القرآن الكريم - السنة المطهرة - السيرة النبوية - الفرق و المذاهب - مناقشة القضايا المعاصرة


    مغفورة لك خطاياك!؟

    شاطر
    avatar
    starspole
    المشرف العام للمنتدى
    المشرف العام للمنتدى

    المساهمات : 358
    تاريخ التسجيل : 11/11/2007

    مغفورة لك خطاياك!؟

    مُساهمة من طرف starspole في الثلاثاء نوفمبر 20, 2007 10:37 am

    مغفورة لك خطاياك!؟

    ومما يستدل به النصارى على ألوهية المسيح

    ما نقلته الأناجيل من غفران ذنب المفلوج والخاطئة على يديه ، والمغفرة من خصائص الألوهية ، وعليه فالمسيح إله يغفر الذنوب، فقد قال للخاطئة مريم المجدلية:

    Luk 7:48
    ثُمَّ قَالَ لَهَا: «مَغْفُورَةٌ لَكِ خَطَايَاكِ».

    كما قال للمفلوج:

    Mat 9:2 وَإِذَا مَفْلُوجٌ يُقَدِّمُونَهُ إِلَيْهِ مَطْرُوحاً عَلَى فِرَاشٍ. فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «ثِقْ يَا بُنَيَّ.مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ».
    وقد اتهمه اليهود بالتجديف فقالوا:

    Mat 9:3 وَإِذَا قَوْمٌ مِنَ الْكَتَبَةِ قَدْ قَالُوا فِي أَنْفُسِهِمْ: «هَذَا يُجَدِّفُ
    لكنا إذا رجعنا إلى قصتي الخاطئة والمفلوج فإنا سنرى وبوضوح أن المسيح ليس هو الذي غفر ذنبيهما ، ففي قصة
    المرأة لما شكّ الناس بالمسيح وكيف قال لها
    :

    "
    مغفورة خطاياك "، وهو مجرد بشر ، أزال المسيح اللبس ، وأخبر المرأة أن إيمانها بالله هو الذي خلصها ، ويجدر أن ننبه إلى أن المسيح لم يدع أنه هو الذي غفر ذنبها ، بل أخبر أن ذنبها قد غُفر ، والذي غفره بالطبع هو الله تعالى .
    والقصة بتمامها كما أوردها كاتب إنجيل لوقا :

    Luk 7:47 مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَقُولُ لَكَ: قَدْ غُفِرَتْ خَطَايَاهَا الْكَثِيرَةُ لأَنَّهَا أَحَبَّتْ كَثِيراً. وَالَّذِي يُغْفَرُ لَهُ قَلِيلٌ يُحِبُّ قَلِيلاً».

    Luk 7:48
    ثُمَّ قَالَ لَهَا: «مَغْفُورَةٌ لَكِ خَطَايَاكِ».

    Luk 7:49
    فَابْتَدَأَ الْمُتَّكِئُونَ مَعَهُ يَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ: «مَنْ هَذَا الَّذِي يَغْفِرُ خَطَايَا أَيْضاً؟».

    Luk 7:50
    فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: «إِيمَانُكِ قَدْ خَلَّصَكِ! اِذْهَبِي بِسَلاَمٍ».
    وكذا في قصة المفلوج لم يدع المسيح أنه الذي يغفر الذنوب ، فقد قال للمفلوج:

    "
    ثق يا بني، مغفورة لك خطاياك " . فأخبر بتحقق الغفران ، ولم يقل : إنه هو الغافر لها ، ولما أخطأ اليهود ، ودار في خلدهم أنه يجدف ، وبخهم المسيح على الشر الذي في أفكارهم ، وصحح لهم الأمر ، وشرح لهم أن هذا الغفران ليس من فعل نفسه ، بل هو من سلطان الله ، لكن الله أذن له بذلك ، كسائر المعجزات والعجائب التي كان يصنعها ،
    وقد فهموا منه المراد وزال اللبس من صدورهم
    :

    Mat 9:3
    وَإِذَا قَوْمٌ مِنَ الْكَتَبَةِ قَدْ قَالُوا فِي أَنْفُسِهِمْ: «هَذَا يُجَدِّفُ

    Mat 9:4
    فَعَلِمَ يَسُوعُ أَفْكَارَهُمْ فَقَالَ: «لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ بِالشَّرِّ فِي قُلُوبِكُمْ؟

    Mat 9:5
    أَيُّمَا أَيْسَرُ أَنْ يُقَالَ: مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ أَمْ أَنْ يُقَالَ: قُمْ وَامْشِ؟

    Mat 9:6
    وَلَكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لاِبْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَاناً عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا» - حِينَئِذٍ قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «قُمِ احْمِلْ فِرَاشَكَ وَاذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ

    Mat 9:7
    فَقَامَ وَمَضَى إِلَى بَيْتِهِ.

