القرآن الكريم - السنة المطهرة - السيرة النبوية - الفرق و المذاهب - مناقشة القضايا المعاصرة


    موضح أوهام الجمع والتفريق الخطيب البغدادي بنسق الشاملة

    شاطر
    avatar
    al3wasem
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    المساهمات : 154
    تاريخ التسجيل : 23/06/2008

    موضح أوهام الجمع والتفريق الخطيب البغدادي بنسق الشاملة

    مُساهمة من طرف al3wasem في الخميس مايو 06, 2010 2:40 am

    موضح أوهام الجمع والتفريق الخطيب البغدادي بنسق الشاملة

    من الكتب النادرة والموجود بصيغة PDF

    اسم الكتاب : موضح أوهام الجمع والتفريق
    الكاتب :الخطيب البغدادي

    سنة الوفاة: 463
    دار النشر: دار المعرفة
    بلد النشر: بيروت
    سنة النشر: 1407
    رقم الطبعة: الأولى
    المحقق: د. عبد المعطي أمين قلعجي


    قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْخَوَارِزْمِيِّ، عن أبي الحسن علي بن عمر بن أَحْمَد الدارقطني،
    قال : ذكر البخاري في كتاب التاريخ في باب إسماعيل : إسماعيل بن سعيد البجلي : روى عن حبة، حدث عنه : بدر بن خليل.وذكر بعده : إسماعيل بن سعيد بن عزرة.روى عن جندب، وعن حبة، حدث عنه يونس بن أبي إسحاق.قال أبو الحسن : وهو رجل واحد، هو إسماعيل بن سعيد بن عزرة البجلي الكوفي، يكنى أبا السابغة، حدث عنه أبو الخليل بدر بن الخليل، ويونس بن أبي إسحاق، وشريك بن عبد الله، حدث عن جندب، عن علي قصة الخوارج والمخدج، وعن حبة أيضًا.قال أبو الحسن :
    وذكر البخاري في باب إسماعيل : إسماعيل بن أبي سعيد، روى عن عكرمة، عن ابن مسعود، مرسل، قاله صفوان بن عيسى، عن بشر بن رافع عنه.
    أدخله في باب إسماعيل بن أبي سعيد مولى المهري.قال أبو الحسن : وإسماعيل بن أبي سعيد مولى المهري مدني، روى عنه : أبو علقمة الفروي، والحارث بن مُحَمَّد الفهري، وإسماعيل بن أبي سعيد الذي روى عنه بشر بن رافع أبو الأسباط صنعاني، وهو إسماعيل بن شروس،
    روى عنه أيضًا : الحكم بن أبان، ومعمر، وروى هو عن : عكرمة، وطاوس ووهب بن منبه، ثم قال بعد هذا : إسماعيل أبو سعيد، عن عكرمة، روى عنه معمر.

    قال أبو الحسن : وقد أوهم، هو الأول، وهو ابن أبي سعيد، أبو المقدام الذي ذكرنا أن بشر بن رافع روى عنه.ثم قال في باب الشين مع إسماعيل : إسماعيل بن شروس أبو المقدام نسبه مُحَمَّد بن ثور، روى عنه يعلى، ورأى عكرمة.
    وهذا صحيح إلا أنه جعله رجلًا ثالثًا وهو واحد.
    ثم قال بعده : إسماعيل بن أبي شقير
    الصنعاني، عن عكرمة، روى عنه الحكم بن أبان.وهذا وهم منه لأنه رجل واحد، وقد جعله رابعًا، ووهم وصحف في قوله : ابن أبي شقير، وإنما هو ابن أبي سعيد، وهو ابن شروس والله أعلم.

