القرآن الكريم - السنة المطهرة - السيرة النبوية - الفرق و المذاهب - مناقشة القضايا المعاصرة


    للكتب الأخرى في العهد القديم لم توحى بواسطة روح القدس

    شاطر
    avatar
    starspole
    المشرف العام للمنتدى
    المشرف العام للمنتدى

    المساهمات : 358
    تاريخ التسجيل : 11/11/2007

    للكتب الأخرى في العهد القديم لم توحى بواسطة روح القدس

    مُساهمة من طرف starspole في الأحد نوفمبر 25, 2007 2:05 pm

    2) أما بالنسبة للكتب الأخرى في العهد القديم دون أسفار التوراة فلا يمكن أن تكون قد أوحيت بواسطة روح القدس من الله إلى أنبيائه وذلك للأسباب التالية:

    1) النصارى لا يؤمنون بالوحي الحرفي من الله إلى كتاب الوحي. فهذا يعني أن روح القدس لا يوحي حرفيا نص واحدا مر تين أو أكثر. ولكن نجد العكس وهو حرفي نسخ حرفي بين أسفار العهد القديم وهو ما لا يؤمن به النصارى. لذلك هذا يدل أن الكتاب أولا نسخوا من بعض حرفيا وهذا مستحيل أن يكون من الروح القدس لان الكتاب لم يكتبوا ما أوحى إليهم حرفيا من الروح القدس وإنما كتبوا ما أوحى إليهم بلسانهم. وهذا أيضا يدل على انهم لم يكونوا موحيين من عند الله لأنهم لو كانوا موحيين لما نسخوا من بعض حرفيا. ولنرى هذه الحقيقة فلتنظروا لهذه النسخ الحرفي بين الفصل 37من كتاب أشعيا و الباب 19 من كتاب الملوك الثاني في يتعلق مثلا بالآية 1و2و3و10و11و12و14و15و16الموضحة في الجدول التالي:

    الملوك الثاني 19 أشعيا 37
    1- فَلَمَّا سَمِعَ \لْمَلِكُ حَزَقِيَّا ذَلِكَ مَزَّقَ ثِيَابَهُ وَتَغَطَّى بِمِسْحٍ وَدَخَلَ بَيْتَ \لرَّبِّ.
    1- فَلَمَّا سَمِعَ \لْمَلِكُ حَزَقِيَّا ذَلِكَ مَزَّقَ ثِيَابَهُ وَتَغَطَّى بِمِسْحٍ وَدَخَلَ بَيْتَ \لرَّبِّ


    2- وَأَرْسَلَ أَلِيَاقِيمَ \لَّذِي عَلَى \لْبَيْتِ وَشِبْنَةَ \لْكَاتِبَ وَشُيُوخَ \لْكَهَنَةِ مُتَغَطِّينَ بِمِسْحٍ إِلَى إِشَعْيَاءَ \لنَّبِيِّ \بْنِ آمُوصَ
    2- وَأَرْسَلَ أَلِيَاقِيمَ \لَّذِي عَلَى \لْبَيْتِ وَشِبْنَةَ \لْكَاتِبَ وَشُيُوخَ \لْكَهَنَةِ مُتَغَطِّينَ بِمُسُوحٍ إِلَى إِشَعْيَاءَ بْنِ آمُوصَ \لنَّبِيِّ


    3- فَقَالُوا لَهُ: «هَكَذَا يَقُولُ حَزَقِيَّا: هَذَا \لْيَوْمُ يَوْمُ شِدَّةٍ وَتَأْدِيبٍ وَإِهَانَةٍ لأَنَّ \لأَجِنَّةَ دَنَتْ إِلَى \لْمَوْلِدِ وَلاَ قُوَّةَ عَلَى \لْوِلاَدَةِ.
    3- فَقَالُوا لَهُ: [هَكَذَا يَقُولُ حَزَقِيَّا: هَذَا \لْيَوْمُ يَوْمُ شِدَّةٍ وَتَأْدِيبٍ وَإِهَانَةٍ، لأَنَّ \لأَجِنَّةَ قَدْ دَنَتْ إِلَى \لْمَوْلِدِ وَلاَ قُوَّةَ لِلْوِلاَدَةِ!


