القرآن الكريم - السنة المطهرة - السيرة النبوية - الفرق و المذاهب - مناقشة القضايا المعاصرة


    فخروا وسجدوا لله و ليس للمسيح ! يا زكريا بطرس

    شاطر
    avatar
    starspole
    المشرف العام للمنتدى
    المشرف العام للمنتدى

    المساهمات : 358
    تاريخ التسجيل : 11/11/2007

    فخروا وسجدوا لله و ليس للمسيح ! يا زكريا بطرس

    مُساهمة من طرف starspole في الثلاثاء نوفمبر 20, 2007 10:14 am

    فخروا وسجدوا لله و ليس للمسيح !
    يا زكريا بطرس


    تتحدث الأناجيل عن
    سجود بعض معاصري المسيح له ، ويرون في سجودهم له دليل ألوهيته

    واستحقاقه للعبادة ، فقد سجد له أب الفتاة النازفة :
    Mat 9:18
    وَفِيمَا هُوَ
    يُكَلِّمُهُمْ بِهَذَا إِذَا رَئِيسٌ قَدْ جَاءَ فَسَجَدَ لَهُ قَائِلاً: «إِنَّ ابْنَتِي الآنَ مَاتَتْ لَكِنْ تَعَالَ وَضَعْ يَدَكَ عَلَيْهَا فَتَحْيَا
    ».
    كما سجد له الأبرص :
    Mat 8:2 وَإِذَا أَبْرَصُ قَدْ جَاءَ وَسَجَدَ لَهُ قَائِلاً: «يَا سَيِّدُ إِنْ أَرَدْتَ تَقْدِرْ أَنْ تُطَهِّرَنِي».
    وسجد له المجوس في طفولته :
    Mat 2:11 وَأَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ وَرَأَوُا الصَّبِيَّ مَعَ مَرْيَمَ أُمِّهِ فَخَرُّوا وَسَجَدُوا لَهُ ثُمَّ فَتَحُوا كُنُوزَهُمْ وَقَدَّمُوا لَهُ هَدَايَا: ذَهَباً وَلُبَاناً وَمُرّاً.
    فيما رفض بطرس سجود كرنيليوس له، وقال له :

    Act 10:25
    وَلَمَّا دَخَلَ بُطْرُسُ اسْتَقْبَلَهُ كَرْنِيلِيُوسُ وَسَجَدَ وَاقِعاً عَلَى قَدَمَيْهِ.

    Act 10:26
    فَأَقَامَهُ بُطْرُسُ قَائِلاً: «قُمْ أَنَا أَيْضاً إِنْسَانٌ».

    فقد اعتبر السجود نوعاً من العبادة لا ينبغي إلا لله ، وعليه يرى النصارى في رضا المسيح بالسجود له دليلاً على أنه كان إلهاً.

    ولا ريب أن السجود مظهر من مظاهر العبادة ، لكنه لا يعني بالضرورة أن كل سجود عبادة ، فمن السجود ما هو للتبجيل والتعظيم فحسب
    ،



    فقد سجد يعقوب وأزواجه وبنيه لعيسو بن إسحاق حين لقائه :

    Gen 33:3
    وَامَّا هُوَ فَاجْتَازَ قُدَّامَهُمْ وَسَجَدَ الَى الارْضِ سَبْعَ مَرَّاتٍ حَتَّى اقْتَرَبَ الَى اخِيهِ.

    Gen 33:4
    فَرَكَضَ عِيسُو لِلِقَائِهِ وَعَانَقَهُ وَوَقَعَ عَلَى عُنُقِهِ وَقَبَّلَهُ. وَبَكَيَا.

    Gen 33:5
    ثُمَّ رَفَعَ عَيْنَيْهِ وَابْصَرَ النِّسَاءَ وَالاوْلادَ وَقَالَ: «مَا هَؤُلاءِ مِنْكَ؟» فَقَالَ: «الاوْلادُ الَّذِينَ انْعَمَ اللهُ بِهِمْ عَلَى
    عَبْدِكَ
    ».

    Gen 33:6
    فَاقْتَرَبَتِ الْجَارِيَتَانِ هُمَا وَاوْلادُهُمَا وَسَجَدَتَا

    Gen 33:7
    ثُمَّ اقْتَرَبَتْ لَيْئَةُ ايْضا وَاوْلادُهَا وَسَجَدُوا وَبَعْدَ ذَلِكَ اقْتَرَبَ يُوسُفُ وَرَاحِيلُ وَسَجَدَا.

    كما سجد موسى عليه السلام على حسب ما جاء في الكتاب المقدس لحماه حين جاء من مديان لزيارته :

    Exo 18:7
    فَخَرَجَ مُوسَى لاسْتِقْبَالِ حَمِيهِ وَسَجَدَ وَقَبَّلَهُ. وَسَالَ كُلُّ وَاحِدٍ صَاحِبَهُ عَنْ سَلامَتِهِ. ثُمَّ دَخَلا الَى الْخَيْمَةِ.

    وسجد إخوة يوسف تبجيلاً لا عبادة لأخيهم يوسف :

    Gen 42:5
    فَاتَى بَنُو اسْرَائِيلَ لِيَشْتَرُوا بَيْنَ الَّذِينَ اتُوا لانَّ الْجُوعَ كَانَ فِي ارْضِ كَنْعَانَ.

    Gen 42:6
    وَكَانَ يُوسُفُ هُوَ الْمُسَلَّطَ عَلَى الارْضِ وَهُوَ الْبَائِعَ لِكُلِّ شَعْبِ الارْضِ. فَاتَى اخْوَةُ يُوسُفَ وَسَجَدُوا لَهُ بِوُجُوهِهِمْ الَى الارْضِ.

