبني
    النضير ، وبني قينقاع جربوا هذا فما رجعوا إلا خاسرين ، ومنكوبين ،




    فخطط هو ويهود صنعاء خطة أرسل أثرها هو ورفقته إلى المدينة ، مدينة النبي صلى الله عليه وسلم ، وعاصمة
    الخلافة ، في عصر كان يحكم فيه صهر رسول الله ، وصاحبه ورضيه ، ذو النورين ، عثمان
    بن عفان ـ رضي الله عنه ـ فبدءوا يبسطون حبائلهم ، ويمدون أشواكهم ، منتظرين الفرص
    المواطئة ، ومترقبين المواقع الملائمة ،




    وجعلوا
    عليا ترسا لهم يتولونه ، ويتشيعون به ويتظاهر بحبه ، وولائه ، ( وعلي منهم بريء ) ويبثون في نفوس المسلمين سموم الفتنة
    ، والفساد ،


    محرضيهم
    على خليفة رسول الله ، عثمان الغني ـ رضي الله عنه ـ الذي ساعد الإسلام والمسلمين
    بماله إلى ما لم يساعدهم أحد ،


    حتى قال
    له الرسول الناطق بالوحي عليه السلام حين تجهيزه جيش العسرة " ما ضر عثمان ، ما عمل بعد اليوم " ،


    وبشر
    بالجنة مرات ، ومرات وأخبره بالخلافة والشهادة .




    وطفق هذه الفئة تنتشر في المسلمين عقائد تنافي
    عقائد الإسلام ، من أصلها ، وأصولها ، ولا تتفق مع دين محمد صلى الله عليه وسلم في
    شي.




    ومن هناك ويومئذ كونت طائفة وفرقة في المسلمين
    للإضرار بالإسلام ، والدس في تعليمه ، والنقمة عليه ، والانتقام منه ،


    وسمت
    نفسها " الشيعة لعلي " ولا علاقة لها
    به ، وقد تبرأ منهم ، وعذبهم أشد العذاب في حياته ، وأبغضهم بنوه وأولاده من
    بعده ،
    ولعنوهم ، وأبعدوهم عنهم ،




    ولكن
    خفيت الحقيقة مع امتداد الزمن ، وغابت عن المسلمين ، وفازت اليهودية بعدما وافقتها
    المجوسية من ناحية ، والهندوسية من ناحية أخرى ،


    فازت في
    مقاصدها الخبيثة ، ومطامعها الرذيلة ، وهي إبعاد أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن
    رسالته التي جاء بها من الله عز وجل ، ونشر العقائد
    اليهودية والمجوسية وأفكارهما النجسة بينهم باسم العقائد الإسلامية.




    وقد اعترف بهذا
    كبار الشيعة ومؤرخوهم
    ، فهذا هو الكشي كبير علماء التراجم المتقدمين ـ
    عندهم ـ الذي قالوا فيه : إنه ثقة ، عين ، بصير بالأخبار
    والرجال ،
    كثير العلم ، حسن الاعتقاد ،
    مستقيم المذهب.




    والذي قالوا في كتابه في التراجم : أهم الكتب
    في الرجال ، هي أربعة كتب ، عليها المعول ، وهي الأصول الأربعة في هذا الباب ،
    وأهمها ، وأقدمها ، هو " معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين المعروف برجال
    الكشي " .




    يقول ذلك الكشي في هذا الكتاب : وذكر بعض أهل العلم أن عبدالله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ،
    ووالى عليا عليه السلام
    ،


    وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصى موسى بالغلو ، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله
    عليه وسلم في علي مثل ذلك ،


    وكان أول من أشهر القول بفرض إمامة علي ، وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه ، وكفرهم
    ،


    ومن هنا
    قال من خالف الشيعة ، إن التشيع ، والرفض ، مأخوذ من اليهودية
    .



    ونقل المامقاني ، إمام الجرح والتعديل ، مثل
    هذا عن الكشي في كتابه " تنقيح المقال " .




    ويقول النوبختي الذي يقول فيه الرجالي الشيعي
    الشهير النجاشي : الحسن بن موسى أبو محمد النوبختي ، المتكلم ، المبرز على نظرائه
    في زمانه ، قبل الثلاثمائة وبعد .


    وقال الطوسي : أبو محمد ، متكلم ، فيلسوف ،
    وكان إماميا ( شيعيا ) حسن الاعتقاد ثقة . . . وهو من معالم العلماء.