    Mat 9:8
    فَلَمَّا رَأَى الْجُمُوعُ تَعَجَّبُوا وَمَجَّدُوا اللَّهَ الَّذِي أَعْطَى النَّاسَ سُلْطَاناً مِثْلَ هَذَا.
    وقال بولس الرسول في رسالة كورونثيوس الأولى ان هذا السلطان الذي أعطاه إياه الله عز وجل سوف يزول في يوم
    الدينونة ولن يكون موجوداً بعد ذلك


    1Co 15:24
    وَبَعْدَ ذَلِكَ النِّهَايَةُ مَتَى سَلَّمَ الْمُلْكَ لِلَّهِ الآبِ مَتَى أَبْطَلَ كُلَّ رِيَاسَةٍ وَكُلَّ سُلْطَانٍ وَكُلَّ قُوَّةٍ.
    ولما كان المسيح لا يملكه من تلقاء نفسه فقد طلب من الله أن يغفر لليهود ، ولو كان يملكه لغفر لهم ولم يطلبه من الله كما في لوقا Luk 23:34

    َقَالَ يَسُوعُ: «يَا أَبَتَاهُ اغْفِرْ لَهُمْ لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ». وَإِذِ اقْتَسَمُوا ثِيَابَهُ اقْتَرَعُوا عَلَيْهَا.
    وهذا السلطان دُفع إليه كما دُفع إلى غيره على حسب ما جاء في أناجيلكم :

    Luk 10:22
    وَالْتَفَتَ إِلَى تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي. وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ مَنْ هُوَ الاِبْنُ إِلاَّ الآبُ وَلاَ مَنْ هُوَ الآبُ إِلاَّ الاِبْنُ وَمَنْ أَرَادَ الاِبْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ».

    وإلا فهو لا حول له ولا قوة، وقد قال في موضع آخر:

    Mat 28:18
    فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً: «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ

    وقال السيد المسيح ايضاً ... في صلاته الشهيرة في إنجيل يوحنا الإصحاح السابع عشر ... وضح فيها السيد المسيح ان كل شئ فعله ... وكل سلطان اعطاه ... وكل معجزة فعلها ... هي من عند الله عز وجل " الآب " في النص الآتي :
    Joh 17:7
    وَالآنَ عَلِمُوا أَنَّ كُلَّ مَا أَعْطَيْتَنِي هُوَ مِنْ عِنْدِكَ

    إذاً فهو ليس سلطانه الشخصي ، بل دُفع إليه من الله.
    ويحضرني الأن ما قاله القس الصهيوني
    " أنيس شورش " في مناظرته مع العلامة ديدات
    أنالمسيح قال ذلك تواضعًا - أي تواضعًا على الله - ! ,

    فهو بذلك ليس مساويًا لله في نظر القس بل هو أعظم من الله في نظره !

    ولا حول ولاقوة إلا بالله !

    إن سلطان غفران الخطايا دُفع
    أيضاً إلى غير المسيح كما جاء في الكتاب المقدس ، فقد دُفع إلى التلاميذ
    :

    Mat 18:18
    اَلْحَقَّ
    أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَرْبِطُونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطاً فِيالسَّمَاءِ وَكُلُّ مَا تَحُلُّونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِيالسَّمَاءِ
    .

    Mat 18:19
    وَأَقُولُ لَكُمْأَيْضاً: إِنِ اتَّفَقَ اثْنَانِ مِنْكُمْ عَلَى الأَرْضِ فِي أَيِّ شَيْءٍيَطْلُبَانِهِ فَإِنَّهُ يَكُونُ لَهُمَا مِنْ قِبَلِ أَبِي الَّذِي فِيالسَّمَاوَاتِ

    Mat 18:20
    لأَنَّهُحَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِيوَسَطِهِمْ».
    لكنه كما لا يخفى على كلعاقل لا يعني ألوهيتهم لأنه ليس حقاً شخصياً لهم ، بل هبة إلهية وُهبت لهمولمعلمهم المسيح .

