القرآن الكريم - السنة المطهرة - السيرة النبوية - الفرق و المذاهب - مناقشة القضايا المعاصرة


    و ما صلبوه _ أدلة من الإنجيل

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    المساهمات : 79
    تاريخ التسجيل : 09/11/2007

    و ما صلبوه _ أدلة من الإنجيل

    مُساهمة من طرف Admin في السبت نوفمبر 17, 2007 11:30 am

    و ما صلبوه _ أدلة من الإنجيل

    وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَ مَا قَتَلُوهُ وَ مَا صَلَبُوهُ وَ لَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (القرآن الكريم: سورة النساء 157)
    المسيح عليه السلام لم يصلب :
    -التثنية 21 : 23 " لأن المعلق ملعون من الله "
    غلاطية 3 : 13" إذ صار لعنة لأجلنا "
    أليس معنى اللعنة الطرد من رحمة الله سبحانه وتعالى ؟ أيرضى الله سبحانه وتعالى بذلك لابنه ؟
    لقد كافأ الله سبحانه وتعالى إبراهيم عليه السلام على طاعته لأمر الله سبحانه وتعالى بذبح ابنه إسماعيل عليه السلام وفداه بذبح عظيم كما جاء في سفر التكوين الإصحاح 22 : 13 فهل إسماعيل عليه السلام أعز على الله سبحانه وتعالى من عيسى عليه السلام ؟ لماذا يضحي الله سبحانه وتعالى بابنه من أجل الفساق والفجار ؟ أيحبهم أكثر من ابنه؟! ما رأي المدافعين عن حقوق الأولاد ؟ أليس هذا ما يسميه الغرب النصراني CHILD ABUSE؟؟؟

    -المزمور 34 : 19 " كثيرة هي بلايا الصديق ومن جميعها ينجيه الرب "
    إشعياء 53 : 10" إن جعل نفسه ذبيحة إثم يرى نسلاً تطول أيامه "
    إذا كان عيسى هو المسيح عليه السلام فهو لن يقتل كما تنص هذه الجملتين
    -إنجيل متى الإصحاح 4 : 6 + إنجيل لوقا الإصحاح 4 : 10

    " لأنه مكتوب أنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك " فكيف تمكنوا من صلبه ؟
    -إنجيل متى الإصحاح 5 : 17 - 19 من أقوال المسيح عليه السلام :-" ما جئت لأنقض بل لأكمل "


    إن قال المسيح عليه السلام ذلك فهو إذن جاء ليثبت ما جاء قبله ولم يأت ليصلب
    -إنجيل متى الإصحاح 23 : 35 - 36 قال المسيح عليه السلام يأتي عليكم كل دم زكي سفك على الأرض من دم هابيل الصديق إلى دم زكريا " إن هذا دليل على أن زكريا عليه السلام هو آخر نبي يُقتل وإلا فلم لم يقل إلى دمي ؟
    -إنجيل متى الإصحاح 27 : 45
    إنجيل مرقس الإصحاح 15 : 33
    إنجيل لوقا الإصحاح 23 : 44
    وردت حادثة حلول الظلام أثناء الصلب وقبل خروج روح المسيح عليه السلام . أليس من الممكن
    أن يكون بعض المتعاطفين مع المسيح عليه السلام قد أنقذوه خلال تلك الفترة ؟ كيف يمكن أن
    يميز المشاهد بين أن يكون المصلوب ميتاً أو مغمىً عليه خاصة بحلول الظلام ؟
    -إنجيل لوقا الإصحاح 23 : 47 تعاطف قائد المئة مع المسيح عليه السلام وقال عنه " كان هذا الإنسان باراً "
    -إنجيل مرقس الإصحاح 15 : 44 " فتعجب بيلاطس أنه مات سريعاً.إن سبب تعجبه أن الموت بالصلب يستغرق وقتاً طويلاً فكيف مات بهذه السرعة وهم لم يكسروا ساقيه كما فعلوا برفيقيه لتسريع الموت ؟
    فدعا قائد المئة … وهب الجسد ليوسف. لماذا فعل هذا دون أن يكون مع يوسف إذن رسمي باستلام الجثة ؟ أليس من العادة أن يستلم أقارب الميت جثته ؟
    ألا يمكن أن يكون بيلاطس وقائد المئة قد تعاونا مع هؤلاء المتعاطفين مع المسيح عليه السلام فقد :-
    1- برأه بيلاطس من تهمة التجديف فقد كان وثنياً ولا يهمه من قال أنه الله سبحانه وتعالى أو ابنه
    2- برأه من الحض على عدم دفع الجزية لقيصر فقد ثبت عكس ذلك كما جاء في إنجيل متى الإصحاح 22 : 21
    3- كان يعرف أنهم أسلموه حسداً كما في إنجيل متى الإصحاح 27 : 18
    4- حذرته زوجته من أن يؤذيه بسبب الرؤيا. كيف يُريها الله سبحانه وتعالى الرؤيا لإنقاذ المسيح عليه السلام وهو قد أرسله ليصلب؟
    أليس ممكناً أن يكون يوسف قد استلم المسيح عليه السلام وهو حي ؟

