القرآن الكريم - السنة المطهرة - السيرة النبوية - الفرق و المذاهب - مناقشة القضايا المعاصرة


    17 فصلا للوحدة العالمية *الفصل الأول*

    شاطر

    askrimohamed
    عضو جديد
    عضو جديد

    المساهمات : 10
    تاريخ التسجيل : 01/11/2008

    17 فصلا للوحدة العالمية *الفصل الأول*

    مُساهمة من طرف askrimohamed في الجمعة نوفمبر 21, 2008 3:59 am

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ.14.الصف.
    بسم الله الرحمان الرحيم .والصلاة والسلام على محمد وعيسى وإبراهيم وموسى وعلى كل عباد الله الصالحين .وبعد هذا نداء إلى كل بشر على الأرض أوجهه باسم الله الذي هو ربنا ورب آبائنا الأولين الذي علمنا لنكون من الذين سجدت لهم الملائكة في العوالي بالعلم لا بالجهل لنرتقي بعالمنا الإنساني بعيدا عن التطرف والإرهاب الذي لا تبرؤ جهة منه اليوم ولا تزكي جهة نفسها عن جهة فالكل أخطأ .واليعترف العالم بخطيئته التي يجب أن يفعل ما يمحي به ذنبه المتراكم واليعد الجميع لعهد الله كي يوفي الله بوعده ويزيح عنا الأثقال التي شاركنا فيها جميعا الضعيف والقوي من يدعي الإيمان ومن يجاهر بالكفر المسلم واليهودي والمسيحي والصابئي والمجوسي والسيخي والبوذي وكل من له اسم دين أو معتقد .وغني بما علمني ربي أبشركم بعودة المسيح الذي يجب أن تهيأ له الأرض وتحتفل بمقدمه والذي سيرضى الجميع بحكمه ملكا لكل الشعوب والملك يسمى رب وذلك ليستيقن النصارى من حبيبهم عيسى رسول الله وان سوء فهم قد عرض لمن سبقوا من المؤمنين فضنوا بربوبيته .إن من يدعي الحب لأحد يجب أن يظهر له طاعته والمسيح أمر بطاعة ذي الكبرياء وما كان عيسى ليدعي الكبرياء .فاليكن العالم امة واحدة تحكم بكم الله الذي هو إلاها وربا للجميع .ما منع الكافرين به من حقهم في العيش والحياة .فقال . كُلاًّ نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُورًا.20.الإسراء.
    هو الذي قال للجميع دون تمييزا كما يدعي المسلمون. إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ.62.البقرة
    وهو الذي قال للجميع وخاطب الجميع فكم قال قل يا أهل الكتاب ؟ بل وحلل وحرم لأهل الكتاب .فقد أحل الله أكل المسلمين لأهل الكتاب وأحل أكل أهل الكتاب للمسلمين .في قوله . الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ.5.المائدة.
    وكم من آية خاطب فيها بنو إسرائيل.لكن الأولين من كل دين كذبوا على الله وعلى الرسل وتعصبوا لنسبهم بأنانيتهم ولم يراقبوا قول الله الحق قال العلي العظيم. وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ.92.النحل .
    أبدل العرب المسلمون كلمة إيمانكم وهي الدين بكلمة أيمانكم وهي جمع يمين كي يهربوا من وحدة دين الله الذي جاء باسم الإسلام في كل دين فما كان إبراهيم ولا موسى ولا عيسى ولا محمد إلا من المسلمين وما كان اليهود والنصارى إلا من المسلمين لله فقد قال الله عن النصارى . فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ52. آل عمران.وقال عن اليهود. إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِي وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ.44 المائدة .
    فكان الدين عند الله الإسلام دائما سواء حضر محمد أم عيسى أم موسى أو إبراهيم عليهم أفضل الصلاة والسلام .ولقد جرت حكمة الله أنه كل ما جاءت رسالة كفر بها أتباع الرسالة التي قبلها إلا الإسلام فهو يهيئ لعودة المسيح بالمسلمين وكل من يهب لنصرة المسيح صلى الله عليه وأمه وسلم.فالتمسوا لأنفسكم سببا يوصلكم لحضن المسيح الذي نتسابق إليه .واعلموا أن المسلم هو مؤمن بما بموسى وما جاء به موسى فهو على دين موسى إذا هو يهودي .وأنه أيضا يؤمن بعيسى وما جاء به عيسى إذا هو مسيحي وبما جاء به إبراهيم فهو صابئي بطبعه وبما جاء به محمد فهو مسلم .فلا ينفعه إن اعتنق المسيحية أو اليهودية لأنه لم يزدد شيئا لأنه منتم لكل الدين وكل الرسل وذلك هو الدين القيم .
    وجريا على سنة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم فإني أدعوا كل الملوك والرؤساء في العالم إلى الله الذي لا يحب أن يظلم عبد من عبيده في أرضه .وإن كلمة من ملك أو رئيس لتهدي آلافا وملايينا فالتكونوا خيرة في دياركم وانفعوا تنتفعوا في الدنيا والآخرة.كما أني أدعوا الشعوب لأخذ حقهم الذي فرضه الله لهم و المطالبة به والإسرار على ذلك دون الفساد .فإن الذي يرى إخوته من البشر يموتون جوعا أذل من الخنازير في الصحاري بينما يلهو بالملايين أشك في أنه من بني الإنسان ووجب ردعه وأخذ الحق منه القوة.

