القرآن الكريم - السنة المطهرة - السيرة النبوية - الفرق و المذاهب - مناقشة القضايا المعاصرة


    في قوله تعالى ( فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رّوحِنَا )

    شاطر
    avatar
    chehata
    عضو جديد
    عضو جديد

    المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 18/11/2007

    في قوله تعالى ( فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رّوحِنَا )

    مُساهمة من طرف chehata في الأحد نوفمبر 18, 2007 1:07 pm

    في قوله تعالى ( فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رّوحِنَا )


    يقول
    النصارى في رسالتهم : ( فالمسيح ولد
    من مريم العذراء وبدون علاقة مع رجل لأن الله
    نفخ من روحه في العذراء البتول
    فالمسيح هو الإنسان الوحيد الذي ولد من روح الله.
    والقرآن يشهد على ذلك :


    "وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي
    أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ
    رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ"
    (سورة التحريم 12) ) .


    والنصارى في هذا
    الأمر قد ضلوا وأضلوا , وحسبنا أن ننقل ما قاله القمص المطموس صاحب العقل الملحوس زكريا بطرس في إحدى حلقات برنامجه ( الموكوس ) : أن الله كيان
    وفيه روح والمسيح هو هذه الروح !


    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( أما قوله تعالى : ( فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رّوحِنَا ) وقوله
    في سورة الأنبياء : (وَالّتِيَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا
    فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَآ آيَةً
    لّلْعَالَمِينَ } 91 { ) فهذا قد فسره قوله تعالى : ( فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا فَتَمَثّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً * قَالَتْ إِنّيَ
    أَعُوذُ بِالرّحْمَـَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً * قَالَ
    إِنّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبّكِ لاَِهَبَ لَكِ غُلاَماً
    زَكِيّاً ) ( مريم 17 – 19 ) .

    وفي القراءة : (لاَِهَبَ لَكِ غُلاَماً زَكِيّاً ) ( مريم 19 ) .

    فأخبر أنه رسوله وروحه – أي جبريل عليه السلام – وأنه تمثل لها بشرًا , وأنه ذكر أنه رسول
    الله إليها , فعلم أن روحه مخلوق مملوك له , ليس المراد حياته
    التي هى صفته سبحانه وتعالى .

    وكذلك قوله : (فَنَفَخْنَا
    فِيهِ مِن رّوحِنَا ) ( التحريم 12 ) , وهو مثل قوله في آدم عليه السلام (فَإذَا سَوّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن
    رّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ ) ( الحجر 29 ) , وقد شبه المسيح بآدم عليه السلام في قوله : (إِنّ مَثَلَ
    عِيسَىَ عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ
    خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ * الْحَقّ مِن رّبّكَ فَلاَ تَكُنْ مّن الْمُمْتَرِينَ ) ( آل عمران 59- 60)
    .

    والشبهة في هذا نشأت عند بعض الجهال من أن الإنسان إذا
    قال : روحي , فروحه في هذا الباب
    هى الروح التي هى في البدن , وهى عين قائمة بنفسها , وإن كان من الناس من يعني بها الحياة , والإنسان مؤلف من بدن وروح , وهى عين قائمة بنفسها عند
    سلف المسلمين وأئمتهم وجماهير الأمم
    .

    والرب تعالى منزه عن هذا , وأنه ليس مركبًا من بدن وروح , ولا يجوز أن يراد بروحه ما يريد الإنسان
    بقوله : روحي , بل تضاف إليه ملائكته وما ينزله على
    أنبيائه من الوحى والهدى والتأييد , ونحو ذلك ) ( الجواب الصحيح
    2 / 116 ) .






    avatar
    starspole
    المشرف العام للمنتدى
    المشرف العام للمنتدى

    المساهمات : 358
    تاريخ التسجيل : 11/11/2007

    رد: في قوله تعالى ( فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رّوحِنَا )

    مُساهمة من طرف starspole في الإثنين نوفمبر 19, 2007 8:39 am

    لا حول و لا قوة الا بالله

    هم انفسم استغرقوا اكثر من 2000 سنة و لم يهتدوا لمعنى مفيول لهذا الخليط من العقائد
    اليونانية و اليهودية و الهندية
    و يريدون ان ينسبوا نفس المعانى ايضا للاسلام

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 24, 2017 5:05 pm