    -جاء في إنجيل متى الإصحاح 27 : 63 - 66 " وفي الغد…. لئلا يأتي تلاميذه ليلاً ويسرقوه ويقولوا للشعب أنه قام من الأموات "ذهب اليهود في اليوم الثاني من الصلب إلى بيلاطس يطلبون حرساً على القبر فسمح لهم بذلك
    لماذا لم يفعل اليهود ذلك منذ البداية ؟
    لقد كانت هناك أُمور جعلتهم يشكون في أن المسيح عليه السلام ما زال حياً :-
    1 - إن الرجلين اللذين صلبا مع المسيح عليه السلام لم يموتا خلال الثلاث ساعات الأولى
    2 - إن ساقي المسيح عليه السلام لم تكونا مكسورتان
    3 - ظهور تلميذي المسيح عليه السلام المخلصين وهما يوسف الذي من الرامة ونيقوديموس وطلبهما جثته لإعدادها للدفن هل كان هذان سيكشفان أمر بقاء المسيح عليه السلام حياً لليهود ؟
    4 - تعجب بيلاطس من أن المسيح عليه السلام مات بهذه السرعة وموافقته على تسليمهم جثته
    5 - قرب القبر من مكان الصلب . لماذا لم يبق يوسف ونيقوديموس عند القبر ليشهدوا قيامته ؟
    أليس ممكناً أن يكون المتعاطفون مع المسيح عليه السلام قد أنقذوه خلال الليل ؟
    لقد اعتقد اليهود أنه كذاب فكيف سيعود للحياة ويقوم من الموت ؟ ولو أنه قام ألا يدل على أنه صادق وفي هذه الحالة لماذا يقتلوه مرة أخرى ؟ ماذا يهم لو كان ميتاً وأخذوه ؟ أين كان الحرس عندما ذهبت النساء لدهنه ؟
    لا يملك العقل السليم إلا أن يجزم بأنه كان حياً

    -إنجيل متى الإصحاح 27 : 52 إذا كان انشقاق حجاب الهيكل وقيام القديسين من قبورهم قد حدث فعلاً ألا يدل على صدق المسيح عليه السلام فلماذا لم يؤمن اليهود به ؟ أين ذهب هؤلاء بعد قيامهم ومن قابلوا ؟
    لم ترد هذه الحادثة في الأناجيل الأخرى
    وهي تناقض ما جاء في أعمال الرسل الإصحاح 26 : 23 من أن المسيح أول قيامة الأموات
    ورسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 15 : 20 المسيح أول قيامة الأموات
    ورسالة بولس إلى أهل كولوسي الإصحاح 1 : 18 المسيح أول قيامة الأموات
    ورؤيا يوحنا الإصحاح 1 : 5 المسيح أول قيامة الأموات
    وهذه تتناقض مع حادثة قيام الصبية من الموت التي وردت في إنجيل متى الإصحاح 9 : 25 وفي إنجيل مرقس الإصحاح 5 : 42 وفي إنجيل لوقا الإصحاح 8 : 55
    وتتناقض مع حادثة قيام الشاب من الموت التي وردت في إنجيل لوقا الإصحاح 7 : 11 - 17 وفي في إنجيل يوحنا الإصحاح 11 : 1 - 44
    -إنجيل متى الإصحاح 27 : 63 من أقوال المسيح عليه السلام :-" إني بعد ثلاثة أيام أقوم "
    لم يتحقق هذا فقد دفن يوم وليلتيين فقط لأنه صلب ظهر الجمعة كما في متى 27 : 45 - 46 ووجد القبر فارغاً فجر الأحد كما في متى 28 : 6 وفي إنجيل مرقس 16 : 4 - 5