    بسم الله الرحمان الرحيم كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ.213.البقرة.صدق الله العلي العظيم .حقا كان الناس في بدائيتهم يرون أنفسهم بين حيوانات الأرض كنوع بالفطرة مقلدين .ولما جاءت الرسالات السماوية تمسكت كل أمة بعصبيتها القبلية والطائفية وابتعدت عما أمر الله ليس تعصبا للدين فقط بل للقبيلة والطائفة والمذهب .وما اختلف في الدين إلا الذين يزعمون كذبا أنهم أوصياء على الدين ولو كانوا كذلك ما اختلفوا لأن الله إذا قضى أمرا وجب على المؤمن أن يتبع أمر ربه بحيث لا يجد الحرج في نفسه فالدين لله والله رضي بحكم في دينه فبأي حق يعترض على الله أهو أعلم من الملك أم هو أحرص من الملك على دينه فما هو غير عبد من ملايين الموجودات على الكون.فتعاملت الرسالات مع الناس بحالتهم ليغيروا ما بأنفسهم فغير من غير للحق والتزم من التزم بحاله التي ارتضت الباطل وشرحت به الصدر.وقد عالج القرآن كل الحالات التي وقعت في الرسالات الأخرى وحذر أصحاب الرسالة من الوقوع في نفس الخطأ الذي وقع فيه غيرهم من الذين من قبلهم .ولكن هيهات فقد فعل العرب أو المسلمون ما فعل الذين من قبلهم من اليهود والنصارى .ففرقوا دينهم وكانوا شيعا يقتل بعضهم بعضا.وقد حرم الله عليهم ذلك بل وهددهم بالوقوع في ذلك إن عصوا ربهم وكانوا مذعنين لغيره تبديلا عن نهجه.فقال. قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ.65.الأنعام.
    ولم يفقه المسلمون ذلك بل عمل كبراءهم وأحفاد كبراءهم بالتبني على إعمال الفرقة تمسكا بالرأي وبما وجدوا عليهم آباءهم ولو كان ذلك خطأ وذلك هو التعصب.بل إنهم يعلمون جيدا أن الله برأ منهم الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم منهم ومن تبرأ منه الرسول ماذا بقي له ؟ لقول الله تبارك وتعالى . إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ.109.الأنعام.بل إن الله وصفهم بالشرك إن هم تمسكوا بهواهم ولم ينيبوا إلى ربهم في ما أمر فقال. إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ.30.
    مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ.31.
    مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ.32.صدق الله العلي العظيم .هنا نرى أن الله نهانا أن نكون من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا وهم الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا من فبلهم.والذين كذبوا على الله فقالوا إن المسيح هو الرب أو عزير هو الرب من أهل الكتاب فكانوا سببا في الفرقة بين المؤمنين من أتباع الديانة اليهودية أو النصرانية.فعمل كل جانب من الفرق المتناحرة على البحث على ما يؤيد أقواله في كتب الله التوراة والإنجيل حتى حرفوها وتلاشى الدين بعد ما ذهبت حقيقته الواحدة . وهذا ما يذهب إليه المسلمون ولو لم يكن الكتاب في حماية الله لحرف وما اقتدر المسلمون إلا على تحريف شكل بعض الكلمات في القرآن فقرءوها بالشكل الذي بناسب هواهم.مثل كلمة الإيمان جمع يمين ونفس الكلمة الأيمان نسبة للإيمان بالدين أو بالله.
    avatar
    al3wasem
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    المساهمات : 154
    تاريخ التسجيل : 23/06/2008

    رد: 17 فصلا للوحدة العالمية *الفصل الأول*

    مُساهمة من طرف al3wasem في الخميس ديسمبر 25, 2008 12:52 am

    اشكرك على الموضوع


    _________________
    --
    al3wasem

    http://al3wasem.ahlamontada.com/index.htm
    http://groups.yahoo.com/group/al3wasem/
    http://groups.google.com/group/al3wasem

    askrimohamed
    عضو جديد
    عضو جديد

    المساهمات : 10
    تاريخ التسجيل : 01/11/2008

    رد: 17 فصلا للوحدة العالمية *الفصل الأول*

    مُساهمة من طرف askrimohamed في الأربعاء فبراير 24, 2010 2:37 pm

    بسم الله الرحمان الرحيم 
    السلام عليكم ورحمة الله  وبركاته
    أكرمك الله العلي القدير بما يكرم به عباده الصاحين.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أبريل 26, 2017 8:41 pm