    قال الخطيب رحمه الله : في كتاب التاريخ الذي صنفه أبو عبد الله مُحَمَّد بن إسماعيل البخاري نظائر كثيرة لما ذكره أبو الحسن الدارقطني عنه من جعله الاثنين واحدًا، والواحد اثنين وأكثر، ونحن ذاكرون منها بمشيئة الله تعالى ما وضح قاصده، وقرب منا على تصديق دعوانا في ذلك شاهده، ومتبعوه بما يشاكله من أوهام سوى البخاري في هذا النوع، ونذكر فيه ما اختلف العلماء وأيهم أقرب إلى الصواب فيما يدعيه، ثم نشرع فيما له رسمنا هذا الكتاب، ونجعله ملخصًا على نسق واحد الحروف المرتبة والأبواب .

    ولعل بعض من ينظر فيما سطرناه، ويقف على ما لكتابنا هذا ضمناه يلحق سيء الظن بنا، ويرى أنا عمدنا للطعن على من تقدمنا، وإظهار العيب لكبراء شيوخنا، وعلماء سلفنا، وأنى يكون ذلك وبهم ذكرنا، وبشعاع ضيائهم تبصرنا، وباقتفائنا واضح رسومهم تميزنا، وبسلوك سبيلهم عن الهمج تحيزنا، وما مثلهم إلا ما ذكر أبو عمرو بن العلاء فيما أَخْبَرَنَا أبو الحسن علي بن أَحْمَد بن عمر المقرئ ، أَخْبَرَنَا أبو طاهر عبد الواحد بن عمر بن مُحَمَّد بن أبي هاشم ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن العباس اليزيدي ، حَدَّثَنَا الرياشي ، عن الأصمعي ، قال :
    قال أبو عمرو : " ما نحن فيمن مضى إلا كبقل في أصول نخل طوال " ولما جعل الله تعالى في الخلق أعلامًا ونصب لكل قوم إمامًا لزم المهتدين بمبين أنوارهم، والقائمين بالحق في اقتفاء آثارهم ممن رزق البحث والفهم، وإنعام النظر في العلم بيان ما أهملوا، وتسديد ما أغفلوا، إذ لم يكونوا معصومين من الزلل، ولا آمنين من مفارقة الخطأ والخطل، وذلك حق العالم على المتعلم، وواجب على التالي للمتقدم،
    وعسى أن يضح العذر لنا عند من وقف على كتابنا المصنف في تاريخ مدينة السلام، وأخبار محدثيها وذكر قطانها العلماء من غير أهلها ووارديها، فإنا قد أوردنا فيه من مناقب البخاري وفضائله ما ينفي عنه الظنة في بابه، والتهمة في إصلاحنا بعض سقطات كتابه،
    إن شاء الله تعالى.!

    * أَخْبَرَنَا أبو الحسن مُحَمَّد بن عبد الواحد بن علي البزاز ، أَخْبَرَنَا أبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي ، أَخْبَرَنَا أبو بكر بن السراج ، أَخْبَرَنَا أبو عباس مُحَمَّد بن يزيد النحوي ، أَخْبَرَنَا المازني ، عن العتبي ، عن أبيه ،
    قال : قال الأحنف بن قيس : " الكامل من عدت سقطاته " !

    * أخبرني أبو عبد الله الحسين بن مُحَمَّد بن الحسن المؤدب ، قراءة عليه، عن أبي سعد عبد الرحمن بن مُحَمَّد .....

    [size=21]لو واجهتكم اى مشكلة بالتنزيل برجاء الابلاغ
    ليتم الاصلاح ان شاء الله


    اسالكم الدعاء
    لمن اوصل الى الكتاب لنشره بالرحمة والمغفرة والجنة
    رحمة الله رحمة واسعة بفضله

    الروابط:
    موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب
    http://www.shamela.ws/forum/download/file.php?id=610
    mediafire.com ?mmlmnjzuknz
    [/size]

    avatar
    al3wasem
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    المساهمات : 154
    تاريخ التسجيل : 23/06/2008