    من الطريف أن " روبرت فاهي" وهو داعية نصراني قد اقترح في أحد محاضراته أن تُعَدل هذه الفقرة في الإنجيل ويُكتب "الأربعاء " بدلاً من الجمعة ليتحقق قول المسيح عليه السلام :-" إني بعد ثلاثة أيام أقوم "!
    -إنجيل مرقس الإصحاح 8 : 11 - 12" لن يعطى هذا الجيل آية "
    رفض أن يعطيهم آية مما يدل على عدم نيته القيام بعمل غير طبيعي
    -إنجيل مرقس الإصحاح 14 : 27 من أقوال المسيح عليه السلام :-" إن كلكم تشكون فيَّ في هذه الليلة "
    توقع المسيح عليه السلام بأنهم سيغيرون حقيقة ما سيحدث
    -إنجيل مرقس الإصحاح 14 : 50 " فتركه الجميع وهربوا "
    لقد خذله الحواريون فمن كان شهود الصلب ؟
    -إنجيل يوحنا الإصحاح 20 : 1 - 14
    هنا مريم المجدلية فقط ذهبت في الصباح الباكر إلى القبر فوجدت القبر فارغاً.لماذا ذهبت مريم للقبر ؟
    يستحيل أن تكون قد ذهبت لتدهنه بالحنوط كما يدعي إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 1 فما فائدة ذلك لو كان ميتاً ؟
    ثم ألا تكون جثة الميت قد بدأت في التحلل بعد ثلاثة أيام من موته ؟ هل كانت تنوي أن تنبش القبر لتدهنه ؟ وهل نبش قبور الموتى أمر عادي ؟
    لقد كانت ممن حضر الصلب ولا بد أنها رأت أن المسيح عليه السلام لم يمت فذهبت بعد أن هدأ الأمر لتعتني به ويثبت ذلك ما جاء في إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 3 "
    وكن يقلن فيما بينهن من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر" لماذا يردن ذلك ؟ لا بد أنه كان حياً
    إنها لم تسأل " أين دفنوه ؟" فهي تعرف أنه حي