    هذا ما يذكرهالكتاب المقدس , فلقد أصبح بإمكانهم غفران الذنوب التي تتعلق بحقوقهم الشخصية بلوكل الذنوب والخطايا على حسب ما جاء في كتابكم ، ومغفرتهم للذنوب الشخصية يقولعنها يسوع:

    Mat 6:14
    فَإِنَّهُ إِنْغَفَرْتُمْ لِلنَّاسِ زَلَّاتِهِمْ يَغْفِرْ لَكُمْ أَيْضاً أَبُوكُمُالسَّمَاوِيُّ.

    Mat 6:15
    وَإِنْ لَمْتَغْفِرُوا لِلنَّاسِ زَلَّاتِهِمْ لاَ يَغْفِرْ لَكُمْ أَبُوكُمْ أَيْضاًزَلَّاتِكُمْ.

    فيما يعطيهم يوحنا صكاً مفتوحاً في غفران أي ذنب وخطيئة، فيقول:Joh 20:23 مَنْ
    غَفَرْتُمْ خَطَايَاهُ تُغْفَرُ لَهُ وَمَنْ أَمْسَكْتُمْ خَطَايَاهُ أُمْسِكَتْ
    ».

    فهمكالمسيح عليه السلام !

    وقد ورثت الكنيسة عن بطرسوالتلاميذ هذا المجد ؟؟!!

    وهذا السلطان ،فأصبح القسس يغفرون للخاطئين عن طريق الإعتراف أو صكوك الغفران ، واعتمدوافي إقرار ذلك على وراثتهم للسلطان الذي دُفع لبطرس :
    Mat 16:18
    وَأَنَاأَقُولُ لَكَ أَيْضاً: أَنْتَ بُطْرُسُ وَعَلَى هَذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْنِي كَنِيسَتِيوَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا.

    Mat 16:19
    وَأُعْطِيكَمَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى الأَرْضِيَكُونُ مَرْبُوطاً فِي السَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى الأَرْضِيَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاوَاتِ».

    فلو غفر بطرس أو البابا لإنسانخطاياه غُفرت خطيئته من غير أن يقتضي ذلك ألوهيته.

    إذاً فالأمر لا يعني بالضرورة أن المسيح يعدإلهًا من أجل إقراره بمغفرة ذنوب الخاطئين , فلقد قال النبي عليه الصلاة والسلام :

    "
    من قال سبحانالله وبحمده في يوم مائة مرة حُطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر " ( متفقعليه )

    وقال عليه الصلاة والسلام:

    "
    من يقم ليلةالقدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه " ( متفق عليه )

    وقال أيضًا:

    "
    من قام رمضانإيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه " ( متفق عليه )

    وقال عليه الصلاة والسلام :

    "
    إذا أمن الإمامفأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه " ( متفقعليه )

    وقال عليه الصلاة والسلام :

    "
    بينما كلب يطيفبركية كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فسقته فغُفرلها به " (متفق عليه)

    وقال عليهالصلاة والسلام :

    "
    للشهيد عند اللهست خصال يُغفر له في أول دفعة من دمه ويرى مقعده من الجنة ويجار من عذاب القبرويأمن من الفزع الأكبر ويحلى حلة الإيمان ويزوج من الحور العين ويشفع في سبعينإنسانا من أقاربه " ( أخرجه ابن ماجه في كتاب الجهاد برقم 2789 ) .

    فلم يُعلم من هذه الأحاديث الصحيحة المتواترةأن محمدًا صلى الله عليه وسلم إله , بل عُلم منها أن الله عز وجل هو مصدر هذهالمغفرة وأن النبي عليه الصلاة والسلام ما هو إلا مبلغ عن ربه .

    وحسبنا قول المسيح عليه السلامفي إنجيل لوقا :

    Luk 5:21
    فَابْتَدَأَالْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ يُفَكِّرُونَ قَائِلِينَ:

    «مَنْ هَذَاالَّذِي يَتَكَلَّمُ بِتَجَادِيفَ؟

    مَنْيَقْدِرُ أَنْ يَغْفِرَ خَطَايَا إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ؟»

    وهو سؤال استنكاري بمعنى : أنهلا يغفر الذنوب إلا الله وحده .
    http://www.imanway1.com/horras/index.php


    _________________
    Starspole
    http://al3wasem.ahlamontada.com/index.htm
    http://groups.yahoo.com/group/al3wasem/
    http://alshrefalm7sy.googoolz.com/
    http://alshrefalm7sy.googlepages.com/

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 8:53 pm