    رد: موضح أوهام الجمع والتفريق الخطيب البغدادي بنسق الشاملة

    مُساهمة من طرف al3wasem في الخميس مايو 06, 2010 2:41 am

    الاستراباذي ،
    قال : حدثني مُحَمَّد بن إسماعيل بن هارون أبو بكر الشاشي ، بسمرقند، حَدَّثَنَا أبو جعفر مُحَمَّد بن عبد الرحمن الأرزناني ، قال : حكى لنا عن المزني يعني أبا إِبْرَاهِيم إسماعيل بن يحيى ، أنه قال : " لو عورض كتاب سبعين مرة لوجد فيه خطأ، أبى الله أن يكون كتاب صحيحًا غير كتابه " !

    * أَخْبَرَنَا أبو الحسن علي بن مُحَمَّد بن الحسن الحربي ، حَدَّثَنَا عمر بن أَحْمَد بن هارون المقرئ ، حَدَّثَنَا أبو بكر بن القنطري الوراق ، قال : سمعت عبد الله بن أَحْمَد بن حنبل ، قال : " عارضت بكتاب لأبي ثلاث عشرة مرة، فلما كان في الرابعة خرج فيه خطأ، فوضعه من يده، ثم قال : قد أنكرت أن يصح غير كتاب الله تعالى " !

    أَخْبَرَنَا أبو بكر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن غالب الخوارزمي المعروف بالبرقاني ، قال : قال مُحَمَّد بن العباس العصمي ، حَدَّثَنَا يعقوب بن إسحاق بن محمود الحافظ ، قال : قال أبو علي صالح بن مُحَمَّد ، قال لي أبو زرعة : " يا أبا علي نظرت في كتاب مُحَمَّد بن إسماعيل هذا أسماء الرجال فإذا فيه خطأ كثير .
    فقلت له : بليته إنه رجل كل من كان يقدم عليه من العراق من أهل بخارى نظر في كتبهم، فإذا رأى اسمًا لا يعرفه وليس عنده كتبه، وهم لا يضبطون وتكون كتبهم غير منقوطة، فيضعه في كتابه خطأ، وإلا فما رأيت خراسانيًا أفهم منه لولا عي في لسانه، وفي ذلك الكتاب أسام لا تعرف، ولم يبين من روى عنهم، وعمن رووا، وأي شيء رووا، فيتحير الإنسان فيه "

    قال : وسألني خالد بن أَحْمَد أبو الهيثم : أن أنظر له شيئًا في هذا الكتاب، فأصحح له، فنظرت، فغيرت أشياء أخطأ فيه وصحف ورأيت مُحَمَّد بن إسماعيل ببغداد يقرأ عليهم هذا الكتاب،
    فقال : وإِبْرَاهِيم بن شعيب، روى عنه ابن وهب.
    فقلت له : إنما هو إِبْرَاهِيم بن شعيث،
    ثم قلت له : أنت تنظر في كتب الناس، فإذا مر بك اسم لا تعرفه أخذته، والخطأ فيه من غيرك، لأنهم كانوا لا يضبطون
    قال الخطيب : وقد جمع عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، الأوهام التي أخذها أبو زرعة على البخاري في كتاب مفرد، ونظرت فيه فوجدت كثيرًا منها لا تلزمه،
    وقد حكى عنه في ذلك الكتاب أشياء هي مدونة في تاريخه على الصواب بخلاف الحكاية عنه.
    ومن العجب أن ابن أبي حاتم أغار على بعض كتاب البخاري، ونقله إلى كتابه في الجرح والتعديل، وعمد إلى ما تضمن من الأسماء فسأل عنها أباه، وأبا زرعة، ودون عنهما الجواب في ذلك ثم جمع الأوهام المأخوذة على البخاري وذكرها من غير أن يقدم ما يقيم به العذر لنفسه عند العلماء في أن قصده بتدوين تلك الأوهام بيان الصواب لمن وقعت إليه، دون الانتقاص والعيب لمن حفظت عليه،
    ونحن لا نظن أنه قصد غير ذلك، فإنه كان بمحل من الدين، وأحد الرفعاء من أئمة المسلمين، رحمة الله عليه وعليهم أجمعين.