    لقد قالت " أنا آخذه " كما في إنجيل يوحنا الإصحاح 20 : 15 فهل بإمكان امرأة بمفردها أن تحمل جثة ميت إضافة إلى مئة مَنٍّ من الأطياب والأكفان التي وُضعت عليه كما في إنجيل يوحنا الإصحاح 19 : 39 ؟ ولماذا تريد جثته ؟
    إنجيل يوحنا الإصحاح 20 :15 - 17 " فظنت تلك أنه البستاني …فالتفتت تلك وقالت له ربوني الذي تفسيره يا معلم " هل سماع صوت شخص قد مات ورؤيته تُقابل بمثل هذا "
    لقد كانت تعرف أنه حي ولذلك فإنها لم ترتعب لسماع صوته ورؤيته بل اندفعت لتحضنه ولكنه منعها أن تلمسه والأرجح أنه فعل هذا خشية أن تضغط على أماكن الضرب فيشعر بالألم وأخبرها أنه لم يصعد إلى الله سبحانه وتعالى أي أنه لم يمت .أما الرجال فقد " جزعوا وخافوا وظنوا أنهم نظروا روحاً "
    كما في إنجيل لوقا الإصحاح 24 : 37 وذلك لأنهم خذلوه وهربوا ثم سمعوا أنه مات أما مريم فخافوا أما مريم فقد رأت أنه حي فلم تخف
    إن ظهور المسيح عليه السلام لها متخفياً في زي بستاني لهو دليل على أنه كان يخشى أن يعرف اليهود أنه حي فلو كان قد مات وقام فإنه دليل على صدقه كما أنه كان يعرف أنه لن يموت مرة أخرى كما في رسالة بولس إلى أهل رومية الإصحاح 6 : 9 فلِم الخوف إذن ؟
    لقد وُزعت ملابسه على الجنود كما في إنجيل يوحنا الإصحاح 19 : 23 فمن أين أتى بملابس البستاني ؟ ألا يدل ذلك على أن هناك من كان يساعده ؟
    وقد ظهر أيضاً متخفياً في إنجيل لوقا الإصحاح 24 : 31 واختفى لحظة انكشاف أمره .إن عدم تصديق أصدقائهم لهم دليل على أنه حي فقد اعتادوا على رؤية الأرواح كما في إنجيل مرقس الإصحاح 5 : 13 وغيره .
    أما دخوله عليهم والأبواب مقفلة كما زعم إنجيل يوحنا الإصحاح 20 : 19 فقد حذفه لوقا من إنجيله الإصحاح 24 : 36 فهو كما قال في الإصحاح 1 : 3 قد تتبع كل شيء بتدقيق ، إن الجملة تعني أن المسيح عليه السلام كان يقابل تلاميذه خلف أبواب مغلقة أي سراً خوفاً من اليهود
    -إنجيل متى الإصحاح 28 : 1 - 6 إن ملاك الرب نزل من السماء ودحرج الحجر بحضور مريم المجدلية ومريم الأخرى ثم قال لهما أن يسوع قد قام .أي أنه قام قبل دحرجة الحجر فلم دحرجة الحجر إذن ؟
    -إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 4 " ورأين أن الحجر قد دحرج " وكذلك في إنجيل لوقا الإصحاح 24 : 2
    هل من تغلب على الموت يعجز عن اختراق الحجارة والأكفان ؟
    إن هذا دليل على أنه جسم بشري فالجسم الروحي لا تمنعه الحواجز
    -إنجيل لوقا الإصحاح 24 : 39
    "جسوني وانظروا فإن الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي" أي أنه لم يمت
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    المساهمات : 79
    تاريخ التسجيل : 09/11/2007

    رد: و ما صلبوه _ أدلة من الإنجيل

    مُساهمة من طرف Admin في السبت نوفمبر 17, 2007 11:32 am

    يوم الصلب :
    يختلف كتبة الإنجيل أيضاً في تحديد يوم الصلب فقد جاء في :-

    إنجيل لوقا الإصحاح 22 : 7 كان المسيح عليه السلام يوم الفصح حياً وطلب من بطرس ويوحنا إعداد طعام العيد
    وفي المساء أكل المسيح عليه السلام مع تلاميذه طعام العيد كما في :-
    إنجيل لوقا الإصحاح 22 : 14
    وإنجيل متى الإصحاح 26 : 20 - 30
    وإنجيل مرقس الإصحاح 14 : 17 – 25
    وإنجيل لوقا الإصحاح 22 : 14 - 23
    وبعد تناول الطعام في إنجيل متى الإصحاح 26 : 36 - 40
    وإنجيل مرقس الإصحاح 14 : 33 - 36
    وإنجيل لوقا الإصحاح 22 : 40 - 47
    المسيح عليه السلام كان يصلي بالليل وقبض عليه في تلك الليلة وأُخذ لبيلاطس
    أي أنه صلب ثاني يوم العيد
    أما في إنجيل يوحنا الإصحاح 18 : 28 أخذوا المسيح عليه السلام لبيلاطس صباح العيد
    إنجيل يوحنا الإصحاح 19 : 14 - 18 الساعة السادسة وكانوا يعدون للعيد عندما صدر الحكم وصلب
    أي أنه صلب يوم العيد ! فأي الروايتين الأصح ؟!