    Gen 42:7
    وَلَمَّا نَظَرَ يُوسُفُ اخْوَتَهُ عَرَفَهُمْ فَتَنَكَّرَ لَهُمْ وَتَكَلَّمَ مَعَهُمْ بِجَفَاءٍ وَقَالَ لَهُمْ: «مِنْ ايْنَ جِئْتُمْ؟» فَقَالُوا: «مِنْ ارْضِ كَنْعَانَ لِنَشْتَرِيَ طَعَاما».


    واستمرت هذه العادة عند بني إسرائيل :

    2Ch 24:17
    وَبَعْدَ مَوْتِ يَهُويَادَاعَ جَاءَ رُؤَسَاءُ يَهُوذَا وَسَجَدُوا لِلْمَلِكِ. حِينَئِذٍ سَمِعَ الْمَلِكُ لَهُمْ.


    فلماذا اعتبر النصارى السجود ليسوع عبادة والسجود لغيره ليس بعبادة ؟!

    فهل نستمر في ضرب الأمثلة أم لا يزال سخف العقول ملحًا !

    إن سجود العبادة لا يكون إلا لله جل وعلا وهذا ما قاله المسيح بنفسه :

    Luk 4:8
    فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «اذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! إِنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلَهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ».

    أما سجود التحية والتعظيم والتبجيل فله شواهد كثيرة في العهد القديم والعهد الجديد ولا يمكننا التحزب ليسوع من أجل أمر فُعل مع كثيرين غيره !


    لقد ذكر القمص المشلوح المفضوح " زكريا بطرس " في إحدى حلقات برنامجه المقبوح أن السدي قال في تفسيره :

    (
    لقيت أم يحيي أم عيسى فقالت إن مافي بطني (يحيى) يسجد لما في بطنك (المسيح) ) . واستدل بهذا النقل على
    ألوهية المسيح
    .


    وبالنسبة لما ذكره السدي في روايته التي جاء فيها أن أم يحيى عليه السلام شعرت بأن ما في بطنها يسجد لما فى
    بطن مريم أي المسيح عليهم جميعًا أكمل الصلوات
    و التسليمات .


    ملحوظة مهمه :-

    ((زكريا بطرس عامل نفسه مصدق (السدى) الان؟؟

    فى هذه الروايه و يطلب من المسلمين و المسيحين و المستمعين تصديق (السدى) فيما يقول و ينقل عنه الرواية و بمنتهى الثقه فى السدى!!!!

    و لايصدق السدى فى كل ما يقوله و فى عقيدته و ايمانه انه لا اله الا الله محمد رسول الله ؟؟؟؟!!

    ليه ؟؟ ة يا عم زكريا يا بطرس يا بتاع قبرص ؟؟؟

    ليه ؟؟ لانها مهنتك ومهمتك وقابض عليها يا زكربا بطرس يا بتاع قبرص ؟؟؟

    تجتزاء النصوص و تكذب و تلفيق على السامعين و المشاهدين يا زكريا يا بطرس يا كذاب يا خايب ))

    ففيها أمرين :

    الأول : أن السدي ليس بحجة وقد اختلف فيه علماء
    الحديث : فمنهم من وثقه، ومنهم من كذبه ، والأكثرون على ضعفه وكذبه .


    ومثل هذا لا ينبغي أخذ الحديث عنه .
    ولكن قد نأخذ عنه التفسير اللغوي استئناساً فقط إذا تطابق تفسيره مع تفسير الثقات ، لكن لا نجعله حجة في دين الله .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية في " تفسير آيات أشكلت " (1/167):
    «
    وقد ذَكَر في أول تفسيره ( أى السدي ) أنهأخذه عن أبي مالك وعن أبي صالح ، عن ابن عباس . وعن مرة
    الهمداني عن ابن مسعود .


    وعن ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم لكن هو ينقله بلفظه ، ويخلط الروايات بعضها ببعض . وقديكون فيها المرسل، والمسند، ولا يميز بينها ».

    الثاني: هو أن السجود هو سجود تبجيل واحترام وتحية , لا عبادة وتأليه للمسجود له ,

    وقد نقلنا نصوصًا عديدة من الكتاب المقدس تُبين ذلك الأمر الذي لا ينكره إلا مماحك , فهذا النوع من السجود ثابت في شرعكم ,

    وقد أبطله النبي صلى الله عليه وسلم ,

    فعن عبد الله بن أبي أوفي قال : (لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي صلى الله عليه وسلم , فقال صلى الله عليه وسلم : ما هذا يا معاذ ؟؟

    قال أتيت الشام
    فوافقتهم يسجدون لأساقفتهم بطارقتهم فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك
    , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فلا تفعلوا فإني لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها )

    (أخرجه ابن ماجه في " كتاب النكاح " برقم 1843) .

    فلاحظ أيها المستمع أن معاذً رضي الله عنه رأى ما يفعله النصارى في الشام بأساقفتهم وبطارقتهم من
    سجود وتعظيم لأن هذا شرعهم منذ قديم الأزل
    ! فلماذا التحزب ليسوع فقط ؟!

    ولهذا قال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعليقًا على رواية السدي :

    "
    ومعنى السجود ها هنا الخضوع والتسليم , كالسجود عند المواجهة للسلام كما كان في شرع من قبلنا ,
    وكما أمر الله الملائكة بالسجود لأدم " ( قصص الأنبياء ص 493
    ) .



    _________________
    Starspole
    http://al3wasem.ahlamontada.com/index.htm
    http://groups.yahoo.com/group/al3wasem/
    http://alshrefalm7sy.googoolz.com/
    http://alshrefalm7sy.googlepages.com/

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مايو 23, 2017 6:17 am