    ويقول نور الله التستري : الحسن بن موسى من
    أكابر هذه الطائفة وعلماء هذه السلاله ، وكان متكلما ، فيلسوفا ، إمامي الاعتقاد .




    يقول هذا النوبختي في كتابه ( فرق شيعية ) : عبدالله بن سبا كان ممن أظهر الطعن على أبي بكر ، وعمر ،
    وعثمان ، والصحابة ، وتبرأ منهم
    ،




    وقال إن عليا عليه السلام أمره بذلك فأخذه على ، فسأله عن قوله هذا ، فأقر به ،

    فأمر
    بقتله فصاح الناس إليه ، يا أمير المؤمنين !!


    أتقتل رجلا
    يدعو إلى حبكم ، أهل البيت ، وإلى ولايتكم ، والبراءة من أعدائكم ،


    فسيره ( علي ) إلى المدائن ( عاصمة إيران آنذاك ) ،



    وحكى
    جماعة من أهل العلم من أصحاب علي عليه السلام ،


    إن
    عبدالله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على
    يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام




    بهذه
    المقالة ، فقال في إسلامه بعد وفاة النبي صلىالله عليه وسلم في علي عليه السلام ،


    وهو أول
    من أشهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام ،


    وأظهر
    البراءة من أعدائه ،


    وكاشف
    مخالفيه ،




    فمن هناك
    قال من خالف الشيعة : أن أصل الرفض مأخوذ من اليهودية : ولما بلغ عبدالله بن سبا
    نعي علي بالمدائن ، قال للذي نعاه : كذبت لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة ، وأقمت
    على قتله سبعين عدلا ، لعلمنا انه لم يمت ، ولم يقتل ، ولا يموت حتى يملك الأرض..




    وذكر مثل هذا مؤرخ شيعي في ( روضة الصفا ) " أن عبدالله بن سبأ توجه إلى مصر حينما
    علم أن مخالفيه ( عثمان بن عفان ) كثيرون هناك ،


    فتظاهر
    بالعلم والتقوى ، حتى افتتن الناس به ، وبعد رسوخه فيهم بدأ يروج مذهبه ومسلكه ،
    ومنه ،


    إن لكل
    نبي وصيا وخليفته ، فوصى رسول الله وخليفته ليس إلا عليا المتحلي بالعلم ، والفتوى
    ، والمتزين بالكرم ، والشجاعة ، والمتصف بالأمانة ، والتقى ،




    وقال :
    إن الأمة ظلمت عليا ، وغصبت حقه ، حق الخلافة ، والولاية ، ويلزم الآن على الجميع
    مناصرته ومعاضدته ،


    وخلع طاعة عثمان وبيعته ، فتأثر كثير من المصريين بأقواله وآرائه ،
    وخرجوا على الخليفة عثمان ".




    فهذه هي الشهادات الشيعية ، تشهد عليهم ،



    ويتخلص
    منها أشياء :


    أولا : تكوين اليهود فئة باسم
    الإسلام تحت قيادة عبدالله بن سبأ
    ، يتظاهرون بالإسلام ويبطنون الكفر ، وينشرون بين المسلمين عقائد وآراء يهودية ، كافرة .




    ثانيا : دس الفتنة بين
    المسلمين ، والتآمر على الخليفة الثالث ، الراشد ، الإمام المظلوم ، أمير المؤمنين
    عثمان بن عفان ـ
    رضي الله عنه ـ وشق عصا الطاعة له ، حتى يقع الحرج
    والمرج ، فينقطع فتوحات الإسلام وتقف راياته النيرة ، المشرقة ، الرفرافة على بلاد
    الكفر ، والمجوسية ، واليهودية ، ويتفلل سيوف المسلمين ما بينهم ، ويذهب حدها حتى
    لا يبرق وميضها ولمعانها على رؤوس الكفرة الملحدين .


    فهذه كانت حصيلة المؤامرة ، وقد حصلت فعلا ـ
    ووا أسفا ـ فوقع القتال بينالمسلمين ، وسل السيف واستل ما بينهم ، وذهب ضحيتها ،
    الإمام عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ وعشرات الألوف من خيرة الرجال ، ووقع
    الشقاق بين فئتين عظيمتين من المسلمين ، وبقى أثره إلى يومنا هذا بعد ما أنقضى
    عليه أكثر من ثلاثة عشر قرنا ، وانقبضت أشعة النور بعدما انبسطت على بقاع الأرض
    كلها.