    ثغرات في رواية القيامة :
    تختلف الأناجيل أيضاً في المكان الذي قابل فيه المسيح عليه السلام تلاميذه بعد قيامته :-
    -إنجيل متى الإصحاح 28 : 1-10
    زائرات القبر هنا مريم المجدلية ومريم الأخرى
    المتكلم ملاك ويطلب من النساء إخبار تلاميذ المسيح عليه السلام بالذهاب إلى الجليل لكن المسيح عليه
    السلام يقابلهن بعد لحظة على مقربة من القبر ويطلب منهن إخبار تلاميذه بالذهاب إلى الجليل وقد
    قابلوه هناك كما في إنجيل متى الإصحاح 28 : 16-17
    أي أنه ظهر مرة واحدة لتلاميذه في الجليل ولم يذكر متى المقابلة في القدس
    -إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 1-8
    زائرات القبر هنا مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة
    المتكلم شاب ويطلب من النساء إخبار تلاميذ المسيح عليه السلام بالذهاب إلى الجليل وقد ظهر لهم هناك كما في إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 14 أي أنه ظهر مرة واحدة لتلاميذه في الجليل ولم يذكر مرقس المقابلة في القدس
    -إنجيل لوقا الإصحاح 24 : 1-12
    زائرات القبر هنا مريم المجدلية ويُوَنا ومريم أم يعقوب وأخريات كما في الجملة # 10
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    المساهمات : 79
    تاريخ التسجيل : 09/11/2007

    رد: و ما صلبوه _ أدلة من الإنجيل

    مُساهمة من طرف Admin في السبت نوفمبر 17, 2007 11:32 am

    المتكلم رجلان ولم يطلبا من النساء إخبار تلاميذ المسيح عليه السلام بشيء
    لوقا يشير إلى ظهور المسيح عليه السلام ثلاث مرات بعد قيامته :-

    إنجيل لوقا الإصحاح 24 : 13-15 ظهر المسيح عليه السلام في الطريق إلى عمواس
    إنجيل لوقا الإصحاح 24 : 34 " وظهر لسمعان " تناقضها الجملة # 24 " فلم يروه "

    إنجيل لوقا الإصحاح 24 : 33-43 قابلهم في القدس ولم يذكر شيئاً عن المقابلة في الجليل
    -إنجيل يوحنا الإصحاح 20 : 1-18
    هنا مريم المجدلية فقط ذهبت في الصباح الباكر إلى القبر
    وجود ملاكين عند القبر
    ظهر المسيح عليه السلام لها وطلب منها أن تذهب إلى إخوته وتنقل لهم ما قال لها " إني أصعد
    إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم "
    ظهر لهم في القدس مساءً باستثناء توما كما في إنجيل يوحنا الإصحاح 20 : 19-24
    ثم ظهر لهم جميعاً أيضاً في القدس بعد 8 أيام كما في إنجيل يوحنا الإصحاح 20 : 25-29
    ثم ظهر لهم في طبرية كما في إنجيل يوحنا الإصحاح 21 : 1
    لم يذكر يوحنا مقابلة الجليل فأي هذه الروايات الأصح ؟
    أما عدد التلاميذ الذين رأوه لأول مرة بعد القيامة :-
    -إنجيل متى الإصحاح 28 : 16-17 عددهم 11 تلميذاً
    -إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 12 عددهم 2 تلميذ ( كليوباس والآخر )
    -إنجيل لوقا الإصحاح 24 : 33-34 عددهم 1 تلميذ ( سمعان ) من الجدير بالذكر أن عدد تلاميذ المسيح عليه السلام حسب رواية لوقا هذه كانوا أربعة عشر وليس اثني عشر كما في الأناجيل الأخرى فقد ذُكر هنا " رجعا إلى أورشليم ووجدا الأحد عشر مجتمعين " فبذلك يصبح عددهم ثلاثة عشر لأن يهوذا الإسخريوطي كان قد انتحر كما في إنجيل متى الإصحاح 27 : 5
    -إنجيل يوحنا الإصحاح 20 : 19-24 عددهم 10 تلميذاً لأن توما لم يكن معهم
    -رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 15 : 5 عددهم 13 تلميذاً

    منقول عن موقع الحوار الاسلامى المسيحى

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مايو 25, 2017 5:27 pm