    10- هَكَذَا تُكَلِّمُونَ حَزَقِيَّا مَلِكَ يَهُوذَا قَائِلِينَ: لاَ يَخْدَعْكَ إِلَهُكَ \لَّذِي أَنْتَ مُتَّكِلٌ عَلَيْهِ قَائِلاً: لاَ تُدْفَعُ أُورُشَلِيمُ إِلَى يَدِ مَلِكِ أَشُّورَ.
    10- «هَكَذَا تُكَلِّمُونَ حَزَقِيَّا مَلِكَ يَهُوذَا: لاَ يَخْدَعْكَ إِلَهُكَ \لَّذِي أَنْتَ مُتَوَكِّلٌ عَلَيْهِ قَائِلاً: لاَ تُدْفَعُ أُورُشَلِيمُ إِلَى يَدِ مَلِكِ أَشُّورَ.


    11- إِنَّكَ قَدْ سَمِعْتَ مَا فَعَلَ مُلُوكُ أَشُّورَ بِجَمِيعِ \لأَرَاضِي لإِهْلاَكِهَا، وَهَلْ تَنْجُو أَنْتَ؟
    11- إِنَّكَ قَدْ سَمِعْتَ مَا فَعَلَ مُلُوكُ أَشُّورَ بِجَمِيعِ \لأَرَاضِي لِتَحْرِيمِهَا. وَهَلْ تَنْجُو أَنْتَ؟


    12- هَلْ أَنْقَذَتْ آلِهَةُ \لأُمَمِ هَؤُلاَءِ \لَّذِينَ أَهْلَكَهُمْ آبَائِي جُوزَانَ وَحَارَانَ وَرَصْفَ وَبَنِي عَدْنَ \لَّذِينَ فِي تَلاَسَّارَ؟
    12- هَلْ أَنْقَذَ آلِهَةُ \لأُمَمِ هَؤُلاَءِ \لَّذِينَ أَهْلَكَهُمْ آبَائِي جُوزَانَ وَحَارَانَ وَرَصَفَ وَبَنِي عَدَنَ \لَّذِينَ فِي تَلَسَّارَ؟


    13- أَيْنَ مَلِكُ حَمَاةَ وَمَلِكُ أَرْفَادَ وَمَلِكُ مَدِينَةِ سَفَرْوَايِمَ وَهَيْنَعَ وَعِوَّا؟».
    13- أَيْنَ مَلِكُ حَمَاةَ وَمَلِكُ أَرْفَادَ وَمَلِكُ مَدِينَةِ سَفْرَوَايِمَ وَهَيْنَعَ وَعِوَّا؟]


    14- فَأَخَذَ حَزَقِيَّا \لرَّسَائِلَ مِنْ أَيْدِي \لرُّسُلِ وَقَرَأَهَا، ثُمَّ صَعِدَ إِلَى بَيْتِ \لرَّبِّ، وَنَشَرَهَا أَمَامَ \لرَّبِّ.
    14- فَأَخَذَ حَزَقِيَّا \لرَّسَائِلَ مِنْ يَدِ \لرُّسُلِ وَقَرَأَهَا ثُمَّ صَعِدَ إِلَى بَيْتِ \لرَّبِّ وَنَشَرَهَا أَمَامَ \لرَّب


    2) بينما عند النصارى الكاثوليك العهد القديم يتكون من 46 كتابا فالعهد القديم فعند البروتستانت يتكون من 39 كتابا فقط لأنهم يؤمنون أن السبعة الكتب التي لا يؤمنون بها في العهد القديم عند الكاثوليك غير ملهمة من عند الله. وكذلك اليهود لا يعترفون بهذه الكتب السبعة لأنها غير ملهمة. فكيف تريد أن تثبت أن الكتاب المقدس من عند الله بينما البروتستانت واليهود لا يعترفون بسعة كتب ويحذفونها من العهد القديم أنتم الكاثوليك تؤمنون بها وأنت بنفسك تعرف أن "كلمة ربنا فتبقى إلى الأبد" كما في الآية 8 من الباب 40 من أشعيا. فان قلت :"البروتستانت على خطأ" فسيقول البروتستانت" بل الكاثوليك على خطأ ونحن على صواب." لذلك يكون موضوع الكتب السبعة محل نقاش يدل على أن العهد القديم لا يمكن الوثوق بصحته حتى تحلون أمر الكتب السبعة بالاعتراف بها أو بإلغائها كم فعلتم في كتب كثيرة مثل كتاب إدريس الذي حذفتموه من العهد القديم.