    ثالثا: غرس الحقد والضغينة
    في قلوب الناس ضد أبي بكر ، وعمر ، وباقي الصحابة من العشرة المبشرة بالجنة

    ، وغيرهم من حملة هذا الدين ، وورثه النبي الكريم ، المبلغين رسالته ، والناشرين
    دعوته ، والرافعين رايته ، والمجاهدين في سبيل الله ، والممدوحين في كلام الله ،
    حتى لا يبقى للمسلمين تاريخ يمجدونه ، ورجال يفتخرون بهم ، ومثل عليا يقتدون بهم ،
    وقدوة يهتدون بها ، فيقعون في خيار الأمة حتى ينجروا إلى الخوض في سيد الخلق ،
    ورسول رب العالمين ، محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ، ويبتعدوا عن القرآن
    ويشكوا فيه ، القرآن الذي أنزله الله على نبيه ، وفيه مدح لهؤلاء ، والرضاء عليهم
    ، والمباهاة بهم .




    رابعا : تكفير الصحابة كلهم
    ـ سوى المعدودين منهم ـ حتى لا يبقى الاعتماد والعمدة على شيء
    حيث إن
    أصحاب النبي الذين سمعوا من رسول الله القرآن ، وحملوه منه ، ورأوا رسول الله
    يشرحه ، ويفسره ، ويبينه بقوله وعمله ، كانوا كفرة مرتدين ، فمن ينقل ويروي القرآن
    وتفسيره بالسنة؟.




    ثم وأيّ إنتاج أنتجه رسول الله صلى الله عليه
    وسلم ، وأي دعوة ورسالة أداها إلى الناس ، وأي فوج دخل في دين الله حيث يقول الله
    عز وجل : (إذا جاء نصر الله والفتح ، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا ،
    فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا ).




    ومن هنا يقف الموكب الزاخر ، موكب النور
    والرحمة إلى الكون ، موكب السلام والأمن إلى الدنيا قاطبة ، فهذا هو المقصود الذي
    أرادوه ، ومن هنا جاء عدم الإيمان بالقرآن الموجود بأيدي الناس ، والقول بأن
    القرآن المنزل على النبي هو عند المهدي المنتظر وصله بطريق الوحي ، لأن "
    الخونة " ( عياذا بالله ) من أصحاب النبي ، غيروه وبدلوه ، ونقصوا منه وزادوا
    فيه ، كما سيأتي بيانه مفصلا إن شاء الله.




    وإذا لم تكن الرسالة موجودة فإلى أي شيء الدعوة
    ، وعلى أي شيء العمل ؟


    فالتوقف والانتظار إلى أن يخرج القائد الذي لن
    يخرج أبد الدهر




    خامسا: ترويج العقيدة اليهودية بين المسلمين ، ألا وهي عقيدة الوصاية
    والولاية التي لم يأت بها القرآن ولا السنة الصحيحة
    ، الثابتة ،




    بل
    اختلقها اليهود من وصاية يوشع بن نون لموسى ونشروها بين المسلمين باسم وصاية علي
    لرسول الله كذبا وزورا ، كي يتمكنوا من زرع بذور الفساد فيهم ، وشب نيران الحروب
    والفتنة ما بينهم حتى ينقلب الجهاد في سبيل الله ضد الكفرة والمشركين من اليهود
    والمجوس إلى القتال بين أنفسهم ، فأنظر عبارة الكشي ، فيقول : وكان أول من أشهر
    القول بفرض إمامه علي وأظهر البراءة من أعدائه .




    ويقول النوبختي : إن عبدالله بن سبأ كان يهوديا
    فأسلم ووالى عليا وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام
    بهذه المقالة ، فقال في إسلامه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك.




    سادسا : نشر الأفكار اليهودية كالرجعة ، وعدم الموت ، وملك الأرض
    ، والقدرة على أشياء لا يقدر عليها أحد من الخلق ، والعلم بما لا يعلم أحد وإثبات " البداء" والنسيان لله عز وجل وغير ذلك من
    الخرافات والترهات.