    حدثت عن أبي أَحْمَد مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إسحاق الحافظ النيسابوري ، قال : كنت بالري فرأيتهم يومًا يقرءون على أبي مُحَمَّد بن أبي حاتم، كتاب الجرح والتعديل، فلما فرغوا، قلت لابن عبدويه الوراق : ما هذه الضحكة؟
    أراكم تقرءون كتاب التاريخ لمُحَمَّد بن إسماعيل البخاري على شيخكم على الوجه وقد نسبتموه إلى أبي زرعة وأبي حاتم.
    فقال : يا أبا أَحْمَد، أعلم أن أبا زرعة وأبا حاتم لما حمل إليهما هذا الكتاب، قالا : هذا علم حسن لا يستغنى عنه ولا يحسن بنا أن نذكره عن غيرنا، فأقعدا أبا مُحَمَّد عبد الرحمن حتى سألهما عن رجل بعد رجل وزادا فيه ونقصا ونسبه عبد الرحمن إليهما " !

    أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : سمعت مُحَمَّد بن حميد اللخمي ، يقول : سمعت القاضي أبا الحسن مُحَمَّد بن صالح الهاشمي ، يقول : سمعت أبا العباس بن سعيد ، يقول : " لو أن رجلًا كتب ثلاثين ألف حديث لما استغنى عن كتاب تاريخ مُحَمَّد بن إسماعيل البخاري " أوهام البخاري في التاريخ الكبير
    الوهم الأول
    فمن أوهام البخاري في الجمع والتفريق أنه قال في تاريخه الكبير الذي يرويه عنه : أبو أَحْمَد بن سليمان بن فارس الدلال النيسابوري في باب المُحَمَّدين، وهو الباب الذي افتتح به الكتاب مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الهاشمي سمع : إدريس بن يزيد الأودي، مرسل.
    سمع منه : حَرَمِيّ بن عمار.
    وذكر بعده خمسة أسماء، ثم قال : مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن معبد بن عباس الهاشمي القرشي، عداده في أهل المدينة، سمع منه : ابن أبي أويس وأخوه يروي عن حرام، ولم يثبت حديث حرام.
    وقد وهم، رحمه الله، في تفريقه بين هذا، وبين الذي ذكر أنه سمع من إدريس الأودي لأنه رجل واحد يروي عن أبيه إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن معبد بن عباس، وعن حرام بن عثمان وعبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، وإدريس الأودي، روى عنه : أبو بكر، وإسماعيل ابنا أبي أويس، وقدم الكوفة، فكتب عنه بعض أهلها وروى عنه منهم : معاوية بن هشام القصار، ذكر ذلك أبو العباس أَحْمَد بن سعيد بن عقدة الكوفي الحافظ، وكان أعرف الناس بأخبار الكوفة ومن قدمها من العلماء وحدث بها من الغرباء.
    فأما حديثه الذي ذكر البخاري أنه يرويه عن حرام،

    (1)- [1 : 19] فَأَخْبَرَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَسَنُ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَبْزُونُ الأَنْبَارِيُّ ، أَخْبَرَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ الأَنْصَارِيِّ ثُمَّ الْحَرَامِيِّ ، وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنِ ابْنَيْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِمَا جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ صَاحِبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : " إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسًا، وَإِنَّ مَجُوسَ أُمَّتِي الْقَدَرِيَّةُ، فَإِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا فَلا تَشْهَدُوهُمْ، وَإِنْ خَطَبُوا فَلا تُزَوِّجُوهُمْ "


    وَأَمَّا حَدِيثُهُ عَنْ إِدْرِيسَ الأَوْدِيِّ ......................


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 5:20 am