    3) يوجد الكثير من التناقضات بين هذه الكتب. نذكر بعضها كالتالي:

    "وعماسا كان ابن رجل اسمه يثر الإسرائيلي." الملوك الثاني 17:25
    "وأبيجايل ولدت عماسا وأبوه هو يثر الإسماعيلي." أخبار الأيام الأول 2:17


    "ولكنهم هربوا من أمام بني إسرائيل وأهلك داود منهم سبع مئة فارس وأربعين ألف جندي." الملوك الثاني 18:10
    "ولكنهم هربوا من أمام بني إسرائيل وأهلك داود منهم سبع آلاف فارس وأربعين ألف جندي." أخبار الأيام الأول 18:19


    "وكان يحتوي ألفين بركة ماء." الملوك الأول 26:7
    "وكان يسع ثلاثة بركة ماء." أخبار الأيام الثاني 5:4


    "وغضب الله على بني إسرائيل مرة أخرى فحرض عليهم داود وقال له:"قم بعمل إحصاء لبني إسرائيل ويهوذا." الملوك الثاني 1:24
    "وقام الشيطان ضد بني إسرائيل وحرض داود ليعمل إحصاء لبني إسرائيل." أخبار الأيام الأول 1:21


    "بنو بنيمين ثلاثة :بالع وباكر وبديعئيل." أخبار الأيام الأول 6:7
    "بنو بنيمين: البكر بالع, الثاني أشبيل, الثالث أحرح, الرابع نوحه, الخامس راقا." أخبار الأيام الأول1:8-2


    4) أن معظم هذه الكتب مكتوبة بواسطة كتاب غير معروفين لذلك لا يمكن الوثوق بكتب لا يعرف من ألفها. وإليك عزيزي القارئ هذا المثال المئاخوذ من كتاب المجتمع الكاثوليك وهي نسخة من الكتاب المقدس لدى الكاثوليك. ففي مقدمة كتاب نشيد الإنشاد تقول حول هوية المؤلف أن"كتاب نشيد الإنشاد مقدم كعمل سليمان: سليمان مجرد أسم مستعار كما هو الحال نفسه مع معظم أسفار الكتاب المقدس."

    3) أما بالنسبة اقتباس المسبح عليه السلام من العهد القديم قد حفظ من التحريف. فبالإضافة للأسباب المذكورة مسبقا هناك مزيد من الأسباب:

    1) المسيح عليه السلام في الآية 38 من أتجيل يوحنا "وكما قال الكتاب: من آمن بي تجري من داخله أنهار من الماء الحي." ولكن لن اتجد في العهد القديم هذه الآية أو النبوة التي قالها السيد المسيح عليه السلام.

    2) الاستدلال من كتاب لا يعني أنه صحيح فعلى سبيل المثال الآية 14 من يهوذا من العهد الجديد مقتبسة من الآية 1من الباب 9 من كتاب إدريس الأول الذي لم تؤمن به الكنيسة ايضا وكذلك للآية 9 من يهوذا مقتبسة من كتاب ارتفاع موسى الذي لم تؤمن به الكنيسة. فان كنت أن الاستدلال من العهد القديم يدل على صحته فان العكس صحيح ايضا وهو ان الاستدلال بكتب لم تعترف بها الكنيسة يدل على أن كتاب يهوذا في العهد الجديد ليس صحيحا لقتباسه من كتب معترفه لدى الكنيسة.

    3) الاستدلال من كتاب لا يعني أنه صحيح والا لماذا اقتبست من القران كثيرا كي تثبت أن الإسلام يشهد بصحة الكتاب المقدس في الصفحة 67 من نفس الكتاب استحالة تحريف الكتاب المقدس. والحق يقال أن التوراة التي أقتبسها المسيح عليه السلام لم تكن محرفة مثل توراة اليوم التي لحق بها الكثير من التناقضات والحذف كما بنا سابقا.


    _________________
    Starspole
    http://al3wasem.ahlamontada.com/index.htm
    http://groups.yahoo.com/group/al3wasem/
    http://alshrefalm7sy.googoolz.com/
    http://alshrefalm7sy.googlepages.com/

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 22, 2017 6:40 am