    هذا ما اقترفته اليهودية وزرعته ، وعليّ
    والطيبون من أهل بيته منهم براء ، لأنه قد ثبت عن علي ـ رضي الله عنه ـ أنه أنكر
    عليهم القول واستنكرهم ، كما ذكره النوبختي في مامر ، ويؤيد هذا ما رواه يحي بن
    حمزة الزيدي في كتابه "طوق الحمامة في مباحث الإمامة" عن سويد بن غفلة
    أنه قال : مررت بقوم ينتقضون أبا بكر وعمر ـ رضي الله عنهما ـ فأخبرت عليا ـ كرم
    الله وجهه ـ وقلت : لولا أنهم يرون أنك تضمر ما اعلنوا ، ما اجترأوا على ذلك ،
    منهم عبدالله بن سبأ ، فقال علي ـ رضي الله عنه ـ : نعوذ بالله ، رحمنا الله ، ثم
    نهض وأخذ بيدي وأدخلني المسجد ، فصعد المنبر ثم قبض على لحيته وهي بيضاء ، فجعلت
    دموعه تتحادر عليها ، وجعل ينظر للقاع حتى اجتمع الناس ، ثم خطب فقال : ما بال
    أقوام يذكرون أخوي رسول الله ووزيريه ، وصاحبيه وسيدي قريش ، وأبوي المسلمين ،
    وأنا بريء مما يذكرون ، وعليه معاقب ، صحبا رسول الله صلى الله عليه وسل بالحب ،
    والوفاء ، والجد في أمر الله ، يأمران وينهيان ، ويغضبان ويعاقبان ، ولا يرى رسول
    الله كرأيهما رأيا ، ولا يحب كحبهما حبا ، لما يرى من عزمهما في أمر الله ، فقبض
    وهو منهما راض ، والمسلمون راضون ، فما تجاوزا في أمرهما وسيرتهما رأيه صلى الله
    عليه وسلم ، وأمره في حياته وبعد موته ، فقبضنا على ذلك رحمهما الله ، فوالذي فلق
    الحبة وبرأ النسمة لا يحبهما إلا مؤمن فاضل ، ولا يبغضهما إلا شقى ما رق ، وحبهما
    قربة وبغضهما مروق ـ وفي رواية ـ لعن الله من أضمر لهما إلا الحسن الجميل .


    ومثل هذا روى في الصحاح الستة عندنا ، ونهج
    البلاغة وغيره عندهم.




    وأما دين الإمامية ومذهب الأثنى عشرية ليس إلا
    مبنيا على تلك الأسس التي وضعتها اليهودية الأثيمة بوساطة عبدالله بن سبأ الصنعاني
    ، اليمني ، الشهير بابن السوداء ( والسوداء أمه ) مع إنكارهم انتسابهم إلى
    اليهودية ،


    وابن السوداء هذا ـ لكنه مجرد الإنكار فحسب لا غيره لأن إنكارهم وحده لا يكفي
    لتبرئتهم من هذه الفصيلة ، وخروجهم عن هذه الشرذمة ، الطاغية ، الباغية إلا أن
    يثبتوا مخالفهم ومعارضتهم لأفكار التي دسوها ، والعقائد التي بثوها في الإسلام
    والمسلمين .




    ولكن حينما نرى بعين التفحص والتبصر لا نجد
    القوم إلا وهم يمضغون اللقمة التي رماها إليهم هؤلاء المنافقون ، المتظاهرون
    بالإسلام ، والمبطنون أشد الكفر وألعنه ، فلنضع النقاط على الحروف ، ولنأخذ أولا.


    _________________
    Starspole
    http://al3wasem.ahlamontada.com/index.htm
    http://groups.yahoo.com/group/al3wasem/
    http://alshrefalm7sy.googoolz.com/
    http://alshrefalm7sy.googlepages.com/

    لووووووف
    عضو نشط
    عضو نشط

    المساهمات : 68
    تاريخ التسجيل : 12/04/2008

    رد: الشيعة والسنة الشيخ محمد حسان

    مُساهمة من طرف لووووووف في الأربعاء أبريل 16, 2008 11:15 am

    مشكوووور ميدرنا الفاضل وتسلم يدك يالغالي
    avatar
    starspole
    المشرف العام للمنتدى
    المشرف العام للمنتدى

    المساهمات : 358
    تاريخ التسجيل : 11/11/2007

    رد: الشيعة والسنة الشيخ محمد حسان

    مُساهمة من طرف starspole في الخميس مايو 22, 2008 4:30 pm

    لووووووف كتب:مشكوووور ميدرنا الفاضل وتسلم يدك يالغالي


    بارك الله فيك و لك يا غالى


    _________________
    Starspole
    http://al3wasem.ahlamontada.com/index.htm
    http://groups.yahoo.com/group/al3wasem/
    http://alshrefalm7sy.googoolz.com/
    http://alshrefalm7sy.googlepages.com/

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يوليو 26, 2017 9:41 am